• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الاكتئاب


علامة باركود

ضعف في الشخصية.. وصمت وكبت نفسي

أ. شروق الجبوري


تاريخ الإضافة: 25/12/2013 ميلادي - 21/2/1435 هجري

الزيارات: 20747

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أسعد الله صباحكم بالخير والمسرَّات.


مشكلتي أني أشعر بِبُطْءٍ في التفكير، وبُطءٍ في الاستجابة، ورَدِّ الفِعل (والتفكير)، كذلك أُعاني من بُطْءٍ في الكلام، وثِقَلٍ في اللسان (أحيانًا).


لديَّ شُعور بالكبتِ النفسيِّ، والمَلَل مِن الأصدقاء، والشعور بالضيق! أشعر أني لا أستطيع النظَر إلى المستقبل، والتفكير الإيجابي، وتأتيني أفكارٌ غريبة؛ كالمَلَل مِن نفسي، وأشعر أنَّ لديَّ أعراضًا؛ مثل: الفصام، والاكتئاب، والصمت مع الغرباء، وعدم الرغبة في الكلام، وإذا تكلَّمْتُ أشعر بضيقٍ شديد، أشعر أني بعيدٌ عن نفسي، شخصيتي ضعيفة، وأتعامل مع الآخرين تحليليًّا وليس أدبيًّا، لديَّ تخبُّط في الأقوال والأفعال، وعدم اتِّزان في الأقوال والأفعال، أجهل نفسي تمامًا، أُحِبُّ النظَر في المرآة كثيرًا، وكأنني شخصٌ غريب، ليس أنا.


الجواب:

 

بسم الله الرحمن الرحيم.


ابني الكريم، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.


نودُّ بدايةً أن نرحبَ بانضمامك إلى شبكة الألوكة، سائلين المولى القدير أن يُوفِّقنا لتقديم ما ينفعك وينفع جميع المستشيرين.

 

بُنيَّ، قد أشرتَ في بداية رسالتك إلى أنك تُعاني بُطْئًا في الاستيعاب، وفي رَدِّ الفعل، وأحيانًا في الكلام، ولكنك لم تُشِرْ إلى مستواك الدراسيِّ ومعدلاتك بشكلٍ عامٍّ، وما الأمور التي يستعصي عليك فَهْمُها، فحُكْمُ الإنسان على نفسِه - لا سيما في هذه الجوانب – لا يكون مُنصِفًا في كثيرٍ مِن الأحيان، ويحتاج إلى تقييمِ المختَصِّين الذين يصلون إلى ذلك بدلائل الاختبارات والمؤشِّرات الأخرى.

 

وقد استشففتُ مِن خلال استقرائي لرسالتك المقتضبة، وبعضِ العبارات التي وردتْ: أنَّ هناك مستوًى مِن الكبت لمشاعرَ سلبيةٍ مُعينةٍ، وربما إحباطات في مواقفَ سابقةٍ، لم تتمكنْ من التعبير عنها، أو تصريفِها على نحوٍ سليمٍ، يُمَكِّنك مِن تجاوُز تأثيراتها وتحويلها إلى خبراتٍ مُهمةٍ تُساعدك على تكوين وبناء مواقف مستقبلية حكيمة مع الآخرين.

 

وأجد أنَّ تلك المشاعر التي تسبَّبَتْ في إثارة الأفكار المغلوطة والسلبية لديك وانجرارك إلى تأويلاتها - لم تُؤَثِّر في نفسيتك فقط، بل امْتَدَّتْ لتُؤَثِّر على علاقاتك الاجتماعية، ومستوى تكيُّفك مع الآخرين، فاخترتَ الانسِحاب منهم، والصمتَ أثناء وجودك معهم؛ تحسُّبًا لتَكْرار مواقف سابقةٍ مُؤلمة بالنسبة لك، أو وقوع أخرى تُحَدِّثُك بها أفكارُك.

 

وبسبب هذه الآثار السلبية على الجانب النفسيِّ والاجتماعيِّ لديك، والخشية مِن امتدادها على الجانب الصحيِّ، بتحوُّل تلك الانفعالات الداخلية إلى أعراضٍ جسمانيةٍ، فإني أنصحك - يا بُني - بمراجَعة مختَصٍّ نفسيٍّ؛ تبوح له بكلِّ ما تكبت داخلك، وكيف تطوَّرتْ لديك تلك الانفعالات؛ ليقومَ بدراسة حالتك النفسية بشكلٍ متكاملٍ مع وضْعِك الأسريِّ والدراسيِّ، وقد يرْتَئِي إخضاعك لبعض الاختبارات الخاصة، وربما التحليلات المخبرية.

 

كما أتمنى منك الامتناع (تمامًا) عن البحث في أعراض الأمراض النفسية والقراءة عنها في هذه المرحلة؛ حيث استشعرت قيامك بذلك بشكلٍ دَفَعَك ربما (لاستبطان) بعض الأعراض، وتأويل أخرى تُواجهك بهذا المرض أو ذاك.

 

وأخيرًا، أختم بالدعاء إلى الله تعالى أن يلبسك ثوب العفو والعافية، وينفع بك، وسنكون سُعداء بسماع أخبارك الطيبة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة