• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / القلق


علامة باركود

علاج الخفقان قبل النوم

علاج الخفقان قبل النوم
أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 2/10/2013 ميلادي - 27/11/1434 هجري

الزيارات: 79308

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


تحية طيبة لكم جميعًا، وشكرًا لكم على الجهود النافعة لا حرَمكم الله الأجْر.


أعمل إمامَ مسجد وأصَلِّي بالناس، وأثناء الصلاة أحسُّ بشيءٍ يُمسِك حَلقي، فلا أستطيع إكمال القراءة، ثم أشعر بخفقان شديدٍ جدًّا يَكاد يُقطِّع قلبي، وتعبٍ شديد جدًّا، لدرجة أن المأمومين شَعُروا به!


بعد ذلك أصبحتُ أخاف مِن الإمامة كثيرًا، وأخاف مِن تَكْرار هذا الموقف، وأصبح الخفَقان يُلازمني عند الإمامة وعند النوم أيضًا.


بدأتُ تدريجيًّا أصلي بالناس في غير مسجدي، بدأتُ بالصلوات السرية ثم الجهرية، ولم أستمرَّ، فما زال الخفقان عند الإمامة موجودًا، ويزداد مع الصلوات الجهرية، وخاصَّةً صلاة الفجر، ويزداد أكثر في مسجدي الذي حصل لي فيه الموقف!


استخدمتُ العلاج بالرُّقية، والعلاج الطبي، والحجامة، وشَعرتُ بتحسُّن - ولله الحمد، خاصَّةً مِن الناحية النفسية، وأصبحتُ أفضل مِن ذي قبْل، إلا أنَّ الخفقان قبل النوم ليلًا يُزعِجني، وأصبح نومي عسيرًا، علمًا بأني كنتُ في السابق أنام بسهولةٍ وراحة وفي أي وقت أشاء، ولله الحمد.


بعد ذلك أصبحتُ أخاف مِن الحديث أمام الناس، مع ملاحظة أني أجد في نفسي نفورًا - وأحيانًا خَوفًا - من بعض الأشخاص وبعض المُناسبات، وفي المقابل أرتاح لبعض المُناسبات والتجمُّعات، علمًا بأني كنت أحبُّ الحديث أمام الجماهير كثيرًا، والآن لا أحبُّ ذلك، وجزاكم الله خيرًا


الجواب:

 

بسم الله الموفق للصواب

وهو المستعان


أيها الأخ الفاضل، للخفَقان عند النوم أسبابٌ عديدة؛ منها:


1) نقص الفيتامينات والمعادن؛ كالكالسيوم، والماغنيسيوم.

 

2) عدم شرب الماء على مقدار الحاجة.

 

3) الإكثار من شرب المُنبِّهات؛ كالشاي، والقهوة.

 

4) تناول المشروبات الكحولية.

 

5) الخوف والقلق.

 

6) التفكير في المشكلات قُبَيل النوم.

 

7) الرجفان الأُذَيني.

 

8) فرط الدرقية.

 

9) عرَضٌ جانبي لبعض العقاقير والأدوية.

 

من هنا، يَنبغي بدايةً إجراء بعض الفحوصات لمعرفة ما إذا كان سبب الخفقان عضويًّا أو نفسيًّا، ومن أهم هذه الفحوصات التي يَنبغي إجراؤها:

 

1) تخطيط القلب.

 

2) تصوير القلب.

 

3) فحص الهولتر Holter monitor (جهاز مراقبة تخطيط القلب على مدار 24 ساعة).

 

4) فحص الغُدَّة الدرقيَّة.

 

5) فحص نسبة الفيتامينات والمعادن في الدم.

 

فإذا أظهرتْ نتائجُ الفحص سلامتك من الناحية العضوية - بمشيئة الله عز وجل - وتأكَّدتَ مِن طبيبك المُعالِج بأنَّ الأدوية التي تتناولها لا تسبِّب الخفقان، فسيترجَّح وقتئذٍ أن يكون السببُ نفسيَّ المنشأ؛ نتيجة الشعور بالقلق، وكثرة التفكير في الهموم والمشكلات، وفي هذه الحالة سيتركَّز العلاجُ على محاربة مثيرات القلق؛ مِن خلال التدريب على تقنيات التنفُّس العميق والاستِرخاء، وأخْذِ قسْطٍ كافٍ مِن النوم، مع الإقلال مِن شُربِ المُنبِّهات، والانتظام على شرب البابونج قُبَيل النوم، وستجد في قسم (الاستشارات النفسية ← مُشكلات نفسية ← القلق) العديدَ من النصائح المهمَّة للتعامل مع القلق فانظرْ فيها.

 

أمَّا المخاوف التي تعتريك أثناء الإمامة، فقد ذكَر الدكتور ياسر بكار - وفَّقه الله تعالى - كلامًا مُهمًّا وتوجيهاتٍ نافعةً لعلاج هذه المشكلة في استشارة (أُصابُ بالهلَع عندما أتأخر عن الصلاة الجهرية)، فانظرْ فيها للأهمية، ولا بأس عليك، طَهور - إن شاء الله تعالى.

 

والله - سبحانه وتعالى - أعلم بالصواب، وهو العليم الخبير





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة