• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

كيف أصارح زوجي وأهلي برسوبي؟

كيف أصارح زوجي وأهلي برسوبي؟
أ. شريفة السديري


تاريخ الإضافة: 18/3/2014 ميلادي - 16/5/1435 هجري

الزيارات: 8208

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا فتاةٌ مُقبِلَة على الزواج، وقد رسبتُ في آخر فصلٍ دراسيٍّ في الجامعة، ولم أُخْبِرْ أهلي بالرسوب، بل أخبرتهم بأني تخرَّجْتُ!

قريبًا سأتزوَّج، وأنا الآن أُكمل الدراسة بدون معرفة أهلي، فكيف أُصارح أهلي وزوجي، أخاف أن يُطلِّقني إذا عرَف؟

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.


أهلًا بكِ عزيزتي في الألوكة.


هناك أشياء تأجيلُها يجعلها أصعبَ علينا, فربما لو كنتِ صريحةً مِن البداية لكان الأمرُ أخفَّ وطْأة, ولكن هذا الكلام قد فات أوانُه الآن، وعلينا التفكير في الحلِّ للخروج مِن هذا الموقف.

 

هناك طرفانِ عليكِ إخبارهما بالأمر: أهلك - وربما تقصدين والديك - وزوجك، أيهما تتوقعين أنه سيكون أكثر تقبُّلًا للأمر؟ أهلُك أم زوجك؟ ابدَئي بأكثرهما تقبُّلًا؛ لأنك ستحتاجين مُساندًا لك مع الطرف الصعب.

 

لِنَقُل: إنكِ أخبرتِ أهلكِ أولًا، فعليكِ أن تكوني صريحةً وواضحةً للغاية مِن ناحية إخفاء الأمر, فوضِّحي لهم خوفك منهم، أو مِن تأجيل الزواج, أو خوفك مِن أنك ستحبطينهم وتُخَيِّبين ظنهم وأمَلهم فيك, حاولي أن تستميلي عاطفتَهم تجاهك, واعتذري لهم؛ لأنه كان مِن الأَوْلى إخبارهم مِن البداية.

 

لا تقفي موقفَ القوي المعتز بنفسه، وتخبريهم بالأمر مِن باب مجرَّد العلم بالشيء, ولكن قِفي موقف النادم الخجلان مِن فِعلِه؛ فهذا سيكون له فرقٌ كبير!

 

بعد ذلك أخبري الطرفَ الآخرَ، ولْنَقُلْ: إنه زوجك, واجعلي الأمرَ بنفس الطريقة مِن محاولة استمالة العاطفة؛ ليكونَ أكثر تقبُّلًا للأمر.

 

بالتأكيد إنكِ لم تكوني ترغبين في الرُّسوب, ولكنه حصَل, وعليكِ الآن أن تبحثي عن الحلول لهذا الأمر, اجعلي البحث عن حلٍّ أمرًا مُشترَكًا مع زوجك ليشعرَ بالمسؤولية تجاهك، ويخف لَوْمُه لكِ.

 

لا تقلقي عزيزتي، الأمرُ بسيط جدًّا، وبإذن الله لن يُؤَدِّي بكِ للطلاق - والعياذُ بالله, فالحياةُ الزوجية رحلةٌ ستُواجهان فيها الكثير والكثير مِن المشاكل والاختلافات وتعارُض الآراء, وتعاكس الشخصيات، وكلُّها أمورٌ حساسة ومُزعجة تجعلكما مُتوترَيْنِ غاضِبَيْنِ, ولكن بعد انتهائها ستجعلكما أقرب إلى بعضكما؛ لأنكما عرَفتما جانبًا جديدًا فيكما, وستجعل علاقتكما أقوى؛ لأنها تخطَّتْ حاجزًا زادتْ بعده ثقتُكما في نفسكما، وعلَّمتكما أنكما قادرانِ على تخطِّي كلِّ الصعوبات في حياتكما معًا!

 

أسأل الله لكِ السعادة والنجاح في حياتك عزيزتي


وتابعينا بأخبارك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة