• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / مشاكل مع أهل الزوج والزوجة


علامة باركود

زوجي يمنعني عن أمي لخلافات بينهما

زوجي يمنعني عن أمي لخلافات بينهما
أ. سحر عبدالقادر اللبان


تاريخ الإضافة: 29/9/2013 ميلادي - 24/11/1434 هجري

الزيارات: 14468

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا سيدة متزوِّجة منذ عامٍ، ورُزقتُ طفلة، زوجي إنسانٌ طيبٌ، وأنا أحبُّه كثيرًا، لكن المشكلة أنه يكره أمي؛ وذلك لأنني قريبة منها، بحكم أنني ابنتها الوحيدة، فليس لديها في الدنيا إلا أنا!


لا أُنْكِر أن أمي لها شخصية تسلُّطية بعض الشيء، وتحب فرض رأيها، لكن لا يحب ذلك.


في الفترة الأخيرةِ - أثناء النفاس وبعد الولادة - توترت العلاقةُ بينهما، وتشاجرَا، وأصبح يرفض الكلام معها!


أصبحت العلاقةُ سيئة جدًّا بينهما، حتى إنه يرفض أن أزورَها إلا مرة واحدة.


أنا في ضيقٍ شديدٍ، وقلبي يتقطع، وأبكي كل يوم مِن شدة الضِّيق، فلا أريد أن أخربَ بيتي، أو أُقَصِّر في حق زوجي، وفي المقابل لا أريد أن أهجرَ أمي، خاصة وأنا ابنتها الوحيدة.


أشيروا عليَّ، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته,


أختي الغالية، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أهلًا بك ومرحبًا في قسم الاستشارات، ومبارك لك وليدتك، جَعَلَها اللهُ تعالى قُرَّة عين لك ولأبيها، وبعدُ:


حبيبتي، ما يحصل معك غمامة صيف، وبإذنه تعالى ستمضي في سبيلها، دون آثارٍ تُذْكَر، فلا تضخِّميها، وانتبهي إلى صحتك، ولا تنسَيْ أنك في فترة النفاس، وعليك ألا تنفعلي وألا تحزني، كفْكِفي - حبيبتي - دموعك؛ فأنت غالية عند أمك وعند زوجك، ولن تهوني عليهما.

 

أختي الحبيبة، الوقتُ كفيلٌ بإصلاح ما بين أمك وزوجك، فاتركي الأمرَ له، واستعيني بالله تعالى، وأكْثِري الدعاء، ولكن - يا حبيبتي - زوجك له الحق في أن يكونَ سيد قراراتك؛ لذلك هو على حقٍّ أن ينزعج مِن تدخُّلات والدتك، رغم أنه أخطأ حين طلَب منك الابتعاد عنها، متناسِيًا أنها أُمٌّ، ولها حق عليك!

 

حبيبتي، اطْلُبي مِن والدتك - بلُطْفٍ - ألا تتدخلَ في حياتك مع زوجك، وجمِّلي صورةَ زوجك في نظرها، كأن تخبريها عن حسناته، وكيف أنه يحبها، ويقول عنها أجمل الكلام، وكذلك جَمِّلي أمك في نظر زوجك، وأخبريه أنها تحبه، ولا تتكلم عنه إلا بالطيب، ثم اطلبي منه أن يتحمَّلها لأجلك، مُعاهِدة إياه ألا تطيعي أحدًا غيره، وأن كلمته هي الأولى والأهم عندك، وأخبريه - بلُطْفٍ - أنَّ أمك هي أم، ولا يمكنكِ البُعد عنها، فلو كانتْ أمه أكان سيختار بُعدها، أم إنه سيتحمَّل، راجيًا من الله تعالى أن يُصلحها ويهديها.

 

حبيبتي، أكْثِري مِن الدعاء إلى الله تعالى، فهو قريبٌ مجيبٌ.

بارك الله فيك، وأصلح ما بين أمك وزوجك






حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة