• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجتي والواتساب

غادة أحمد


تاريخ الإضافة: 6/3/2014 ميلادي - 4/5/1435 هجري

الزيارات: 12351

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

زوجتي والواتساب

 

الاستشارة:

عمري 32 سنة ولديّ بنت وولد. تزوّجْتُ ابنة خالتي، وكانت غير محجّبة ثم تحجبت. بداية الزواج جلسنا نتحدث عن ماضي كلّ منا، عن كل بنت أعرفها، وهي كذلك عن شاب كان يحبها، بعد مرور سنة رزقنا بمولودة وأصبحتْ تقلل من اهتمامها بي، فتعرفت على أصدقاء وصرت أذهب كل نهاية أسبوع معهم، في ذلك الوقت شعرَتْ هي بالوحدة فخطر ببالها رقم الشخص الذي كانت تعرفه وأخذت تتواصل معه، وعلمْتُ بالأمر أثناء وجود هاتفها بيدي، فقرَّرتُ أخذها لبيت أهلها دون أن يعلموا بحقيقة الأمر. حاولَتْ كثيراً معي لأرجعَها وأقسمَتْ يميناً بتوبتها وغيَّرت رقم هاتفها. وبعد خمس سنوات، وبعد دخول عالم الواتساب، أصبحت تستعمله كثيراً رغم تحذيري لها بالتخفيف. المشكلة أن الشكَّ يلازمني في أية حركة لها. فما هو الحل لأتخلص مما أنا فيه لتعود حياتي الزوجية لطبيعتها؟

 

الجواب:

المعالجة: حياك الله أخي الكريم.

 

الحديث عن الماضي عادة لا يكون إلا للاستفادة من عِبَرِه عند المرور في الحاضر بتجربة مشابهة حتى لا يتم تكرار الخطأ، وليس لمجرد الإخبار به أو التسلية، فالحديث عنه يحيي الذكرى بشأنه مرة أخرى بكل ما تحمل من إيجابيات وسلبيات، فينشغل بها الخاطر من جديد، وقد يتجدد التفكير ويتمدّد ليشوّش على الحاضر، ويُشكل خلفية يصعب تنحيتها عند النظر والتقييم للأمور الحادثة.

 

وهذا ما تسبب في إحياء الذكرى لدى زوجتك فيما يخص هذه المحادثة العابرة، حينما تهيّأت ظروف مشابهة من الفراغ والوحدة وابتعادك عنها، وأوجد بداخلك القابلية للشك.

 

الوعود والعهود والمواثيق لا تكفي طالما أن الظروف مهيأة كي يتكرر الخطأ؛ من حيث انشغالك وبعدك عنها، وعدم وجود هدف في حياتكما يجمعكما وتعملان سوياً من أجله بدلاً من أن تنشغل أنت عنها وتشعر هي بالوحدة والفراغ مرة أخرى.

 

لا بد من جلسة تجمعكما سوياً، تحاولان فيها البحث عن أشياء مشتركة بينكما، تتفقان على العمل لتنميتها وتطويرها، تجدد روح اللقاء بينكما وتصرف شبح الروتين عن أيامكما.

 

اتفقا على زيارة أماكن جمعتكما من قبل، ندوات ثقافية، زيارات للأهل والأقارب، دورات لتنمية المواهب، تجديد بعض الأشياء في المنزل، قضاء حوائج البعض، أنشطة اجتماعية، والكثير مما يجمعكما ولا يطيل انصراف كل منكما عن الآخر.

 

ليكن كلٌ منكما شريكاً للآخر في حياته وليس زوجاً فقط.

 

خالص أمنياتي لكما بالسعادة والهناء والتوفيق..

 

تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبر الداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة