• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت


علامة باركود

بداخلي شخصيتان متناقضتان

أ. رفيقة فيصل دخان


تاريخ الإضافة: 11/6/2014 ميلادي - 12/8/1435 هجري

الزيارات: 12908

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة تعاني مِن صراع لشخصيتين متناقضتين في داخلها: شخصية مسالمة وشخصية متسلطة. ليست راضيةً عن نفسها، وتريد أن تعيش بشخصية واحدة فقط، وتسأل: ماذا تفعل؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا اسمي خديجة، فتاةٌ في بداية العشرينيات من عمري، أُعاني مِن صراعٍ كبيرٍ في داخلي، وكأنني شخصان في نفس الجسد، بينهما تناقضٌ وتضاد، أريد الشيء ولا أريده، أسلوبي في الحوار ذو جانبَيْنِ؛ مسالم ومُتَسَلِّط، حتى نبرة صوتي - كما قيل لي - مختلفة، مرة تكون مُسالمة، ومرة مُتَسَلِّطة.


علاقاتي الاجتماعية جيدةٌ، لكن لا أُحِبُّ أنْ أكونَ وسط مجموعةٍ كبيرةٍ مِنَ الناس، بل أحبُّ أن أكونَ وحدي في البداية، ثم أتعرف على الناس واحدًا تلو الآخر.


لا أعرف ماذا أريد، وبمعنى آخر: ليس لديَّ طموحٌ أو حلمٌ، وليستْ لديَّ تجاربُ سابقةٌ ، وصفحتي بيضاء إلى حدٍّ كبيرٍ.


لديَّ إرادة كبيرةٌ، لكن سرعان ما أفْقِدُها، أتمنى أن أتركَ خيرًا في المجتمعِ أُذْكَر به بعد الموت.


لستُ راضيةً عن الشخصية الهادئة المُسالمة التي تُشْبِه الحمَل وسط الذئاب، وفي المقابل فإن شخصية التمرُّد والحِدَّة ستُفقدني أعز الأشخاص إلى قلبي، فأفيدوني ماذا أفعل في شخصيتي؟

الجواب:

 

وعليكم والسلام ورحمة الله وبركاته.

أهلاً بك - أختنا - في شبكة الألوكة؛ اسمُك جميلٌ، ويحمل معنًى رائعًا لشخصية رائعةٍ، هل قرأتِ سيرة خديجة بنت خويلد أم المؤمنين - رضي الله عنها؟


أنصحك بالتبحُّر في شخصيتها، وجَعْلِها قدوة لك، فهي تحمل شخصيةً رائعةً مُطابقة لما تودين الوصول له.

 

وفق ما ذكرتِ يبدو لي أنك تتمتعين حاليًّا بشخصية حديَّة، ناتجة عن الظروف البيئية التي تحيين فيها، لكن أريد منك أن تُظهري شخصيتك الحقيقية، لا أن تُسَيِّري شخصيتك وفق الظروف المحيطة.

 

كوني أنت فقط، وستفرضين على مَن حولك التكيُّف معك، وكما قلت لك: استشففتُ مِن رسالتك أنك تملكين شخصيةً رائعةً داعمةً محبة، صاحبة رسالة طيبة طموح وقوية.

 

وفَّقك الله عزيزتي، ويَسَّر أمورك، وأسعدنا بك بين صفوف المتميزين النافعين لأنفسهم ولأمتهم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة