• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الغيرة والشك


علامة باركود

زوجتي .. وثقافتها الجنسية؟

أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 28/1/2014 ميلادي - 26/3/1435 هجري

الزيارات: 75083

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


عقدتُ على زوجتي منذ 3 شهور، واكتشفتُ خلال المقابلات والأحاديث بيننا أن زوجتي لديها شَغَفٌ جنسيٌّ بشكل كبيرٍ، وتبين لي أنها خبيرة بشتى أنواع الجنس، وهي تعشقه!


أشك أنَّ زوجتي قامتْ بعلاقات سابقة، ولا أعرف ما أفعل؟

الجواب:

 

بسم الله الموفِّق للصواب

وهو المستعان


سلامٌ عليكم، أما بعدُ:


فإنَّ بين "الخبرة الجنسية" و"الثقافة الجنسية" فرقًا بَيِّنًا؛ فالخبرةُ الجنسيةُ هي: عملية "جسَدية"، وأما الثقافةُ الجنسية فعمليةٌ "معرفية عقلية"، ولذلك حين تزعُم أنَّ زوجتك الكريمةَ خبيرةٌ بالجنس، فأنا أفهم مِن هذا التعبير أنك تعني: خبرتها الجسدية بالممارسة الفعلية! وليس هذا ما تُريد على الحقيقة، وإنما تريد القول بأن ثقافتها الجنسية عالية، فأين الخطأ في ثقافة المرأة الجنسية؟!


الخطأ في تصوُّري ليس في ثقافة زوجتك "بشتى أنواع الجنس" - كما تقول - بل في وُقُوعِها في هذه المصيدة التي وضعتَها لها - ويضعها معظمُ الرجال أمام النساء - لاختبار العِفَّة والشرَف!


يكمُن خطأ زوجتك في اجترائِها على مجاراتك في حلبة الحديث حول الموضوعات الجنسية قبل الزواج، ففتْحُ هذه المواضيع اللذيذة قبل البناء لا ينتهي عادةً بإعجاب أي زوجٍ شرقي مهما بلَغ تفتُّحه الفكري! بل بسخطه وشكِّه فيها، مثلما تشعر أنت الآن! وأما شَغَفُها الجنسيُّ فليس فيه أيُّ عيب؛ لأنَّ هذه طاقات جنسيةٌ تختلف في قوتِها مِن شخصٍ لآخر؛ سواء كان هذا "الآخر" رجلًا أم أنثى، ولكن التعبيرَ عنه قبل الزواج هو جُرْأَة غير مستحبَّةٍ مِن النساء؛ ذلك لأني أرى أن تُقْضَى فترة العقد على نحوٍ فكريٍّ وعاطفيٍّ صِرْف.


آمل أن تكونَ هذه المفاهيمُ قد صَحَّحَتْ بعضَ معتقداتك الخاطئة، وظنونك الظالمة، وأما نصيحتي لك: فأرى أن تعرفَ نفسك أولًا؛ هل أنت مِن صِنْف الرجال الذين لا يثقون في النساء؟ ممن يقيس شرَف النساء بمدى جهلهنَّ الجنسي؟! وأن كل امرأة جاهلة بالجنس هي امرأة فاضلة؟ وكل مثقفة بالجنس "ذات علاقات سابقة"؟ وهل رغبتك الجنسية أضعف مِن زوجتك؟


إذا كانتْ جرأة زوجتك الجنسية وطاقتها العالية غير مُرْضِيَة لك، ومصدر قلَق لراحتك الفكرية، فلا أنصحك بإتمام الزواج؛ لأنَّ هذه المفاهيم الخاطئةَ ستُؤَثِّر سلبًا على علاقتك الحميميَّة، وستشك في زوجتك عند كلِّ لقاء تُبدي لك فيه شغَفها بك جنسيًّا، والأهم أنك لن تكونَ الزوج المشبع لامرأةٍ مثلِها!


وأما إذا تفتحتَ ذهنيًّا حول ثقافة المرأة الجنسية، ونظرتَ إلى الجانب المشرِق مِن الموضوع، وتقبَّلْتَ فكرة زواجك بامرأة ناضجةٍ جنسيًّا، تُعَبِّر عن حبها لك بتشهيها لك، فإني أقول لكما: "بارك الله لكما وعليكما، وجَمَع بينكما في خيرٍ وعافيةٍ".


والله - سبحانه وتعالى - أعلم بالصواب






حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة