• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الاضطرابات الانفعالية


علامة باركود

هل أحتاج إلى طبيب نفسي ؟

هل أحتاج إلى طبيب نفسي ؟
أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 30/9/2013 ميلادي - 25/11/1434 هجري

الزيارات: 14663

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

قدَّر الله أن مررتُ بمشكلات متتابعةٍ لمدة عامَيْن، وحاولتُ التحمُّل، فأنا مؤمنٌ بأقدار اللهِ تعالى، لكن تسبَّبتْ هذه المشكلاتُ في اضطرابات نفسيَّةٍ، وكنتُ مِنْ قبلُ أنفر إذا اتَّهمني أحدٌ بأنني مُصابٌ باضطراباتٍ نفسيَّةٍ، والآن تدهور حالي، وأصبحتُ مريضًا نفسيًّا فعلًا!


أعلم أن كلَّ شيء مكتوب، وأنا راضٍ به، لكن تدهوُر حالي يقلقني، خاصة أني سأعمل في مجال التدريس، وأخاف أن يُلاحِظ الطلابُ شيئًا!


أرجو النصيحة، فلا أعرف ما هي مشكلتي بالضبط، هل أحتاج إلى طبيبٍ نفسيٍّ؟ وهل يستطيع الطبيبُ النفسيُّ أن يعرفَ مُشكلتي مِن كلامي؟ أشيروا عليَّ جزاكم الله خيرًا.

 


الجواب:

 

بسم الله الموفِّق للصواب

وهوالمستعان


أيها الأخ الفاضل، لا ريب إن أنتَ ذهبتَ إلى طبيبٍ نفسيٍّ حاذقٍ، أو مُعالج نفسيٍّ ماهرٍ، وشكوتَ إليه ما تُعاني منه؛ فسيتمَكَّن - بمشيئة الله تعالى - مِن تحديد مُشكلتك، وتشخيص حالتك النفسيَّة خلال جلسة المقابلة النفسيَّة، والتي يتم فيها طرحُ بعض الأسئلة العامَّة والمتخصِّصة، فإذا تبَيَّن للطبيبِ - أو المعالج النفسيِّ - أنَّ الشخصَ يُعاني مِن مرضٍ نفسي محددٍ؛ فسوف يصِف له الدواءَ المناسبَ لمرضِه، أو الطريقة العلاجية الملائِمة لمشكلته.

 

أمَّا إن كانت الحالةُ لا تعدو أن تكونَ إرهاقًا نفسيًّا بسبب ضغوطِ الحياة؛ فسيتم توجيهُه وإرشادُه إلى الطرُق الصحيحة للتعامُل مع الضغوط النفسيَّة، فلا تتردَّد - عُوفيتَ - في الذهاب إلى العيادة النفسيَّة؛ للاطمئنان على صحتك النفسيَّة.

 

أما أسارير الوجه فليستْ تُحدِّد طبيعة المرَض، ولكنها قد تعكس للطبيبِ أو المعالج النفسيِّ الخبير بعضَ الإشارات التي تمكِّنه مِن إدراك ما إذا كان الشخصُ القاعد إزاءه سويًّا، أو إنه يُعاني مِن مرضٍ، أو اضطراب نفسيٍّ.

 

متمنِّية لك كمال الصحَّة النفسية، وتمام العافية البدَنيَّة، والتوفيق والنجاح في حياتك العلميَّة والعمَليَّة.

 

والله - سبحانه وتعالى - أعلم بالصواب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة