• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الطلاق


علامة باركود

طلقني زوجي ويريد إرجاعي

أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 13/1/2015 ميلادي - 22/3/1436 هجري

الزيارات: 25227

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سيدة متزوجةٌ طلقها زوجها طلقة واحدة، وتخاف مِن الرجوع إليه، وتخاف أن يكونَ الطلاقُ بعد ذلك هيِّنًا عنده.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

أنا فتاةٌ متزوجةٌ، ولديَّ مشكلاتٌ مع زوجي، كنا في البداية متفقين على ألا تخرجَ مشكلاتنا خارج المنزل، وإن اختلفنا نستعين بوالده فقط.

 

كثيرًا ما تحدث بيني وبينه مشكلات لأسباب تافهةٍ، لكنها تخلُق فجوةً كبيرةً بيننا، مشكلة زوجي أنه يُحب المثالية، وأنا عفوية وبسيطة، ولا أحبُّ المثاليَّات والقوانين، وهذا يسبِّب بيننا مشكلات كثيرة.

 

حصلت بيننا مشكلة، وللأسف زادتْ حتى طلقني، ولأنه يعرف أني أحتاج إليه وأحبه، فدائمًا يُهددني بالطلاق، أخاف إن عدتُ إليه أن يصبحَ الطلاقُ عنده شيئًا هينًا.

 

أريد أن أجعله يشعُر بعِظَم ما فعَل، أريده أن يتحمَّل قراراته الطائشةَ.

 

أرجو أن تُفيدوني بحلٍّ أو باقتراحٍ، وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

 

فالخلافاتُ الزوجيةُ تعتبر أمرًا طبيعيًّا، وتحدُث في كل بيت، والذي يفرِّق بينها حقيقة هو كيفية تعامُل الزوجين معها مِن حيثُ التقبُّل ووضعُ الحُلول وما إلى ذلك.

 

مثاليَّةُ زوجك صفةٌ إيجابيَّةٌ في الحقيقة، على ألاَّ تتعدى الحدَّ المعقول، وأن تكون في حدود القدرة الجسمية والنفسية، وليتك ضربتِ لذلك مثالاً للتوضيح.

 

عمومًا أنت الخصم والحكم، أنت مَن يستطيع أن يحكمَ باستمرار العلاقة أو انتهائها - بإذن الله - ولا داعي لتدخُّل أي طرف، فبإمكانك الحديث لزوجك بكل ما يُزعجك، وبأسلوب لطيفٍ ينم عن حِرْصٍ على العلاقة واستمرارها.

 

أختي الكريمة، اعلمي أن الاختلافات بين الزوجين لا تعني بالضرورة عدم التوافق أو الانسجام، بل غالبًا ما يكون الاختلاف سببًا للتكامل والاستمرار.

 

أنت أحببتِ زوجك، ولا بد لهذا الحبِّ مِن مُسببات، فلعلها تكون كافيةً لك لتقتنعي بزوجك، وتتحمَّلي نقصه في بعض الصفات؛ فمَن ذا الذي تُرضى سَجاياه كلها؟

 

استخيري، والْزَمي الدعاء، وسينير الله لك الطريق، ويهديك سواء السبيل

 

إنه وليُّ ذلك، والقادرُ عليه





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة