• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجتي تركز على سلبياتي

أ. رفيقة فيصل دخان


تاريخ الإضافة: 2/12/2014 ميلادي - 9/2/1436 هجري

الزيارات: 9158

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شابٌّ عقد زواجَه على فتاةٍ، والفتاةُ تركِّز على سلبياته فقط، ويخشى أن تكونَ حياتُه بها كثير مِن المشكلات، ويسأل: ماذا يفعل؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

عقدتُ الزواجَ على فتاةٍ، وتبقَّى على زواجنا أربعة أشهر، والآن أتحدَّث معها بشكلٍ يوميٍّ في الهاتف، لاحظتُ أنها تسألني أسئلةً عن شخصيتي، وكثير منها أسئلة نفسيَّة!

 

حاولتْ في إحدى المرات أن تُقَلِّلَ مِن احترامها لي، واعتذرتْ، لكن في كثير من الأحيان أرى أنها غير مرتاحة لي.

 

أنا متعلِّقٌ بها وهي كذلك، وأشعُر بأنها متخوِّفة مِن أشياء كثيرةٍ، وطلبتْ مني أن أُبادلها نفس مشاعر الحب لكن بعد الزواج!

 

لاحظتُ أنها تركِّز على سلبياتي أكثر مِن إيجابياتي، وأنا لا أُحب ذلك، وأرى أن ذلك تقليلٌ مني، وأنا أكره الفشَل وحريصٌ على النجاح، أخبروني كيف أتعامل معها، علمًا بأن الفارقَ بيني وبينها 7 سنوات.

 

وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

أهلًا بك في استشارات الألوكة، ونسأل الله أن يجمعَ بينك وبين عروسك في خيرٍ، وأن يعينكما على بناء أسرة مسلمةٍ متميزةٍ.

 

أُقَدِّر شعور الرهبة والتخوُّف الحاصل لديك، وهذا شيءٌ طبيعيٌّ جدًّا، ومِن الجيد أن عروسك وأم أبنائك تتمتع بشخصيةٍ قياديةٍ عقلانيةٍ كي تتمكَّنَ مِن تربية الأبناء بعقلانية ووُدٍّ.

 

نصيحتي أن تلتحقَ أنت وزوجك بدورات تُؤهلكما لتكونا زوجين وأبوين متميزين، وهي متاحة ومتيسِّرة بكثرة - والحمد لله.

 

وأظن أن عروسك تُحاول الوصول لكَشْف شخصيتك، وإظهار سلبياتك وسلبياتها؛ لتتمكن مِن العيش معك بسلامٍ ومودةٍ، لكن ربما لم تسلك الطريق الصحيح للوصول لذلك بجهلٍ منها، فكن أنت المعلم، كما ينبغي أن تتنبه لأنك عما قريب ستكون ربَّ الأسرة، وهذا يعني أنك القائد والقدوة والمسؤول، ووصيتي لك: (تفقَّهوا قبل أن تسودوا)؛ كي تَسْعَدَ وتُسْعِدَ.

 

لا تسمحْ بفَقْد الاحترام بينكما؛ فهذا شيءٌ مهمٌّ لبقاء الودّ ودوام المحبة وبناء الزوجية، وأربعة أشهر هي مدة كافية لِوَضْع قواعد الأسرة وتخطيط المستقبل معًا؛ ولا بأس من بعض كلام الحب والغزَل، فالفارقُ بينكما 7 سنوات، وهو فارقٌ ممتازٌ ومثالي، فتوكَّل على الله، واقترب منها أكثر وأكثر حمدًا وشكرًا على تمام نِعَمِه.

 

بارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما بخيرٍ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة