• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الاكتئاب


علامة باركود

اكتئاب بعد علاقات فاشلة

أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 8/1/2015 ميلادي - 17/3/1436 هجري

الزيارات: 15652

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة أحبتْ شخصًا، وابتَعَدَ عنها، فحاوَلَتْ ألا تجعله يتركها، لكنه شتَمها وأهانها، وهي مُتعبةٌ نفسيًّا وتُريد الانتحار، بسبب الحياة التعيسة التي تعيشها.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

أحببتُ شخصًا حبًّا شديدًا، وبسبب خلافاتٍ بيننا تركني، فتمسكتُ به أكثر، فقام بسبِّي وشتْمي، وظللتُ 4 سنوات أعاني حالة نفسية بسبب شتْمِه لي، وأصبتُ بصدمة، فلا آكل ولا أشرب، وأصبح جسمي هزيلاً!

 

ثم تعرفتُ على شابٍّ، وأحببتُه بنفس الدرجة التي كنتُ أحب بها الأول، ونسيتُ الأول، وحاولتُ أن أجعلَه يحبني كما أحببته، لكنه لم يفعل، فأصابني همٌّ كبير، وحزن شديد.

 

أعاني مِن صدمات نفسية شديدة، فمشكلتي الأساسية أني تربيتُ في بيتٍ كنا نحس فيه بالخطر وعدم الأمان، بيتٍ افتقد معنى الحب، فأنا أكره أمي منذ صغري، كما أنني انطوائية؛ بسبب التحطيم الدائم من أهلي، وعدم تشجيعهم لي.

 

قابلتُ طبيبًا نفسيًّا على الإنترنت، وكلمتُه عن نفسي وعن مشاكلي، فشتمني وقال: أنت لست مريضة، لكنك غبية، وشخصية حقيرة!

 

أعاني من حياتي، وألجأ إلى الله تعالى، وأعاني من الحزن والبكاء المستمر، الناس يفهمونني بشكل سيئ، وأكتشف أنني المُخْطِئة في النهاية، ولا أعرف كيف أتعامل مع الناس، فلا أجد سعادةً ولا راحة، وأفكِّر في الانتحار.

 

أرجو أن تدلوني على الصواب

الجواب:

 

بسم الله الموفق للصواب

وهو المستعان

 

سلامٌ عليك، أما بعدُ:

فإنَّ المؤمنَ حازم، إذا نُكب مِن وجهٍ لا يعود لمثله مرة أخرى، واستمرارُك في الوقوع فريسةً لهذه العلاقات السامة التي لا يكون الحبُّ فيها متبادلاً، وفوق ذلك يكون المحبوبُ وقِحًا سيئ الأدب، فإنما يدل ذلك على تدني احترامك لذاتك، وضعْف تقديرك لقيمة نفسك؛ فالشخصُ الذي يحترم نفسه، ويعرف قيمته الذاتية، ويشعُر باستحقاقه للاحترام والحب لن يرضى لنفسه أن يكون رهينَ العلاقات السامة والعيش في أنفاقها المظلِمة!

 

مشكلتك - عزيزتي - ليستْ في درجة الذكاء العقلي، بل في تدني مستوى احترام وتقدير الذات لديك، فأرجو أن تلتفتي لنفسك، وتسعي لترميم شخصيتك، وتعلي مِن قيمة نفسك؛ لأن الآخرين لن يحترموا شخصًا لا يشعُر بالاحترام لنفسه، ولا يشعر باستحقاقه لشيء.

 

أما الماضي الأليم الذي تمتد ظلاله نحو حاضرك، فيجب أن تتركيه خلفك، ولا تلتفتي إليه مرة أخرى، تقدَّمي خطوة إلى الأمام بتغيير شيءٍ في حاضرك نحو الأفضل: شخصيتك، مهنتك، دراستك... وإلا فلن يَتَغَيَّر مستقبلك وأنت قابعة في تلك الرمال المتحركة التي تبتلع كل شيء جميل بداخلك، وتذكَّري أن هذا التقدُّم يستلزم منك مقدارًا من الجهد والبذل والاستعداد والإرادة للتغيير، مساوية لمقدار التأخر والتوقف الذي قضيته وأنت تنتظرين العناية والمحبة من الآخرين!

 

آمل أيضًا أن تهتمي بصحتك النفسية؛ فلديك مؤشراتٌ عالية للاكتئاب، فاحرصي على علاجها مثل حرصك على علاج أي ألَمٍ عُضوي، وخذي بنصيحة سلمان - رضي الله عنه - : "وإن لنفسك عليك حقًّا".

 

والله - سبحانه وتعالى - أعلم بالصواب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة