• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / القلق


علامة باركود

ضعف التركيز والاستيعاب

د. رحمة الغامدي


تاريخ الإضافة: 17/7/2014 ميلادي - 19/9/1435 هجري

الزيارات: 172753

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

 

♦ ملخص السؤال:

شابٌّ متزوجٌ، تحدث له مشكلة كل عام شهرًا، فلا يفهم ما يقال، ويتلعثم ويحدث له اضطراب شديد في حياته.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

لديَّ مشكلةٌ تُؤَرِّقني منذ 12 عامًا؛ إذ حدَث وقتها أني كنتُ أتكلَّم مع أحد الأشخاص ثم حدَث شيءٌ غريبٌ، فقد وجدتُه يتكلَّم وأنا لا أفهم ما يقول! حاولتُ التركيز في الكلام، لكني لم أفهمْ نهائيًّا!

 

ذهبتُ إلى بيتي، وقلتُ: لعلي مُرْهَقٌ أو مُتْعَبٌ، ثم حدَّثَتْني زوجتي، فوجدتُ كلامها غريبًا، ولا أفهم ما تقول!

 

بقيتْ هذه الحالة شهرًا كاملًا، وأنا لا أفهم ما يُقال لي، ثم ذهبتْ عني هذه الحالة - ولله الحمدُ.

 

وبعد عامٍ تكرَّرت الحالة نفسها.. ولا تزال هذه المشكلة تتكرر منذ 12 عامًا، وتستمر شهرًا في كل عام؛ فأي شخص يُكلمني لا أفهم ما يقول، وأشعر أنَّ كلامه غريبٌ، وإذا تكلمتُ أتَلَعْثَمُ، وأنسى ما أريد قوله، ولا أقول جملةً مفيدةً.

 

تعودتُ عليها، وكلما عاوَدَتْني كل عام أبتعد عن الناس، وأنام كثيرًا، ولا أُخالط أي أحد.

 

وصل بي الحال إلى أني حينما أقرأ القرآن، أو أقرأ كتابًا، لا أفهم ما أقرأ، وأشعر بثِقَل الوقت عليَّ، وأفضلُ الوقت يكون بالنسبة لي الليل، أما النهار فإنه يكون صعبًا عليَّ جدًّا.

 

ذهبتُ لبعض مَن يرقون بالقرآن، وأكَّد لي أكثر مِن واحد أني لا أعاني من سحرٍ أو حسد - ولله الحمد.

 

وضْعي المادي والعائلي - ولله الحمد - جيدٌ، وليستْ هناك أية مشكلات لا في عائلتي ولا في عملي.

 

أرجو أن تساعدوني في إيجاد حلٍّ لهذه المشكلة.

الجواب:

 

 

الحمدُ لله رب العالمين الذي مَنَّ بالهدى والتوفيق.

أشكرك أخي الفاضل على ثقتك في شبكة الألوكة.

 

بدايةً يُعجبني فيك أنك لم تستسلمْ، بل إنك استخدمتَ كثيرًا مِن الحلول، وجرَّبْتَ العديدَ مِن الإستراتيجيات لتُعالج نفسك بنفسك، وهذا شيءٌ جميلٌ، ويدلُّ على تفكيرك الإيجابي والسليم بعدم الاستسلام.

 

كما أني بدايةً أُريد أن أشيرَ بصفةٍ عامة إلى بعض مُسببات نقص التركيز والاستيعاب مثلًا:

• سوء النظام الغذائي، وعدم الانتظام في وجبات الطعام.

 

• تناول الأطعمة المُسَبِّبة للحساسية.

 

• نقْص الفيتامينات، وخاصَّة فيتامين B12 المرتَبِط نَقْصُه بمشكلات الذاكرة.

 

• نقص "الثيامين" المعروف بـ"فيتامين الأعصاب"؛ لأنَّ أي نقص - ولو كان بسيطًا - في هذه المادة يُصاحبه خلَلٌ في أنشِطة المخِّ.

 

• عدم توازُن الهرمونات، أو اضطراب إفراز الغُدَد، خاصَّةً نقص إفراز الغدَّة الدرَقية، والغدَّة فوق الكُلوية، والغدَد جارات الدرقيَّة.

 

• سموم المعادن الثقيلة؛ كالرصاص، والزِّئبق.

 

• نقص حامض الفوليك.

 

• نقص سكر الدم.

 

• نقص الحديد (الأنيميا وفقْر الدم).

 

• التوتُّر والعوامل الاجتماعيَّة والعاطفيَّة: كالمُشاحَنات، والمُنازَعات المستمرَّة داخل البيت أو في مقرِّ العمل، أو المشكلات الماديَّة، أو الوقوع في العِشْق.

 

• الأمراض النفسيَّة؛ كالقلَق المرضي، أو الوسواس القهْري، أو الاكتئاب.

 

• سيطرة أحلام اليقَظة على التفكير.

 

• الإرهاق الشديد.

 

• ارتفاع درجة الحرارة أو البرودة أو الرطوبة في المكان.

 

• نوعية الإضاءة.

 

• قلة ساعات النوم.

 

• الضوضاء والأصوات العالية في الجوار، أو المنبَعِثَة مِن التلفاز أو الراديو، ونحو ذلك.

 

حيث إنَّ لسلامة الغُدَد وهرموناتها - خاصَّة الغدة الدرقية - دورًا في التركيز والفَهْم وقلة النسيان؛ لهذا أنصحُك أوَّلًا بعمل الفُحوصات اللاَّزمة، كفحص الدَّم والغُدَد، واختِبار الحساسية؛ للتَّأكد مِن عدم وجود أي سبب عضوي لهذه المشكلة، كما أنَّ الأمر يحتاج إلى توضيحٍ وتفصيل أكثر حول هل البطالة وظروفك الاجتماعية سببٌ في ذلك، أو للإصابة بالاكتئاب وغيرها مِن الأمراض النفسية، ولأن مدة (12) عامًا وأكثر طويلة جدًّا؛ لذلك أنت بحاجة إلى طبيبٍ نفسيٍّ لتشخيصها، ومِن ثَمَّ علاجها؛ حيث إن العلاج قد يحتوي على جزءٍ دوائيٍّ وجزء نفسيٍّ.

 

ومع ذلك لا تقلق لأنَّ الكثير مِن الناس تُصيبهم مثل هذه الحالات، ولكن إهمالها وعدم البحث عن العلاج يُؤَدِّي إلى أعراض وأمراض أخرى؛ كالقلق، والاكتئاب، والرهاب الاجتماعي.

 

ومع ذلك ثِقْ تمام الثقة أننا نحن البشر أسباب فقط، والعلاج والشفاء بيد الله، فلا تنس اللجوء إليه بالدعاء، والإكثار مِن الاستغفار، والإكثار من ذكر الله؛ قال تعالى: ﴿ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا ﴾ [الكهف: 24].

 

هذا، وأسأل الله أن يعافيك ويُوَفِّقك لكلِّ ما يُحب ويرضى





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة