• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الانطوائية


علامة باركود

اكتأب .. فانعزل عن الحياة

كآبة أدت إلى لانعزال عن الحياة
أ. رفيقة فيصل دخان


تاريخ الإضافة: 6/11/2013 ميلادي - 2/1/1435 هجري

الزيارات: 8091

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


شابٌّ كغيره مِن الشباب غير ملتزم، طرأتْ عليه تغيُّراتٌ غيَّرَتْ حياته، فاعتزل الناسَ في غرفته، وأجَّل دراسته، وأصبح لا يتحدَّث مع أي أحدٍ، أصبح صامتًا، وأغلبُ وقته إما نائمًا أو جالسًا يُفَكِّر، إذا تحدَّثْنا معه في بعض الأمور يغضب، ويظهر ذلك على وجهِه.


لا ندري ما علَّتُه بالضبط؟ لو كان يتحدَّث معنا لسهُل الأمر، لكنه يرفُض الحديث.


في الآونة الأخيرة أصبح لا يسمع لأحدٍ، وانعزل أكثر، وحاولنا معه أن يخرجَ لكنه رفَض، فأشيروا علينا، ماذا نفعل معه؟


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


الكآبة المرَضيَّةُ التي تنتُج عن الشكِّ المسبب للكآبة، إذا تطوَّرَت تتَحَوَّل إلى مرضٍ؛ فيُحَطِّم كل معنويات الإنسان، ويُزيل عنه بشاشته، فالكآبةُ هنا تلتصق بالشخص ولا تُفارقه، فتكون معه في جلوسه ومشيته، وفي نومه وصحوه، بأفكار سوداء كلُّها حزنٌ وقلقٌ وخوفٌ، وصور كئيبة أمامه بلا حل ولا رجاء! كآبة تُضَيِّع حياته وروحانياته ونفسه وعقله، باقتناعٍ داخليٍّ أنه قد ضاع وانتهى! كما يخطئ ويقطع رجاءَه في الخلاص وإمكانية الحل، ويقطع رجاءه في رحمة الله، وهذه هي طريقةُ الشيطان التي يُوقِع بها الإنسان في اليأس والكآبة القاتلة.


ومن أسباب الكآبة المرَضية: عُقدة الذنب، فيَظُن أنه السبب في مشكلة ما، ويُحاسِب نفسه: لو فعلتُ كذا، ولو قلتُ كذا، وهكذا تتبعه أفكارٌ كثيرةٌ، وربما سبَّبَتْ كآبتُه أمورًا عايشها، أو قصصًا سمعها، أو واقعًا لقريب أو صديقٍ محببٍ عايَشَه، لا بُدَّ لنتمكن من تشخيص حالته وإخراجه مِن عُزْلَتِه أن نتحاورَ معه، أو أن نعرفَ ما الذي حصل.


وبدايةً أنصحكم بترْكِه وشأنه لأسبوعٍ أو اثنين؛ ليَتَمَكَّن مِن تجميع أفكارِه، ولَمِّ شتاته دون مُعاتبته، أو إجباره على شيءٍ مهما كان؛ ثم البَدْء بالتحاوُر معه، ويُفَضَّل أن يُحاوِرَه شخصٌ يحبُّه، ويحرص عليه، ويجيد فنيات الحوار، وإنْ رَفَض الحوارَ فيجب أن يُحاوِرَه شخصٌ مختصٌّ بطُرُق وأساليب الحوار، وإن تعذَّر فيُعْرَض على مُخْتَصٍّ نفسي، مُحاوِلينَ معرفة الأسباب، وتحديد أهداف منطقية لحياته، ومساعدين له على وضوح الرؤية، وتحديد الهدف؛ ليصفوَ فِكْرُه، ويتجدد الأمل عنده، وليكون له حافزٌ للخروج والسعي، وترك العزلة، فتغييرُ الفكر يُغَيِّر السلوك.


وبالله التوفيق والسداد






حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة