• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

أكره زوجي بشدة .. ولا أعرف السبب ؟

أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 26/1/2014 ميلادي - 24/3/1435 هجري

الزيارات: 84706

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا متزوجةٌ منذ ثلاث سنوات، ولديَّ طفل، وحامل حاليًّا، مشكلتي هي أني لا أحمل لزوجي أيَّ مشاعر، مع أنه طيبٌ جدًّا معي، ولا يبخل عليَّ بشيءٍ، أشعر دومًا تجاهه بكراهية، مع أنَّ الخلافات بيننا عادية وليستْ شديدة!


هو يُريدني أن أتعلَّقَ به في كلِّ وقتٍ، ولا أبعد عنه، وأنا لستُ كذلك، بل أسْعَد اللحظات بالنسبة إليَّ هي التي يكون فيها مسافراً، وأتعسها هي تلك التي يُخبرني فيها بقُدومِه إلى البيت!


حتى الأمور الخاصة التي بيننا أشعُر فيها بالكراهية والقرَف الشديد، مع أنه لا يفعل إلا الأشياء الطبيعية، لكني أكرهها منه!


أهلُه طيبون للغاية، وكذلك شقتي جيدة، وبالرغم مِن ذلك أشعر أني أعيش في سجنٍ، مخنوقة في كلِّ وقت، أعيش حياةً كئيبةً، تعبتُ مِن هذه المشاعر، ولا أستطيع التخلُّص منها.


أنا أعيش في نِعَمٍ كثيرةٍ، وأخشى أن تُسْلَب مني بسبب جُحودي لها، مع أني كنتُ أُحبه قبل الزواج، لكن بعد الزواج أشعُر بخنقةٍ شديدةٍ، ولا أريد أن أراه! أخاف أن يكونَ ذلك بسبب سحرٍ أو حسدٍ.


أخبروني ماذا أفعل؟

الجواب:

 

بسم الله الموفِّق للصواب

وهو المستعان


سلامٌ عليك، أما بعدُ:


فإنه ليس بالضرورة أن تكونَ هناك أسبابٌ مُقنِعَةٌ للحُبِّ والكراهية بين الزوجين؛ لأنه ليس للقلب في الحبِّ أو البغض أيُّ اختيار، وعليه فارقَتْ بريرةُ زوجها مُغيثًا، وفارقتْ زينب بنت جحش زوجها زيد بن حارثة - رضي الله عنهم أجمعين - ولم يُفَسِّرْ أحدٌ طلاقهما بسحرٍ أو حسدٍ - مع إيماننا بالسحر والحسد!

 

يدُلُّ على ذلك مِن السنة ما رواه البخاريُّ في "صحيحه"، عن ابن عباسٍ، أنَّ زوج بريرة كان عبدًا يُقال له: مغيثٌ. كأني أنظر إليه يطوف خلفها يبكي، ودموعُه تسيل على لحيته، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لعباسٍ: ((يا عباس، ألا تعجب مِن حبِّ مغيثٍ بريرة، ومِن بُغض بريرة مغيثًا؟))، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: ((لو راجعته؟))، قالتْ: يا رسول الله، تأمرني؟ قال: ((إنما أنا أشفع))، قالتْ: لا حاجة لي فيه!

 

أما إذا غلب على ظنك أنَّ العين أو السحر سببُ بغضك لزوجك، فارْقي نفسَك بنفسك؛ إنقاذًا لزواجك، واسألي الله في أوقاتٍ يكون الغالب فيها الإجابة أن يقرَّ عينك بزوجك؛ فلقد قال الله - عز وجل - فيما حكاه مِن دعاء عباده الصالحين: ﴿ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾ [الفرقان: 74].

 

وعسى اللهُ أن يُصلحَ الحال، وينعم البال، ويرزقك وزوجك لذَّة السعادة والاستقرار

اللهم آمين


والله - سبحانه وتعالى - أعلم بالصواب






حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة