• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

الثقة معدومة بيني وبين زوجي

الثقة معدومة بيني وبين زوجي
أ. رفيقة فيصل دخان


تاريخ الإضافة: 2/5/2014 ميلادي - 2/7/1435 هجري

الزيارات: 17849

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سيدة متزوجة وتعيش مع زوجها في الغربة، وتزوج عليها، وانعدمت الثقة بينهما، وتسأل كيف تستعيد الثقة بينها وبين زوجها؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


فقدتُ الثقة في زوجي، فأرى أنه لا يحبني ويكذب عليَّ، بل أرى أن حبَّه وفقَ مصلحته.


عشْتُ معه أيامًا سوداء في الغربة مِن فقْرٍ وغَيْرَةٍ بعدما تزوَّج أخرى، وهو لا يعدل بيننا، ولم يُوَفَّق في عمله فقرَّر العودة إلى بلده مرة أخرى.


أصبحت الثقةُ بيننا معدومةً، والانفصالُ صعبٌ بالنسبة لي، فماذا أفعل.. أخبروني؟

الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


مِن الطبيعيِّ أن تكونَ هنالك مشاعرُ سلبيةٌ مِن جانبك حيال الخطوة التي أَقْدَم عليها زوجُك، والقبول من جانبك يُعَدُّ أمرًا مميزًا، ولا شك أن الإنسانَ حين يواجه الأمر ويتأمله بدقةٍ يجد أن هنالك أشياءَ يصعُب على النفس تحمُّلها.


أختي المباركة، أنتِ تعرفين تمامًا حكم الشرع في التعدُّد، وأحسب أنَّ زوجَك - إن شاء الله - سيكون مِن العادلين المُنْصِفِينَ، وهذا في حدِّ ذاته سوف يُساعدك كثيرًا على قبول الموضوع.


لقد أشارتْ بعضُ الدراسات أن حالات الاكتئاب المتعلقة بمثل هذا الموقف لا تستمرُّ أكثر مِن ثلاثة أشهر، وبعدها ترجع الأمورُ إلى حالتها الطبيعية، أو شبه ذلك .


أرجو أن تستثمري حياتكِ، وذلك باهتمامكِ ببيتكِ، وأن تلجئي لقراءة القرآن، ولا تعتقدي أن الأمر مُصيبة، فهو ليس كذلك، فعسى الله أن يجعلَ خيرًا في هذه المرأة، وتكون مُساندةً لك في يوم مِن الأيام، وإذا رزق الله زوجك ذُريةً منها، فنسأل الله أن يكونوا سندًا لك.


ونسأله - جل وعلا - أن يربطَ على قلبك، وأن يرزقك الثباتَ والقوةَ والقدرةَ على تجاوُز هذه المحنة! وأن يؤالف بينكِ وبين زوجك، وأن يُذْهِبَ هذه الغيرة، وأن يُبْدِلَكِ بها محبةً، وأمنًا، وأمانًا، واستقرارًا، وسعادة!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مِن الطبيعيِّ أن تكونَ هنالك مشاعرُ سلبيةٌ مِن جانبك حيال الخطوة التي أَقْدَم عليها زوجُك، والقبول من جانبك يُعَدُّ أمرًا مميزًا، ولا شك أن الإنسانَ حين يواجه الأمر ويتأمله بدقةٍ يجد أن هنالك أشياءَ يصعُب على النفس تحمُّلها.
أختي المباركة، أنتِ تعرفين تمامًا حكم الشرع في التعدُّد، وأحسب أنَّ زوجَك - إن شاء الله - سيكون مِن العادلين المُنْصِفِينَ، وهذا في حدِّ ذاته سوف يُساعدك كثيرًا على قبول الموضوع .
لقد أشارتْ بعضُ الدراسات أن حالات الاكتئاب المتعلقة بمثل هذا الموقف لا تستمرُّ أكثر مِن ثلاثة أشهر، وبعدها ترجع الأمورُ إلى حالتها الطبيعية، أو شبه ذلك .
أرجو أن تستثمري حياتكِ، وذلك باهتمامكِ ببيتكِ، وأن تلجئي لقراءة القرآن، ولا تعتقدي أن الأمر مُصيبة، فهو ليس كذلك، فعسى الله أن يجعلَ خيرًا في هذه المرأة، وتكون مُساندةً لك في يوم مِن الأيام، وإذا رزق الله زوجك ذُريةً منها، فنسأل الله أن يكونوا سندًا لك.
ونسأله - جل وعلا - أن يربطَ على قلبك، وأن يرزقك الثباتَ والقوةَ والقدرةَ على تجاوُز هذه المحنة! وأن يؤالف بينكِ وبين زوجك، وأن يُذْهِبَ هذه الغيرة، وأن يُبْدِلَكِ بها محبةً، وأمنًا، وأمانًا، واستقرارًا، وسعادة!




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة