• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الفصام


علامة باركود

أخو خطيبتي مريض بالفصام

أخو خطيبتي مريض بالفصام
أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 30/10/2014 ميلادي - 6/1/1436 هجري

الزيارات: 12840

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

أخو خطيبتي أُصيب بمرضٍ نفسيٍّ شديدٍ، مما أثر عليها، وأصيبتْ بصدمةٍ عصبية واكتئاب، وأخاف أن يُؤثر ذلك على حياتنا وأولادنا فيما بعدُ.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

خطبتُ قريبةً لي منذ أشهر، وبعد الخطوبة مرض أخوها الكبير مرضًا نفسيًّا، وفي الغالب كان المرضُ هو الفصام، حاول أهلُه علاجه، لكن الحالة لم تتحسنْ، بل ازدادت أضراره الشديدة على الآخرين..

 

أصيبتْ خطيبتي بصدمةٍ كبيرة، وهي تعاني الآن مِن اكتئابٍ وقلقٍ، وأصبحتُ متوجِّسًا: هل هذا حصل نتيجة تربية خاطئة أو لا علاقة للتربية بهذا؟

 

وهل الصدمة التي أصيبتْ بها خطيبتي ستُؤثر على أبنائي فيما بعدُ أو لا؟

 

أفيدوني رجاءً؛ فالأمر صعبٌ عليَّ وعليها في الوقت نفسه

الجواب:

 

بسم الله الموفق للصواب

وهو المستعان

 

سلامٌ عليكم، أما بعدُ:

فالحمدُ لله على كل حال إن وهَب أو سلَب، ولا حول ولا قوة إلا بالله العليِّ العظيم، رزق الله خطيبتك وأهلها ثباتًا على رزيتهم وصبرًا، وجعل لهم مع كل عسرٍ يُسْرًا، اللهم آمين.

 

الإصابةُ بالمرض النفسيِّ بشكل عام ليس وراثيًّا صِرْفًا، بل إن هناك تأثيرات بيئية واجتماعية تدعِّم قابلية الفرد للإصابة بالمرض أكثر مِن غيره؛ أي: إن احتمال انتقال المرض النفسي بين الأجيال يعتمد على الاستعداد المسبَق للمرض لدى الفرد، وهو ما لا يمكن التنبؤ به، أما الإصابة بالفصام بشكلٍ خاصٍّ فللوراثة دورٌ بارزٌ في حُدوثه.

 

والفصامي مريضٌ عقلي (ذهاني)، والمرضى الذهانيون مرفوعٌ عنهم القلم - إن شاء الله - وما يفعله هذا الشابُّ - عفا الله عنه وعافاه - إن هو إلا نتيجة الضلالات والهلاوس التي تملي على مرضى الفصام بفعل أشياء قد تصل إلى حد إيذاء أنفسهم، أو الآخرين من حولهم، ولا دخل للتربية في الأمر.

 

أما تكيُّف الزوجة مع البيئة الجديدة بعد الزواج، فيعتمد على عمرها، ومستوى نضجها النفسي والفكري، ومن الأفضل النقاش مع خطيبتك حول كل المواضيع التي تُثير قلقك.

 

حزنُها على وفاة أخيها الصغير طبيعيٌّ جدًّا، فإذا انتقل الحزنُ الطبيعيُّ إلى مرحلة الاكتئاب المرضيِّ، فأتمنى أن تكونَ قد بلغتَ مِن الوعي والتنوير ما يجعلك تتقبَّل فكرة عرض زوجتك على الطبيب أو المعالج النفسي، فإن لكل داءٍ دواءً إلا الموت.

 

لاحظ أننا نجيب عن احتمالات تدور في ذهنك بسبب توجُّسك، والذي أنصحك به هو أن تكونَ داعمًا لهذه المرأة التي اخترتها زوجةً لك، بدلًا مِن أن تكونَ عبئًا ثقيلًا عليها!

 

بارك الله فيكما، وبارك عليكما، وأخرج منكما الكثير الطيب

 

والله - سبحانه وتعالى - أعلم بالصواب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة