• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / التعامل مع الأصدقاء


علامة باركود

زوجتي تعاني التهميش بسبب جديتها

د. سليمان الحوسني


تاريخ الإضافة: 12/2/2014 ميلادي - 11/4/1435 هجري

الزيارات: 11019

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


زوجتي مُلتزمة دينيًّا، ولديها ورعٌ وتقوى، لكن مشكلتها أنَّ علاقاتها الاجتماعية ضعيفة؛ لأنها جدية.


كانتْ في نظَر أهلي أفضل زوجة، لكن حدَث موقفٌ بينها وبين إخوتي غيَّر وجهةَ نظرهم تجاهها، حتى أصبح اهتمامهم بها ضعيفًا.


حاولتُ كثيرًا أن أُفْهِمَها بأنه يجب أن نهتمَّ بظاهِر الأشخاص، وألا نهتم بما في قلوبهم، لكنها تُصِرُّ على رأيها.


بدأت تُرسل رسائلَ من الهاتف تُهاجم بها الآخرين على تصرُّفاتهم المسيئة في نظَرِها، لكن لم يردَّ عليها أحدٌ؛ لأنهم يعرفون شخصيتها.


الآن تُهَدِّدني إن لم أتخذْ موقفًا تجاه أي أحدٍ يقول شيئًا - ولو كان ظنًّا - عنها، فستتصرف بنفسها؛ فمن الأشياء التي تُزعجها مثلًا أن يتكلَّمَ اثنان - في جلسةٍ عامةٍ - كلامًا في السرِّ، أو غير واضحٍ، فتظن أنَّ الكلام عنها! حتى إنَّ أحدَ إخوتي أراد أن يُكلمني في أمرٍ خاصٍّ به؛ فظنتْ أن الكلام عنها، وأنَّ هذا إهانة لها، وأني أتعمَّد تهميشها.


هي تعمل مدرِّسة، وعاشتْ مدةً مع زميلاتها بنفس الأسلوب، مما جعلها مُهَمَّشة فعلًا، أتمنى تقديم النُّصح، وإخباري بكيفية التعامل معها وإقناعها؛ لأنني تعبتُ كثيرًا، علمًا بأنه مضى على زواجنا ثلاث سنوات.


وجزاكم الله خير الجزاء.


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلام على رسول الله، وهنيئًا لك أخي الحبيب بزوجتك الدَّيِّنَة الملتزمة ذات الورَع والتقوى؛ فهي كنْزٌ عظيمٌ، وهي خيرُ متاع الدنيا، كما أخبر بذلك الرسولُ المصطفى عليه الصلاة والسلام.

 

وهي كذلك مدرسةٌ ومعلمةٌ وموجهةٌ، وصاحبةُ قدرات وإبداعات متنوِّعة، فلا ينبغي عدم الاستفادة منها.

 

فحاوِلْ - أخي الكريم - أن تُشْرِكَ الزوجةَ الطيبةَ في أمورك ومشورتك، حتى وإنْ لم تأخذْ برأيها، المهم أن تسمع لرأيها، خاصة وأنها كما قلتَ: صاحبة دين وتقوى.

 

ثم قُمْ بمساعدتها في تقديم بعض البرامج النافعة، والمحاضرات والندوات في مجتمع الأسرة، أو لنساء الحيِّ والمنطقة؛ بهدَف تفريغ طاقتها، وإظهار إبداعها، اجْلِسْ معها، واقترحْ ذلك لها، وخَطِّطَا معًا للقيام بتلك المشاريع النافعة، وكنْ شريكًا فعَّالًا معها.

 

أنت محظوظٌ بهذه المرأة الصالحة ذات الشخصية القوية القيادية، فمِثْلُها يطمح إلى المعالي، وهي فيما يظهر مِن أصحاب الهِمَم العالية، فكُنْ مثلها وأقوى منها في نَشْر الدين والصلاح والخير، وسوف ترى التغيُّر والاستجابة - بإذن الله.

 

وبذلك سوف تشغلها عن بعض الجوانب السلبية والرسائل السيئة





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة