• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / مشاكل مع أهل الزوج والزوجة


علامة باركود

أهل زوجي يعبثون بأغراضي الخاصة

أ. سحر عبدالقادر اللبان


تاريخ الإضافة: 12/11/2013 ميلادي - 8/1/1435 هجري

الزيارات: 18156

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا مُتَزَوِّجة منذ عامَيْنِ، كنتُ أنا وزوجي نسْكُن في بيتٍ استأجَرْناه، ثم تركناه، وعشنا في بيت أهل زوجي، أعطوني مفاتيح البيت إلا مفتاح غرفة النوم أخذوا منه نُسْخَةً، وأتوا بيتي وفتشوا في حاجاتي الخاصة، وكلموني كلامًا شديدًا، لكني تحملتهم؛ لأن لهم خيرًا عليَّ، زادوا من تجريحي في بيتي بالكلام، وأنا لا أرُدُّ عليهم، وصل بهم الحال أن أخذوا مَلابسي وأشيائي!


أخبرتُ زوجي بما يفعلون معي، وأصبحتُ أُغلق غرفتي، حتى سافرتُ أنا وزوجي، وعندما عدنا وجدنا البيت مفتوحًا وأهله يعيشون فيه، وغرفة نومي مُستخدمة وأغراضي متاحة، حتى أدق التفاصيل في الغرفة والتي بيني وبين زوجي اطَّلعوا عليها!


فما رأيكم ماذا أفعل؟


أما سؤالي الثاني:

فأنا أحس أني لا أعجب زوجي؛ فهو يعجبه البياض، والعيون الزرقاء، وقد بَيَّنَ لي هذا مرارًا، وأنا أخاف أن يكرهني أو أن ينظرَ لغيري؛ مما جعلني أدخُل في دوَّامةٍ من الوساوس والغيرة والاكتئاب.


أفيدوني ماذا أفعل؟


وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

 

أختي الغالية، أهلًا ومرحبًا بك في قسم الاستشارات.


حبيبتي، لقد ارتكبتِ أنت وزوجك الخطأ مرَّتين:

 

الأول: عندما تركتما بيتكما، وانتقلتُما إلى بيت أهل زوجك.

 

والخطأ الثاني: عندما قبلتما أن تتنازَلَا عن مفتاح باب غرفة النوم، وأيضًا عندما تركتِ البيت وذهبتِ مع والدِك، ولم تحافظي على حوائجك، وتضعيها في خزانةٍ وتقفلي عليها، أو حتى في حقيبة، وتركتها عُرْضَة للصغار وللكبار!

 

وفي رأيي المتواضع أرى أن سكنكما معهم بهذه الطريقة لا يصحُّ، فابحَثَا عن سكن خاصٍّ لكما، ولا تجعَلَا خلوتكما الشرعيَّة عُرضة لأيٍّ أحدٍ كان، حتى ولو كانتْ والدته، واشتَرِيَا راحتكما، وأبعِدَا أنفسكما عن المشاكل، واعلمي أنكما لا يُمكنكما منعهم من دخول الغرف ما دام السكنُ سكنهم.

 

أما الشِّق الثاني من السؤال:


فيا عزيزتي، لا تجعلي نفسك عُرضةً للهواجِس، لقد مضى على زواجكما نحو سنتين أو أكثر، وأنتما في عيشة رضيَّة، ولقد اختاركِ زوجُكِ بمحض إرادته، ولم يتزوجْك رغمًا عنه.

 

فأبعدي هذه الشُّكوك عن مُخيَّلتك، وربما زوجك يحدثك بمثل هذه الأحاديث ليُثير غيرتك عليه، ويعرف مقدار حُبِّك له، وهذا الشيء يدلُّ على حبِّه لك، فلا تقلقي ستكون حياتكما على ما يُرام - إن شاء الله.

 

ثانيًا: الجمالُ ليس مقتصرًا على البيضاء أو الشقراء أو ذات العيون الزرقاء، وما أكثرها في مستحضرات التجميل! فهناك عدسات مستعارة منها السوداء والزرقاء والعسليَّة، وكل ما تشتهيه الأُنثى (وحسب الطلب).

 

فالجمالُ يا سيدتي هو جمال الروح، والمعاملة الكريمة، والحديث الجميل يدلُّ على جمال روح المتحدِّث، وحُسْنُ المعاشَرة الزوجيةِ هي الطريقُ الصحيح إلى الحياة الزوجيَّة السعيدة، وقبل كل شيءٍ يجب أن تُعَزِّزي ثقتك بنفسك ولا تضعفي.

 

أكتفي بهذا القدْر، والله الموفِّق

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة