• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الطلاق


علامة باركود

قلق زوجي أفقدني الأمان

قلق زوجي أفقدني الأمان
أ. أسماء حما


تاريخ الإضافة: 5/3/2014 ميلادي - 3/5/1435 هجري

الزيارات: 10291

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا سيدة في بداية الثلاثينيات مِن عمري، متزوجةٌ منذ 5 سنوات، وزوجي يكبرني بخمس سنوات، لم ننجبْ أطفالًا لإصابتِه بمرضٍ منعنا من ذلك - والحمد لله على كل حال.


كان يُمكننا العلاجُ بالحَقْن المِجْهَرِي، أو بأطفال الأنابيب، لكن الظروف الماديَّة حالتْ دون ذلك؛ فزوجي دائم الديون، مما جعَل الأمر يزداد صعوبةً!


طلَّقني مرَّتَيْنِ لمشكلاتٍ بيننا، والمشكلةُ أنه يُريد أن يُطَلِّقني للمرة الثالثة لأني رأيتُه يتواصل مع فتاة بالإنترنت مِن خلال الكاميرا!


أخبرني بأنه يحبني أحيانًا، وأخبرني مرة ثانية بأنه يظلمني ولا يريدني، وأحيانًا أجِدُه قاسيًا جدًّا معي، وعندما يتكلم مع أهله يَصْرُخ بأنه متعب وأن الظروف كلها ضده، ولا يشعر به أحدٌ!


فماذا أفعل معه؟ أشعر بعدم الأمان بسبب تَكْرار هذا الموضوع، وفي المقابل لا أريد أن أتخلى عنه.


أفيدوني.

الجواب:

 

الأخت الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أهلًا ومرحبًا بك في شبكة الألوكة، أذْهَبَ الله همك.


رغبتك في عدم التخلي عن زوجك في محلها - أختي الكريمة - ويبدو أن زوجك يعاني من قلقٍ نفسيٍّ يدْفَعُه للتحدث مع فتاةٍ غيرك؛ ليُفَضْفِضَ لها دون حرَجٍ، مع حُرْمَة ما يفعل، وربما انسحابًا مِن الواقع القلق بسبب مرَضِه، وقلة ذات يده التي تمنعه مِن العلاج.

 

وحين تُواجهينه بما يفعل يُبَرِّر ذلك بعدم حبه لك، وعدم سعادته معك، ويتعامل بغلظة وقسوةٍ، وكلها مُبَرِّرات للانسحاب من الموقف المُحْرِج الذي يجد نفسه فيه.

 

الحل - أختي الكريمة -: أن تهبيه الأمان، وأن تفتحي له قلبك ليُصارحك بما يقلقه، فتكوني الشاطئ الذي يلجأ إليه حين تتقاذَفُه أمواجُ الحياة؛ فهو زوجُك وحبيبك على الحلوة والمرة، فعِديهِ بأنك لن تتخلَّيْ عنه أبدًا، وسوف تصبرين وكذلك تُصبرينه، وسوف يرزقكما الله الولدَ - بإذنه تعالى.

 

احْرِصي على ألا يرى منكِ إلا أجمل مظهر، وأحسن رائحة، كوني جميلةً بالهيئة والروح الحلوة التي تدفع عنه القلَق، وتزيح عن قلبه الأذى.

 

لا تُذَكِّريه كلَّ حين بتقصيرِه، أو أنه بدَّد مالَه ولم يتعالجْ، وأنه لو فَعَل لكان بينكما الآن ولدٌ؛ فقد حصل هذا وانتهى، فاحتسبي كلَّ شيءٍ عند الله عز وجل.

 

فكِّري الآن معه كيف تدِّخران مالًا يُساعدكما على إجراء هذا العلاج، ولا تُعَيِّريه بمرضه أبدًا.

 

والْتَجِئي إلى الله بالدُّعاء والتوسُّل إليه سبحانه؛ ليُعِيدَ إليك قلبَ زوجك، ويرزقك منه الولدَ.

 

وفَّقك الله





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة