• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

تركت ابنتي وسافرت مع زوجي

تركت ابنتي وسافرت مع زوجي
أ. زينب مصطفى


تاريخ الإضافة: 7/7/2014 ميلادي - 9/9/1435 هجري

الزيارات: 12849

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سيدة متزوجةٌ، وهي وزوجُها خارج البلاد للدراسة، ولديها طفلة تركتْها لدى أهلها، وتريد أخْذها، لكن المعيشة هناك غالية، والحال ضيق، ولا تعرف ماذا تفعل مع ابنتها؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا أمٌّ وطالبةٌ جامعيةٌ، أتعلَّم في بلاد أخرى غير بلادي ومعي زوجي، ولديَّ ابنةٌ عمرُها 3 سنوات، تسكُن مع أهل زوجي، ولديَّ رغبةٌ في إحضارها معي، لكن الأهل يرفُضون؛ لأننا نعيش في غربةٍ، وليس لديَّ أقارب ليساعدوني في حملها حتى أعود مِن الجامعة.


أفكِّر في التقديم لها في حضانةٍ يوميًّا حتى أعودَ، لكني أخاف عليها، كما أنني لم أُجَرِّبْ ذلك مِن قبلُ، كما أنَّ الأوضاع المادِّيَّةَ لديَّ غير منضبطة، وهذا سيزيدها ويضيق عليَّ الحال.


فأخبروني، وأشيروا عليَّ ماذا أفعل؟

الجواب:

 

أختي الكريمة، أحزنَتْني رسالتُك كثيرًا، فلا يجب على الأمِّ ترْك ابنتها في هذه السنِّ، مهما كانت الأسبابُ؛ فابنتُك هي جزءٌ لا ينفَصِل عنك، وهي مَن سيكون سبب راحتك وسبب بركة الرزق لك، ولعل الله أن يُيَسِّرَ لك كل عسير؛ فالأرزاقُ بيدِه تعالى لا نملكها نحن.

 

الطفلةُ في هذه السنِّ في أشد الحاجة إلى والدتها وإلى حضنها، للحديث معها وبناء شخصيتها؛ فبناءُ الشخصية يكون حتى سن 7 سنوات، وفي هذا العمر تتشكَّل شخصيتها تمامًا، وبُعدك عنها في هذا العمر سيُحْدِث فجوةً كبيرةً جدًّا بداخلِها، مهما كان مَن يراعاها حنونًا عليها، لأنها بحاجة إلى والدتها.

 

أُشَدِّد عليك بضرورة إحضارها معك، وأن الله سيسألك عنها، وستندمين في المستقبل كثيرًا إن لم تحضريها معك، فقد تَيَسَّرتْ الآن الحضانات والمدارس الموثوقة التي يلتحق بها الأطفالُ في كل مكان في العالم.

 

وكذلك بُعدك عنها سيجعلك تخسرين أنت أيضًا؛ فالأمُّ بحاجةٍ إلى ابنتها كما أنها بحاجة إليك تمامًا، كذلك تفكيرك بها وحنينك إليها لن يجعلك تُوَفَّقين في دراستك كما لو كانتْ معك، وكان ذهنُك صافيًا، حيث ستشعرين بالراحة والسعادة بقربها منك.

 

هذا قرارُك، فأنت حضنُ الطفلة، ولن يُعَوِّضها عنه أحدٌ، فعليك بإرضاء الجميع، واتخاذ قرارك، وابنتُك هي أولى أولوياتك.

 

ولا تنسَيْ أن تدعي اللهَ أن يُيَسِّرَ لك، وأن يسهلَ عليك، وألا يحرمكما من الحياة معًا


وفقك الله





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة