• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الإخوة والأخوات


علامة باركود

عائلتي متعالية وغير منظمة

أ. زينب مصطفى


تاريخ الإضافة: 30/6/2014 ميلادي - 2/9/1435 هجري

الزيارات: 9373

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاةٌ تنتمي لعائلةٍ غير مُنظَّمة، وإخوتها يرفعون أصواتهم في البيت، وهي تُعاني كثيرًا من توجهيهم ومن ترتيب المنزل، ولكنهم لا يسمعون كلامَها ولا يطيعونها.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا فتاةٌ أنتمي لعائلةٍ غير مُنظَّمة، وإخوتي يرفَعون أصواتهم في البيت، أُعاني كثيرًا في تنظيمه وتوجهيهم، وما إن ينتهي ترتيبي للبيت حتى أُعاوِدَ العملَ فيه مرةً أخرى.


طلبتُ منهم الهدوءَ في البيت، لكنهم لا يسمعون كلامي، ويزيد عِنادُهم في وقت حضور الضيوف، ويُشاهدون المسلسلات الهندية بصورةٍ مُبالَغٍ فيها!


المشكلةُ في إخوتي أو عائلتي أنهم يَرَوْنَ أنفسَهم أفضل الناس، مع أننا فقراء، ويتعالون على الناس بصورةٍ كبيرةٍ، ولا أعلم لماذا؟

الجواب:

 

أختي الحبيبة، أُقَدِّر ما تشعرين به، وهذا بالفعل يحدُث في أغلب العائلات الكبيرة، وخاصَّه إذا كان إخوتك ما زالوا صغارًا.


لكن ليس المطلوب منا تغيير المجتمع مِن حولنا كي نشعرَ بالسعادة والراحة؛ فالراحةُ تنبع مِن الداخل ومن النفس، فاصنعي لنفسكِ جوًّا مُريحًا مُنَظَّمًا هادئًا تعيشين فيه، واشْعُري بالسلام والرضا عن حياتك؛ مادّيًّا واجتماعيًّا، وعن أسرتك؛ مِن والديك إلى أصغر أخٍ لديك.

 

حينما تعيشين في هذا الرضا ستحمدين الله مِن قلبك على نعمة وُجودِهم، وستتمكَّنين مِن رؤية مميزاتهم، وسيزيدك الله مِن فضلِه راحةً وسعادةً ورضًا، وهذا سيُساعدك في النجاح في حياتك كلها؛ فقد قال تعالى:﴿ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ [إبراهيم: 7].

 

أيضًا حينما تُرَكِّزين في ذاتك وتنمية نفسك؛ فسوف يُغَيِّر هذا كل مَن حولك؛ لأنهم حين يرَون راحتك وسعادتك، سيُحاولون تقليدك والاقتداء بك، وحينها سيَطْلُبون النُّصح منك، وسوف تكون له نتيجةٌ رائعةٌ لأنَّ معه إرادةَ التغيير.

 

فتوكَّلي على الله، وعيشي سعيدةً، وسيجلب الله لك الزوج الصالحَ الذي يزيدك سعادةً، ولا تقلقي، فكلُّ شيءٍ بيد الله، فقط اطلبي منه ما تريدين، وارضَيْ عن نفسك وحياتك.

 

وإذا أردتِ مُساعدتهم في نفس وقت اهتمامك بنفسك، فرَكِّزي على مدْح الجانب الإيجابي فيهم؛ حتى يزيدَ وينموَ كلُّ تصرفٍ جميلٍ مِن أي أحد منهم، تحدَّثي عنه واشكريه وكافئيه إن أردتِ، وأهملي السلبيات حتى تَضْمَحِلَّ، ولا تتأثَّري بها، وتذكَّري دائمًا أن لك عالمَك الخاصَّ المريح مهما حدَث مِن حولك.

 

ولا تنسَيِ الدعاءَ لنفسك ولهم كثيرًا، وأتمنى لك السعادة وراحة البال


وفقك الله





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة