• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الاكتئاب


علامة باركود

أخي أصيب باكتئاب مفاجئ

أ. رفيقة فيصل دخان


تاريخ الإضافة: 22/11/2014 ميلادي - 29/1/1436 هجري

الزيارات: 9309

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شابٌّ له أخٌ يظْهَر عليه التغيُّرُ المفاجئ، ويظُنُّ الأخُ أن أخاه مُصابٌ باكتئابٍ؛ نتيجةَ ضغوطٍ شديدةٍ عليه، ويسأل: كيف يُساعد أخاه؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

لي أخٌ في منتصف العشرينيات مِن عمره، منذ صِغَرِه تحمَّل مسؤولية بيتنا على عاتقِه، بعد أن طلَب منه أبي ذلك!

 

انتقل إلى مدينةٍ أخرى بعد انتهاء دراسته الجامعية للعمل بها، وظننَّا أنه سيرتاح بعد هذا الجُهد الذي كان يبذُله في البيت، لكننا بدأنا نُلاحظ عليه بعضَ التغيُّرات، وبدَا التوتُّر واضحًا عليه، خاصَّة حينما أخبرنا بأنه سيموت!

 

هدَّأناه واستقرتْ حالتُه، لكن بدأ الأمرُ يزداد سوءًا يومًا بعد يومٍ، وأشكُّ في أنه يُعاني من اكتئابٍ حادٍّ.

 

حدَّثْتُه بيني وبينه، وأخبرني بأنه تعرَّض لمشكلاتٍ كبيرةٍ لا يتحملها أحدٌ!

 

أفيدوني ماذا أفعل؟

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمةُ الله وبركاته.

 

هذا الأخُ رائعٌ وعظيمٌ بحقٍّ؛ لتحمُّلِه المسؤولية عن والده، وهي بلا شكّ عبءٌ كبيرٌ على شابٍّ صغيرٍ لا يَخبُر مِن الحياة شيئًا، وأشكُر لك اهتمامك بأخيك، وهذا يدُلُّ على أصالة مَعْدِن هذه الأسرة الكريمة التي يَحْمِل فيها الصغيرُ عن الكبير.

 

لا شكَّ أن أخاك يمُرُّ بمرحلةٍ مِن الاكتئاب، لكنه بسيط - إن شاء الله - إن تداركتموه سريعًا.

 

أقترح أن تُحَدِّثَ الوالدَ والوالدة بضرورة مُكافأة هذا الأخ بتزويجه، وإعلان الرضا عنه، وعن صنيعه، على مسمعٍ منه ومن الأسرة ككلٍّ، ويُحَبَّذ في جَمْعٍ من رجالات العائلة؛ كي تهدأَ حدةُ التوترات الحاصلة لديه، كما يُحَبَّذ - وقد كبر الجميع - توزيع المهام، ولا تكون على عاتق شخصٍ واحد فقط.

 

وأظنُّك مِن الوعي بحيث تتمكن مِن أخْذِ زمام المبادرة لهذا التوزيع بينك وبين إخوانك، واحرصْ على دوام السؤال عنه، وكن دائم التوعية له بالبُعد عن رفاق السوء والمعصية؛ فهي تولِّد العديدَ مِن الأمراض النفسية المشكِلة والعصيَّة؛ وعليك بِحَثِّه وحث أهلك على تزويجه في أقرب وقت؛ فالزواجُ سكنٌ للشابِّ!

 

بارك الله فيكم، وألَّف بين قلوبكم، ورزقكم بِرَّ أبنائكم كما بررتم آباءكم





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة