• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الخوف والرهاب


علامة باركود

ابني يرفض قضاء حوائج الأسرة؟

ابني يرفض قضاء حوائج الأسرة؟
أ. رفيقة فيصل دخان


تاريخ الإضافة: 26/3/2014 ميلادي - 24/5/1435 هجري

الزيارات: 7648

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

أم تشكو من ابنها المراهق بأنه لا يريد قضاء حوائج الأسرة أو الخروج من المنزل، وقليل الأصدقاء، وتسأل: هل لديه مرض نفسي أولا؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


ابني طالبٌ في الصفِّ الأول الثانوي، يدرُس في مدرسةٍ سعوديةٍ حكوميةٍ، وهو متفوِّق والحمدُ لله، وقد حصل على المركز الثاني في الفصل الدراسي الأول.


مشكلتُه أنه لا يُريد قضاء حوائج الأسرة، أو الخروج من المنزل، وهو قليل الأصدقاء.


أحيانًا يُصدر صوت مواء القطة، أو يُرَدِّد كلمة: (آه)، وأحيانًا يطْلُب مِن أخيه الصغير أن يذهبَ به إلى الحمام، فأُشَجِّعه مرة، وأنهره مرة أخرى.


ساعدوني على تشخيص حالته وعلاجه، فهو متكاسلٌ عن الصلاة رغم حِفْظه خمسة أجزاء مِن كتاب الله.

الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


حسب وصفك لحالة ابنك، فهو يُعاني مِن رهابٍ اجتماعيٍّ وخوفٍ، وهذه الحالةُ قد تُرافق المراهقَ لحين الكبر إن لم تتمَّ معالجتها والتعامل معها؛ وهذا ما يُفَسِّر رفضه لقضاء حوائج الأسرة، وطلبه مِن أخيه مرافقته.

 

ونصيحتي لكم تجنُّب نهْرِه تمامًا، بل على العكس تشجيعه، ومساعدته على التغلُّب على وضْعه بكل هدوء ورَوِيَّةٍ، مع الثناء على كلِّ بادرةٍ، والدعاء له دومًا بكل خيرٍ وهو يسمع، وكذلك تكبير كل ما هو إيجابي في شخصيته، كي يستردَّ ثقته بنفسه، مع تعريضه المستمر لمواقفَ اجتماعيةٍ إيجابيةٍ وبشكل تدريجيٍّ.

 

الأصواتُ التي يُصدِرها هي مِن ردات الفعل، ولذا ينبغي إقحامه مع الأسرة، والمحافَظة على جوٍّ أُسَرِيٍّ بهيجٍ ومشجعٍ، وبعيدٍ عن التوتُّر والاستعلاء.

 

الموضوعُ يحتاج للكثير مِن الصبر والدُّعاء والتدريب، لكنه غير مستحيل، وتدارُكه مِن الآن سيمنع تفاقُم المشكلة في الكِبَر.

 

أقر الله عينك بعافية وصلاح ولدك، ووفقكم لكل خيرٍ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة