• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الاضطرابات الانفعالية


علامة باركود

هل أعاني من اضطراب في شخصيتي؟

أ. رفيقة فيصل دخان


تاريخ الإضافة: 21/5/2014 ميلادي - 21/7/1435 هجري

الزيارات: 9587

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سيدة متزوجة عصبية، تغضب بشكلٍ كبير، تسأل عن كيفية تنمية علاقاتها الاجتماعية، وتنمية علاقتها مع زوجها، وتخشى أن تكون مصابة باضطراب في شخصيتها.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


مشكلتي أنَّ الغضب يتملكني، ولا أواجه مَن أغضب منه، فلي صديقةٌ مثلًا أعرفها منذ 15 عامًا، لم أتشاجرْ معها يومًا؛ لأني أُحبها، وأتوافَق معها في الأفكار كثيرًا.


كنتُ أتمنى أن تكونَ علاقتي كذلك بزوجي وأمي لأني أُحبهما، لكن لا يمرُّ أسبوعٌ إلا وأجد المشكلات والصراخ المستمرّ مع زوجي، ثم أندَم بعد ذلك!


كان لديَّ أخٌ مُدْمِنٌ للمُخَدِّرات، وكنتُ أَكْرَهُه جدًّا لتصرُّفاته السيئةِ معنا، فقد ضرَبني وأمي مِرارًا، ولكي أبعُدَ عنه كنتُ أكرِّس كل وقتي للدراسة، فكنتُ أذاكر وأجتهد، حتى كنتُ الأولى في دراستي - ولله الحمد، ثم تخرجتُ وأصبحتُ طبيبةً - ولله الحمدُ، إلا أنَّ علاقتي الاجتماعية مَهْزوزة جدًّا؛ خاصة أمام الجيران؛ للشجار الدائم بيني وبين زوجي.


أنا أُحِبُّ زوجي، وفي المقابل لا أُحِبُّ الشجارَ المستمرَّ بيننا، والذي يُسَبِّب لي اضطرابًا نفسيًّا.


أرجو تشخيص حالتي، فهل أُعاني مِن اضطرابٍ ما في شخصيتي.. حيث لا أستطيع التحكُّم في المشاكل التي تحدث بيني وبين زوجي؟

الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أهلًا بك دكتورة، تُسعدني استشارتك؛ فالاستشارةُ هي أُولى خطوات الراحة والنجاح بإذن الله؛ فما خابَ منِ استخارَ، ولا نَدِمَ مَنِ استشارَ.


عزيزتي، أنتِ - بحمد الله - لا تُعانين مِن أيِّ اضطرابٍ، وكلُّ ما هنالك أنك تسقطين شخصية أخيك على زوجك، مع أنك في قرارة نفسك تُحبين زوجك وتريدينه، إلا أنَّ المشاعرَ الغاضبة على الأخ تطفو بين حينٍ وآخرَ.


نصيحتي لك عرْض نفسك على مُختصةٍ نفسيةٍ؛ لتُساعِدك على ترتيب أفكارك، وتفريغ شحنات الغضَب المكبوتة داخلك، بسبب إدمان أخيك، ومشاكل الطفولة، ولتُعلمك فنيات التفريغ والاسترخاء المناسِبة لمواجَهة ضغوط الحياة اليومية.


أعانك الله، ووفَّقك لكل خيرٍ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة