• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / توهم المرض


علامة باركود

قصصت شعري فدمرت شكلي

قصصت شعري فدمرت شكلي
أ. يمنى زكريا


تاريخ الإضافة: 17/9/2013 ميلادي - 12/11/1434 هجري

الزيارات: 9248

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.

أنا فتاةٌ لستُ على قدْرٍ كبيرٍ مِن الجمال، وكنتُ راضية عن ذلك، ولم أحسدْ يومًا إحدى الجميلات مِن حولي؛ لأنه خلْقُ الله، وأحمده - سبحانه - على نِعَمِه؛ فأنا لا أعاني مِن أي مرضٍ.


بدأتْ مشكلتي هذا الصيف؛ حيث إنني - وبدون تفكير - توجهتُ إلى محل لتصفيف الشعر، وقصصتُ شعري تمامًا، ناسيةً أنني أُعاني منذ الصِّغَر من وجود زغب كثيف في الرقبة أسفل الأذن، وأمي قد حذَّرتْني مِن ذلك!


شعري الآن يسبِّب لي حزنًا شديدًا، لقد أصبحتُ أكثر انطوائيَّة، وتخليتُ عن أنشطتي، وأصبحتُ أُلازم البيت، وأبكي مِن حسرتي!


ستبدأ الدراسة قريبًا، ولا يُمكِنني الخروجُ من البيت بهذا المظهر، كما أنه رغم رغبتي في لبس الحجاب، فإنَّ وضْعَنا المادي لا يسمح لي بشراء ملابس تليق به هذا العام!


أرجوكم وجِّهوني؛ فمظهري تحوَّل مِن السيئ إلى الأسوأ، وأخشى أن يقضي عليَّ شيئًا فشيئًا.


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أختي الحبيبة، يُسعدنا دائما تواصُلكِ مع شبكة الألوكة، سائلين الله أن يُذهِب عنكِ الحَزَن، وأن يشرحَ صدركِ، وبعد:

فعزيزتي، يقول الرسول - صلوات الله عليه -: ((إن الله لا ينظر إلى أجسامكم، ولا إلى صُوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم))؛ فليس بين الله وعبده صلةٌ إلا بالتقوى، فأَرِي الله منك خيرًا، وكوني على علاقة قويةٍ به، وحافظي على الصلوات؛ (فالصلاةُ وسيلة علاجية فعَّالة لشرح الصدر)، أيضًا - حبيبتي - كوني صاحبة همة عالية، وانظري دائمًا نحو المستقبل بتفاؤُل، وسارعي في تجديد حياتكِ، فليكن لكِ أهدافٌ سامية تجعل لحياتكِ معنًى، مارسي هواياتكِ، وابحثي عن مواهبكِ، واسعي لتطويرها، وتعرَّفي على صديقات صالحاتٍ يُشاركنَكِ الأنشطة الثقافية والعلمية وأعمال الخير، ومهما واجهتِ مِن صعوبات اكتسبي الخبرات والمهارات المتنوِّعة للتغلُّب عليها، وها أنتِ ستبدَئِين دراستَكِ - إن شاء الله، فلتجعليها بدايةً جميلةً كلها أمل وتفاؤل بالمستقبل، ولا تنظري إلى هذه النواحي الشكلية؛ حتى لا تعكر صفو مزاجكِ.

 

وبالنسبة لشعركِ فإنه سيأخذ وقتَه ليطول مرة أخرى كما كان، فلا تجعليه شغلكِ الشاغل.

 

وأخيرًا قولكِ: "رغم رغبتي في لبس الحجاب، فإنَّ وضْعَنا المادي لا يسمح لي بشراء ملابس تليق به"، أقول لك: إنه في سبيل طاعة الله يهون كلُّ شيء، فجَاهِدي نفسَكِ على ارتدائه، وبإذن الله سيوسِّع في رزقكم، وستتحسن الأحوال مِن حيث لا تحتسبين، فقط أَخلِصي النيَّة لله، وبغضِّ النظر عما حَدَث لشعركِ؛ فأنتِ مُطالَبة ومُكَلَّفة مِن قِبَل المولى بارتداء الحجاب، أعانكِ الله على فِعْل الخيرات والطاعات دائمًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة