• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الطلاق


علامة باركود

زوجي يسبني ويضربني .. فهل أطلب الطلاق؟

زوجي يسبني ويضربني .. فهل أطلب الطلاق؟
أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 10/4/2014 ميلادي - 9/6/1435 هجري

الزيارات: 43759

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سيدة متزوجة من رجل سليط اللسان واليد، كلُّ الأسرار خارج البيت، حتى العلاقة الحميميَّة يتكلم عنها! ويتَّهمها بالتقصير والباطل أمام أخواته، تطلب الطلاق ومصرة عليه.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا سيدة متزوجة منذ 12 عامًا، ولديَّ طفلان، زوجي مِن أول يومٍ في زواجنا وهو سليط اللسان واليد، كلُّ أسرارنا خارج البيت، حتى العلاقة الحميميَّة بيننا يتكلم عنها! ويتَّهمني بالتقصير فيها، ودائمًا يتهمني بالباطل أمام أخواته، ولا يقول الحق.


من عدة أيام ضرَبني وسبَّ الدِّين وسب أهلي، وعندما قُلتُ له: حرام عليك؛ ضرَبني ضربًا شديدًا!


هذا الزوجُ لا يرحم ضعفي؛ فأنا مُوَظَّفة، أستيقظ يوميًّا مِن الساعة السادسة صباحًا؛ أُجَهِّز أغراضَ أولادي، وأذهب لعملي، وأتحمَّل جميعَ نفَقَة البيتِ؛ حتى مصروفه هو أعطيه له مِن راتبي، أما راتبُه فينفقه على نفسه وأهله.


يوميًّا لا يدخُل البيت قبل الساعة الثالثة صباحًا، وإذا عاتبتُه يقول: هذا حقي!


فكَّرْتُ في الطلاق أكثر مِن مرة، لكن إلى أين أذهب؟ فأفرادُ عائلتي كلٌّ منهم في حالِه، وكلٌّ منهم مشغولٌ بمشاكله!


منذ أيام أَقْسَم بالطلاق أنه سيتزوَّج، وأنا أطلب الطلاقَ وأُصِرُّ عليه، وهو يرفُض، وكل هذا بسبب أخواته؛ لأنهن مطلقاتٌ!


أخبروني ماذا أفعل معه؟


حسبي الله ونعم الوكيل.

الجواب:

 

بسم الله الموفِّق للصواب

وهو المستعان


سلامٌ عليك، أما بعدُ:

فلقد أَمَرَ الله - سبحانه وتعالى - الأزواجَ أن يُعاشروا الزوجات بالمعروف؛ فقال - عزَّ من قائلٍ سبحانه -: ﴿ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ [النساء: 19]، وقال: ﴿ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ [البقرة: 228]، فأين المعروفُ في علاقتكما الزوجية؟! وأي خصلةٍ خيرة وجدتِها في زوجك حتى احتملتِه كلَّ هذه السنين؟! ثم ألم ترَيْ عيوبَ زوجك وأنك واقعة في مشكلة، إلا مِن بعد أن قرَّرَ الزواجَ بثانية؟!

 

آمل أن ترفقي بنفسك من هذه الذلة، وأن تختاري لنفسك العزة والكرامة؛ فإنَّ الله يقول: ﴿ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ﴾ [البقرة: 229]، ويقول: ﴿ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ﴾ [الطلاق: 2]، ولقد أغناك اللهُ بفضله عمَّن سواه، فأين العائقُ الذي يمنعك مِن عتق نفسك؟!

 

إن لم ترضيك الحلولُ الشرعيةُ، فاصبري على حياتك حتى يأتيك الله منه بالفرَج أو المخْرَج.


والله - سبحانه وتعالى - أعلم بالصواب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة