• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الوسواس القهري


علامة باركود

مشكلات نفسية لا تنتهي بسبب أمي

أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 27/11/2014 ميلادي - 4/2/1436 هجري

الزيارات: 21026

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة لديها مشكلات نفسية بسبب أمها، فهي تسبها وتحتقرها أمام الناس، حتى أصيبت الفتاةُ بالوسواس القهري والخوف، وتسأل: ماذا أفعل بالمشكلات التي أنا فيها؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

أنا فتاة في منتصف العشرينيات مِن عمري، لديَّ مشاكل نفسية واجتماعية شديدة جدًّا، أعيش بلا هدف، بلا وظيفة، بلا زواج، مع ضغوطٍ عائلية ونفسية، أدتْ إلى انهيارٍ كامل لأعصابي.

 

أخذتُ حبوبًا نفسيَّة، وزرتُ أطباء نفسيين، وكانت المشكلةُ في مُعاناتي مِن خوفٍ ووسواسٍ قهري، ووصل بي الحال إلى أنني كنتُ أقوم بعمل حركات لا إرادية، وكان الناس يستغربون مني، وصلتُ لدرجة الجنون، وكدت أفقد عقلي، لولا لطف الله تعالى بي!

 

أمي طوال اليوم تسبني بألفاظٍ قبيحة جدًّا، وتعاملني معاملة قاسية، تصل إلى نعتي بالفاجرة، وتهددني بالقتْل!

 

بسبب هذه المعاملة أمام القريب والغريب أصبح الكلُّ لا يحترمني، وينظرون لي نظرةَ احتقار!

 

تعبتُ مِن هذه الحياة، وأدعو على نفسي بالموت ليلاً ونهارًا.

 

أرجو أن تساعدوني في حل مشكلتي

 

وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

 

بسم الله الموفق للصواب

وهو المستعان


سلامٌ عليك، أما بعدُ:

فالمتَّفَقُ عليه عند أهل الاختصاص استخدامُ العلاج المعرفي السلوكي CBT لعلاج اضطراب الوسواس القهري، وذلك عبر تطبيق فنية (التعرُّض ومنْع الاستجابة)، مع التدخُّل الدوائي عند اشتداد درجة الوسواس، أما الاكتفاءُ بالعلاج الدوائي وحده فلا يفي الفائدة المَرْجُوَّة مِن العلاج؛ لذلك آمل منك السعي مع طبيبك لإدخال العلاج المعرفي السلوكي في خطتك العلاجية، ولا بأس عليك - طَهور إن شاء الله تعالى.

 

هذا فيما يتعلق بالشقِّ النفسي من سؤالك.

 

أما الشق الاجتماعيُّ الأسريُّ، فكما تعلمين ويعلم الجميع أنه يتعذر علينا تقديم إرشاد أسري من خلال الاستشارات الإلكترونية، لذلك يكون تركيزنا في الجواب على إرشاد المستشير ببعض الطرق الذاتية المُعينة للتعامل مع المشكلة، بما يخفِّف العبء النفسي، حتى وإن لم يتسببْ ذلك في حل المشكلة جذريًّا.

 

ونصيحتي لك هنا أن تستشفي مِن آلامك وخيباتك وجراحاتك بالعفو والصفح والتسامح مع أهلك؛ العفو بمعناه العميق والصحيح الذي يتجرَّد فيه قلبك مِن كل المشاعر السلبية، ويتصالح فيه مع ذاتك ومع الآخرين، وليس العفو المجرد مِن معناه ومِن أثَرِه وأجْرِه!

 

واسعَيْ بإخلاصٍ لمُصاحبة والدتك الكريمة، والتودُّد إليها، والخلوة بها؛ لمُلاطَفَتِها ومحادثتِها ومُمازَحَتِها ومشاركتها بعض اهتماماتها، وسؤالها عن حالها كل صباح، ومساعدتها في أعمال البيت دون طلبٍ منها، مع الصبر على توجيهاتها، والصفح عن إساءاتها، والدعاء لها لتحصل لك محبتها ورحمتها، وتنالي ما تريدينه منها.

 

هي أمورٌ بسيطة، وأخلاقٌ حميدة يعرفها الجميع، ولكن قلَّ مَن يعمل بها، بل قل مَن يؤمن بتأثيرها النفسي والاجتماعي، ولا تيئَسي مِن البحث عنْ وظيفةٍ مناسبةٍ، أو عن فُرصةٍ تعليميةٍ لاستكمال دراساتك العليا حتى يأتي الله بالفرَج.

 

والله - سبحانه وتعالى - أعلم بالصواب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة