• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الانطوائية


علامة باركود

نفور من الناس بلا سبب

نفور من الناس بلا سبب
أ. رفيقة فيصل دخان


تاريخ الإضافة: 29/5/2014 ميلادي - 29/7/1435 هجري

الزيارات: 216448

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة تشعر بالكُرْهِ المفاجِئ والإحساس بالنفور من أي شخصٍ فجأةً بدون أسباب، أحيانًا تريد أن تكون وحيدةً، وتتضايَق إذا جلس أحدٌ معها، تريد تشخيص حالتها.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لَجأتُ إلى استشارتكم بعد تفكيرٍ طويلٍ وتردُّد، مُشكلتي أني منذ سبع سنوات وأنا أشعر بالكُرْهِ المفاجِئ لأي شخصٍ؛ فمثلًا أنا أحبُّ أبي وأمي، وأتغاضى عنْ أخطائهما، لكن أجدني في يومٍ أحسُّ بنفورٍ كبيرٍ منهما، وكذلك صديقاتي ينتابني إحساسٌ بالنفور منهنَّ لفترة مؤقتةٍ بدون سببٍ!


وأحيانًا أستيقظ مِن النوم فأجد نفسي كارهةً لأي شخص بدون سببٍ، ولا أعلم إن كانتْ هذه المشكلة سببتْ لي حُبَّ الوحدة أو لا؟ فأغلبُ الوقت الذي أقضيه في الجامعة أقضيه وحدي، وأتضايَق عند جُلوس زميلةٍ لي بجانبي، وأشْعُر بِمَلَلٍ، وهناك بعضُ الأشخاص الذين أسعد بوُجودهم إذا كانوا بجانبي!

 

أيضًا كلامي قليلٌ، ويَصِل إلى درجة التلعْثُم في بعض الأحيان مع بعض الفتيات اللاتي في سِنِّي، ويأتيني الشعورُ نفسُه عندما يتقدَّم لي رجالٌ للزواج، فيأتيني النفورُ والكره مِن فكرة الزواجِ، وأُقابل طلبَهم بالرفض.

 

نظرتي للمستقبل تفاؤُلية، ونظرتي للناس يائِسةٌ محبطةٌ، وأراهم غير جديرين بالثِّقة.

 

فأرجو تشخيص حالتي، وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

 

حياك الله عزيزتي السائلة، ما خاب مَن استشار، ولا ندم مَن استخار، هذا هو المنهجُ الصحيحُ، وفيه الراحةُ والطمأنينةُ بحول اللهِ.


عزيزتي، هل مشكلتك قبل سبع سنوات هي نفسها "النفور من الناس"؟ هل قمتِ بعمل تحاليل للهرمونات؟ آمل إجراء التحاليل للغُدَد والدم، والذهاب لمختَصَّةٍ نفسيةٍ لتفهم وضعك بالضبط، مِن خلال بعض الأسئلة المباشرة، ولتتابع معك بجدول إرشادات وأعمال للتغلُّب على مشكلتك، وغالبُ الظن أنك تُعانين مِن إحباطاتٍ وضغوطٍ، وعلاجُها سَهْلٌ وميسورٌ - بحول الله.

 

يسَّرَ الله أمرك، وبَشَّرَك بما يَسرُّك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة