• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

خطيبي يريدني أن أترك العمل

أ. طالب عبدالكريم


تاريخ الإضافة: 7/1/2015 ميلادي - 16/3/1436 هجري

الزيارات: 22820

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة تقدم لها رجلٌ فيه كثيرٌ من الصفات التي تريدها، وهي تعمل، لكنه لا يريدها عاملةً، وهي تخاف أن تتركَ عملها وتطلّق بعد الزواج، ومِن ثم تخسر الاثنين؛ العمل والزواج.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

تقدَّم لخطبتي رجلٌ فيه كثيرٌ من الصفات التي أبحث عنها؛ من حيثُ أخلاقُه، وطبيعةُ تدينه، ومُستواه العلمي، واتفقنا في أكثر الأمور، إلا أنه اشترط عليَّ أن أترُكَ عملي؛ فرفضتُ ذلك، فوافق أن أعمل حتى بداية الزواج ثم أترك الوظيفة.

 

إلا أنه وقعتْ مشكلة في العمل؛ إذ أهان أحد الإداريين صديقة لي تعمل معنا، فعاد لرفضه للعمل مطلقًا!

 

أخشى أن تكون هذه النقطة مشكلة زوجية كبيرة

 

كما أخشى أن يطلقني بعد الزواج

 

فأكون بذلك خسرتُ العمل والزواج

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.


أختي الكريمة، مِن نِعَم الله على المرأة المسلمة أن جعَل لها مكانةً عظيمةً؛ فهي الأم الواجبُ برها، ورضاها من رضاه سبحانه، وهي الابنةُ التي إن أحْسَنَّا تربيتها كانتْ لنا حِصْنًا مِن النار، وهي الأختُ التي يجب أن نرْعاها، وهي الزوجةُ التي يجب على الرجل أن يُنْفِقَ عليها لِزامًا، وأن يلبي احتياجاتها.


فالمرأةُ مَلِكَةٌ في منْزلِها تأمُر وتنهى، فهي إذًا عاملة، وهي مُرَبِّية الأجيال، وهي خيرُ سنَدٍ لزوجها؛ فالأصلُ للمرأة أن تقرَّ في المنزل، ولا تخرج إلا للحاجة؛ ﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى ﴾ [الأحزاب: 33]، وأمر الرجل بخدمتها؛ من أبٍ، وزوجٍ، وأخٍ، وابن، فماذا تريد أكثر من ذلك؟!


لكن لا يمنع أن يكونَ هدفُكِ من العمل مساعدة زوجك إن كان بحاجة للمساعدة، وبموافقة منه، ومع التقدم التقني الهائل أصبح في إمكان المرأة الآن أن تُزاول العمل مِن منزلها أيًّا كان تخصُّصها، وذلك عن طريق الشبكة العنكبوتية (الإنترنت).


أيتها الكريمة، اعلمي أنَّ مَن ترَك شيئًا لله عوَّضه الله بخير منه، وقد أوصاكنَّ الرسولُ بالاهتمام بالأزواج، فقال: ((إذا صلَّت المرأةُ خمسها، وصامتْ شهرَها، وحصَّنتْ فرجَها، وأطاعتْ زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة مِن أي أبواب الجنة شِئْتِ))؛ رواه ابن حبَّان، وصحَّحه الألباني، فأيُّ شيء أعظم من دخول الجنة؟!


أسأل الله أن يرزقك الزوج الصالح، وأن يشرحَ صدرك

 

وأن يُلهمك الرشدَ والثبات في الأمر، إنه وليُّ ذلك والقادرُ عليه





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة