• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

أم أولاد زوجي تدمر حياتي

د. رحمة الغامدي


تاريخ الإضافة: 25/9/2013 ميلادي - 20/11/1434 هجري

الزيارات: 12701

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أتمنى أن أجد آذانًا مصغية؛ لأن كل الأبواب أغلقتْ في وجهي!


تزوَّجتُ منذ شهر تقريبًا، وزوجي يحبُّني ويقدِّرني، لقد تعرَّفتُ عليه منذ سنوات، واتَّفقنا على الزواج - لكن المشكلة في زوجته الأولى، والتي طلقها قبل زواجنا بمدة - وبدأنا في تجهيز الأوراق المطلوبة، ولكننا واجهْنا بعض الصُّعوبات؛ لأنه مِن جنسيةٍ مختلفة عن جنسيتي؛ حيث إنهم طلبوا موافقةَ الزوجة ببلده ليكملوا إجراءات الزواج، وبعد حضور الأورق المطلوبة لم يتم الأمر، وقالوا: يجب حضورها شخصيًّا، وكان الأمر شبه مستحيل!


المهم بعدها سافرتُ لبلده لإتمام الزواج هناك والحمد لله، وكانت المشكلة في حضور مطلَّقته للبلد التي نعيش فيها، وكان ذلك صعبًا بسبب ظروف الحرب في بلدِهم؛ مما جعل المشاكل تزداد!


المشكلة في زوجته الأولى هذه؛ فقد أصبحتْ تُحَرِّض ابنَها على أن يتهمَني في شرفي، ويخبر أباه بأنه رآني مع شخصٍ في أماكن مختلفة، واكتشفتُ أيضًا أنها تذهب للسحرة والمشعوذين؛ لتفرِّق بيني وبين زوجي، لدرجة أني أكون مرة بخير وسعيدة، وأحب زوجي، ومرات أخرى أكرهه، ولا أُطِيق سماع صوته، وأجدني أبكي دائمًا وأشعر باختناق!


بمجرَّد معرفتي بما تفعله يجنُّ جنوني، لم أعدْ أتحمَّل أي شيءٍ منها، حتى إني طلبتُ مِن زوجي أن يرسلها إلى أي بلدٍ آخر، ويظل ينفق عليها، ولكنه متخوِّف مِن قرار أولاده بسبب الموضوع.


أنا من النوع الغيور جدًّا، ولا أتحمَّل أن أعرفَ أنه ذهب عندها، فما هي نصيحتكم لي؛ لأني من شدَّة حقدي على ما تفعله صرتُ أفتعلُ المشاكل مع زوجي كل يومٍ؛ ليحل هذه المشكلة؛ أي: يُرجِعها لبلدها، مهما كانت الظروف؛ فأنا لا أحرِّضه عليها، ولكن ما وصلني منها جعلني أحقد عليها كثيرًا.

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أختي العزيزة، مَن منَّا - نحن النساء - لا تغارُ على زوجها، كلنا نغارُ، ولكن العاقلةَ مَن لا تندفعُ وراء غَيْرتِها لتقهرَ نفسها، وتؤذي زوجها، وتخسر الدنيا والآخرة؛ لنرتِّب أولوياتنا؛ بحيث تكون الآخرة والجنة هي الأولوية الأولى في حياتنا، والإيمان بالقضاء والقدر، وأنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله علينا - يهوِّن كثيرًا من المشكلات؛ حيث إن هذه المرأة إذا أرادتْ أن تضرَّكِ، فلن يكون ذلك إلا بإرادة الله - عز وجل - وإن سافرتْ خارج البلاد؛ فالهربُ والخوف ليسا حلًّا، كما أنكِ من الممكن أن تضرِّي الأبناء - كما ذكرتِ!

 

على العموم - أخيتي - أُوصيكِ بالحوار الجيِّد مع الزوج، ودراسة الإيجابيات والسلبيات المترتِّبة على أي قرار تتخذينه، واستعيني بمَن هم أهلٌ للإصلاح بينكِ وبينها، أو حتى نصحها هي، وخاصة أنها تذهب للسحرة - على حدِّ قولكِ - ولا تنسي الاستعانة بالله، واللجوء إليه بالدعاء والاستغفار.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة