• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / مشاكل مع أهل الزوج والزوجة


علامة باركود

كيف أتعامل مع والد زوجتي؟

د. رحمة الغامدي


تاريخ الإضافة: 13/12/2014 ميلادي - 20/2/1436 هجري

الزيارات: 68947

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

رجل متزوج يشكو مِن والد زوجته؛ فإذا حصلتْ مشكلةٌ بينه وبين زوجته يشتمه ويهينه بكلام جارحٍ، ويسأل: كيف أتعامل معه؛ فقد بدأتُ أكرهه هو وابنته؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

والدُ زوجتي يُوَجِّه إليَّ كثيرًا مِن الإهانات والشتائم عند حُدوث أي مشكلةٍ بيني وبين ابنته (زوجتي)، فعندما حدَث خلافٌ بسيطٌ بيني وبين زوجتي وتصالحنا وعادت المياه لمجاريها، جاء وأخَذَها مِن بيتي بدون موافقتي، وَوَجَّه لي بعض الكلام الجارح!

 

أفيدوني كيف أتعامل معه؟ فقد بدأتُ أكرهه وأكره زوجتي بسببه، مع العلم بأن لدينا طفلًا!

الجواب:

 

الحمدُ لله رب العالمين، وبه نستعين.

 

يقول الله - عز وجل -: ﴿ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ﴾ [الأنعام: 164]، وقد وصف الله حالَ الظالمين في القرآن بأوصافٍ كثيرةٍ؛ منها قولُه تعالى: ﴿ وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴾ [الشورى: 40]، وفي وصْفِ خراب بيوتهم قال تعالى: ﴿ فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾[النمل: 52]، وقال: ﴿ فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ ﴾ [الحج: 45].

 

فما أجملَ أن نتحمَّل ما يُواجِهنا في حياتنا الدنيا إرضاءً لله، أو حتى لا نقعَ فيما يغضب الله عز وجل، وأنت أخي الكريم عندما تكون نيتك عدمَ الظلم للزوجة والابن، وحتى نفسك، فحينها ثِقْ بأن الله لا يضيع أجرَ مَنْ أحسن عملًا.

 

وفي المقابل فإنَّ ما حصل بينك وبين والد زوجتك، هو أمرٌ يقع بين الكثير مِن الأقارب، وأفضلُ حلٍّ هو التجاهُل والتغاضي، فلكلِّ شخصيةٍ أسلوبٌ في التعبير عن مشاعرها، فقد يكون كبيرًا في السن، أو سمع عنك كلامًا سيئًا زاده غضبًا عليك، وأنت لا تدري، ولكن مِن أخلاق الرجال التماسُ الأعذار للآخرين، فضَعْ نفسك مكانه وأن زوج ابنتك أساء إليها ووصل عنه كلامٌ إليك، فكيف سيكون تصرُّفك معه؟

 

الناس يختلفون في التعبير عن مشاعرهم، وفي طريقتهم للتعبير عن غضبِهم.

 

حاوِلْ أن تُثْبِتَ لوالد زوجتك أنه كان على خطأ في ظُلْمِه لك، وذلك مِن خلال الإحسان لابنته، وكذلك حاوِلْ أن تكسبَ زوجتك بالحسنى حتى تخبرَ أباها عنك، وعن كرَمك معها، فيندم على تصرُّفه معك.

 

كن كريمًا ومُبادِرًا، وهذا من أهم سمات الرجال، لا تقلْ: لن يُقَدِّر ذلك، بل ذكِّرْ نفسك بأن ما تعمله لن يضيعَ لا في الدنيا ولا في الآخرة.

 

وختامًا أوصيك بتقوى الله، وتطبيق قوله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع حين أَوْصى الناس بقوله: ((واسْتَوْصُوا بالنساء خيرًا؛ فإنهنَّ عندكم عوان، لا يملكْنَ لأنفسهنَّ شيئًا))، وبالالتفاتِ إلى ما يقوِّي علاقتك بزوجتك وتربية أبنائكم.

 

سائلةً الله لكم سعادة الدارين





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة