• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت


علامة باركود

تتغير شخصيتي بتغير المواقف

تتغير شخصيتي بتغير المواقف
أ. يمنى زكريا


تاريخ الإضافة: 6/9/2014 ميلادي - 11/11/1435 هجري

الزيارات: 13559

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شابٌّ يشعُر مع كل موقفٍ بتغيُّر تفكيره ونظرته لنفسه؛ فيشعر بأنه بلا هيبةٍ ولا قيمة له، وتأتيه وساوس حول هذا الموضوع تُعَكِّر مزاجه، وهو يريد التعرُّف على شخصيته.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا شابٌّ عمري 16 عامًا، مُشكلتي أنني أشعُر مع كل موقفٍ بتغيُّر تفكيري ونظرتي لنفسي؛ فأشعر بأنني بلا هيبةٍ، وأشعر بأني تافهٌ ولا قيمة لي، وأحيانًا يحدُث العكس، فمع كلِّ موقفٍ تتغيَّر نفسيتي، فأحيانًا تصبح إيجابية ممتازة، وأحيانًا تصبح سلبيَّة.


كذلك نظْرتي للأشياء تتغير مِن وقتٍ لآخر، وطريقتي في الكلام تختلف باختلاف المواقف التي أتعرَّض لها.


بعض الناس يقولون لي: أنت غريب، لا نعرف شخصيتك! وكأن لديَّ أكثر مِن شخصيةٍ، وكأني أكثر من شخصٍ! لم أعد أعلم مَن أنا، وما حقيقتي، تأتيني وساوسُ دائمةٌ حول هذا الموضوع تُعَكِّر صفْوَ مزاجي!


أخبروني كيف أحلُّ هذه المشكلة؟

الجواب:

 

أهلًا بك أخي الكريم وسهلًا في شبكة الألوكة، سائلين الله أن يرزقك راحة البال والسكينة.

وبعدُ:

فأخي الكريم، لا أريدك أن تنزعجَ مِن هذه التغيُّرات والتقلُّبات؛ فكلُّنا يَمُرُّ بتقلُّبات مزاجيةٍ مِن وقتٍ لآخر، ولكن يجب ألا أن نجعلَ هذه التقلُّبات تتحكَّم في حياتنا؛ لذا عليك أن تحاولَ أن تتحكمَ في مشاعرك؛ بمعنى أن تتحكمَ في تحدُّثك لذاتك، ولا تخفْ مِن أيِّ شعورٍ غريبٍ غير مرغوب فيه، وبالتدريج سيُصبح الأمر سهلًا - إن شاء الله.

 

وهناك العديدُ مِن الوسائل التي تساعدك على التغلب على التقلبات المزاجية، منها:

• النوم فترة كافية: حتى يتسنى للجسم الراحة وهدوء الأعصاب.

 

• التَّماسُك والتحكُّم في الأعصاب بالعدِّ حتى رقم 10 مثلًا لعدة ثوانٍ، ببطءٍ.

 

• الانتظام في ممارسة التمارين الرياضية يُحَسِّن المزاج ويُحارب الرهاب.

 

• الاشتراك في أنشِطَةٍ مُرتبطةٍ بهِواياتك؛ فالشعورُ بالإنتاجية والفعالية سيُساعدك على تفريغ طاقتك، ومِن ثم السيطرة على تقلُّب المزاج الناتج عن الشعور بالفراغ، وعدم القدرة على الإنتاج، أو التأثير الإيجابي.

 

• التخلُّص مِن المشاعر السلبية أولًا بأول، ومحاولة البحث عن أسباب التوتُّر.

 

• الحرص على تكوين علاقات فعَّالةٍ، وكنْ على وعيٍ بما يدور حولك من أخبار.

 

• كن صادقًا مع نفسك، وامتلك الشجاعة لتكونَ مختلفًا.

 

• احرصْ على الصلاة على وقتها، وعلى الدعاء والذكر؛ لتستشعر معيَّتَه - سبحانه وتعالى - دائمًا؛ ﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28].

 

وأخيرًا لا يسعنا إلا الدعاء لك بالخير والتوفيق، وأن يرزقك الله السكينة وراحة البال





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة