• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

هل أستمر مع زوج لا يبالي بمشاعري؟

هل أستمر مع زوج لا يبالي بمشاعري؟
أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 31/8/2014 ميلادي - 5/11/1435 هجري

الزيارات: 14724

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سيدة متزوجة وتعمل، وهي مَن تُنفق على البيت، واستدانتْ مِن أجل زوجها عدة مرات، وهو لا يقدِّم لها شيئًا، تسأل: هل تطلب الطلاق لتعيش كما تريد، فهي لا تستفيد منه إلا النكَد والهم؟!

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

أنا متزوجةٌ منذ 20 عامًا، صبرتُ على زوجي كثيرًا في بداية الزواج وإلى الآن، وتنازلتُ عن كثيرٍ مِن حقوقي، ولم أُكَلِّفْه شيئًا على الإطلاقِ!

 

طوال زواجي منه لا يُعطيني مصروفي الشهري، ولا يُلَبِّي احتياجاتي الشخصية، وكل ما يقوم به أنه يُلَبِّي احتياجات المنزل؛ مِن طعامٍ وشرابٍ فقط.

 

كما أنه عصبي جدًّا، ولا يحترمني، ودومًا يرفع صوته عليَّ، ويحرجني، ولا يُبالي بمشاعري، ولا أذكُر أنه حاوَل مرةً استرضائي!

 

في بداية الزواج كانت له علاقات مع بعض الفتيات، ولو كلمتُه في ذلك يغضب!

 

رزقني اللهُ عملًا، وكنتُ أُنْفِقُ منه على نفسي، واقْتَرَضْتُ له مبلغًا كبيرًا من المال لمساعدته في شراء شقة، ثم سيارة، وكل راتبي يذهب في سداد الأقساط، وما يتبقى أشتري به احتياجاتي الشخصية!

 

حياتي غير مستقرة معه، فهل أعيش بقية حياتي مع زوج لا أستفيد منه شيئًا غير الهم والنكد؟ أو أطلب الطلاق وأعيش حياتي كما أريد؟

 

أشيروا عليَّ، وأخبروني برأيكم.

الجواب:

 

بسم الله الموفِّق للصواب

وهو المستعان

سلامٌ عليك، أما بعدُ:

فإنه لا يحقُّ لأحدٍ كائنًا مَن كان أن يُقَرِّرَ أمرَ مستقبلك نيابةً عنك؛ فهذه حياتُك وحدك، وأنتِ أولى مني بتقرير مَصيرك، وأجدرُ باتخاذ القرار الصحيح الذي تستريحين إليه - إن شاء الله.

 

ما أنصحك به لاتخاذ قرار سليمٍ أن تهدئي، وتسترخي؛ حتى تتمكني مِن تقييم حياتك الزوجية الحاضرة بحيادٍ، وتستشرفي مستقبلك بعد الطلاق - إذا استرحتِ إلى قرار الطلاق - وتبصري آثاره النفسية والاجتماعية والاقتصادية عليك، وعلى أبنائك بوضوحٍ.

 

ومتى استرجعتِ هدوءك النفسي، وحكمتك وبصيرتك، فخُذي ورقةً بيضاء، وخطي خطًّا في منتصفها يَقْسِمُها نصفين، واكتبي في يمينه إيجابيات حياتك الزوجية، واكتبي في يساره سلبياتها، ثم خذي ورقةً أخرى، وكرري الأمر نفسه، ولكن في هذه المرة اكتبي إيجابيات الطلاق وسلبياته.

 

تخيلي الصورةَ كاملةً بعد الطلاق، وفي إمكانك استشعار كل المشاعر التي تحفُّ قلب المطلقة، وأنت في بيت أهلك إذا تسنى لك زيارتهم.

 

امنحي نفسَك أسبوعًا كاملًا لرصد الإيجابيات والسلبيات في حياتك الزوجية، وفي حياتك المستقبلية بعد الطلاق - لا قدر الله - ثم إذا انتهيتِ مِن الكتابة والرصد، وازني بين الإيجابيات والسلبيات في كلتا الورقتين، والذي يرجح في كفة الميزان هو القرار الصائب - إن شاء الله.

 

فإن كان رأيُك أن تطلبي الطلاقَ، وتنطلقي إلى حياةٍ جديدةٍ، فلا تلتفتي لكلام أحدٍ، وإن كنتِ عزمتِ على أن تستمري في حياتك الزوجية، فصحِّحي أخطاءك الزوجية في التعامل مع زوجك، وفي قسم الاستشارات من النصائح والفوائد ما يُغني عن إعادتها في هذا الجواب.

 

وعسى الله بمنِّه وكرمه أن يصلحَ الحال، وينعمَ البال، ويرزقك وزوجك لذة السعادة والاستقرار، اللهم آمين.

 

والله - سبحانه وتعالى - أعلم بالصواب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة