• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الإخوة والأخوات


علامة باركود

مسؤولية الأخ تجاه الأخت

مسؤولية الأخ تجاه الأخت
أ. يمنى زكريا


تاريخ الإضافة: 12/3/2014 ميلادي - 10/5/1435 هجري

الزيارات: 21631

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


هل الأخ مَسؤول عن أختِه في بعض تصرُّفاتها؛ أين تخرُج؟ ومع مَن تذهب؟


كذلك إذا كانت الأخت مُقَصِّرة في الأعمال المنزلية، كيف يحثها على المشاركة في أعمال البيت؟

الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



أخي الفاضل، أشكرك على تواصُلك مع شبكة الألوكة، كما أشكر اهتمامك بأختك وتصرفاتها - بارك الله فيك.

وبعدُ:



فكما تعلم - أخي الفاضل - أنَّ الأمر بالمعروف والنهيَ عن المنكر خُلُقٌ كريمٌ، حثَّ عليه دينُنا الحنيفُ؛ يقول تعالى: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ﴾ [آل عمران: 110] ، وقال عليه الصلاة والسلام: ((مَن رأى منكم منكرًا فلْيغيره بيدِه، فإن لم يستطعْ فبلسانه، فإن لم يستطعْ فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان))، وقال أيضا : ((كلكم راعٍ، وكلكم مسؤولٌ عن رعيته)).



فإذا كنتَ أنت أيها الأخ الكريم المسؤول عن البيت، ومن ثَم عن أختك، فمن الممكنأن تنصحها باللين والقول الحسن؛ فكما قال الحبيبُ: ((ما كان الرِّفقُ في شيءٍ إلازانه))، وما المانع من أن تحسِّنَ علاقتك بها، وتكون قريبًا منها، ومن ثَم تكون متابعتهاأسهل؟.



وإن لم تكنْ أنت المسؤول عنها كليةً، فلِمَ لا تُشْرك والديكما في ذلك؛ حيث إن لديهماالسلطةَ الأبوية لإعطائها الأوامر، وسؤالها عن أحوالها، ومتابعة أخبارها وتصرفاتها.



وأخيرًا ما عليك إلا البلاغ والنُّصْح بطريقٍ مباشر أو غير مباشر على حسب سلطتك أو علاقتك بها، وإياك أن تنظرَ لأختك على أنها مخلوقٌ أدنى منك، أو تتمادى في سلطتك عليها، وقدِّر دائمًا مَشاعرها، وسينعكس كل ذلك بأجمل ما يكون في تعامُلكما معًا - إن شاء الله.



وفَّقك الله وأعانك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة