• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الفصام


علامة باركود

كيف أتعامل مع مريض الذهان؟

أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 15/1/2015 ميلادي - 24/3/1436 هجري

الزيارات: 61437

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاةٌ والدُها مريضٌ بمرض ذهانيٍّ؛ مما يجعله يشُكُّ فيمَن حوله، والفتاة تعبتْ من هذه الشكوك، وتسأل: كيف أتعامَل مع والدي؟ وهل أتركُه وحدَه؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة لله وبركاته.


أبي مريضٌ بمرض الذِّهان؛ يتخيَّل أمورًا لا صحة لها، ولا يملك دليلاً عليها، ويُصِرُّ على ما يراه ويسمعه، حتى أصبح عنيفًا لا يُطاق، فإذا ما صحَّحْتُ له ما يشُك فيه يقوم بضربي وشتمي!


لم أعدْ أستطيع العيش معه، ولا يرغَب في العلاج، ويرى أنه ليس مريضًا، فكيف يمكن التعامل معه؟ وهل أجاريه في شكه المغلوط أو لا؟


نُفَكِّر في الانتِقال مِن البيت وأن نتركه وحيدًا لكي نرتاح جميعًا مِن شكه الذي لا يُطاق؟ لكني أخشى أن أعاقبَ مِن الله تعالى على ذلك؟

 

علمًا بأن الحياة معه أصبحتْ مستحيلةً

الجواب:

 

بسم الله الموفق للصواب

وهو المستعان


سلامٌ عليكم، أما بعدُ:

فلا ريب أنَّ دعْمَ المريض الذهاني ماديًّا ومعنويًّا، وتشجيعه المستمر على العلاج الدوائي، يقطعان شوطًا طويلاً في تعافيه، وتحسين صحته الذهنية، فكيف والمريض والدك؟!

 

قرارُ خروجكم من المنزل هو أسوأ ما يمكن تقديمه لوالدكم؛ لأنكم تقطعون بذلك الأملَ في شفائه في وقتٍ هو أحوَج ما يكون فيه إلى الأمل!

 

يُنكر مريض الذهان مرضَه؛ فيأبَى الخُضوع للفحْص النفسي وطلَب العلاج، مِن أجْل ذلك تحتاج عائلته إلى بذْل الجهد في التحلي بالصبر والرحمة والحكمة والتفكير الإيجابي عند التعامل معه، وسأكتب لك بعض النصائح في كيفية التعامل مع مرضى الذهان، ولكن قبل ذلك أشدِّد في الرجوع إلى طبيب نفسيٍّ في المنطقة التي تعيشون فيها، والعمل بِمَشُورته في كيفية إقناع والدك بالعلاج، مع الاهتمام بتثقيف نفسك حول الاضطرابات الذهانية، وكيفية التعامل مع مرضى الذهان، بخاصة تلك المقالات المكتوبة باللغة الإنجليزية.

 

كيفية التعامُل مع المريض الذهاني:

أولاً: لا تجادلي والدك في شكوكه، بل شجِّعيه على التعبير عنها، متى شعرتِ برغبته في الكلام، وحاجته إلى مَن يُصْغي إليه، وعندئذٍ قدِّمي له توضيحًا بطريقةٍ محايدةٍ وغير دفاعيَّة.

 

ثانيًا: احرصي عند مُجالَسة والدك على الحفاظ على مسافة آمنة بينك وبينه، وراعي أن يكونَ جلوسك إلى جانبه، وليس بين يديه مقابل وجهه، ولا تُديمي التحديق إلى عينيه.

 

ثالثًا: قبل خروجك من عنده أخبريه بما تريدين القيام به؛ على سبيل المثال: "أبي، أنا ذاهبة لإعداد الطعام"، "بعد إذنك أبي، سأخرج للرد على الهاتف".

 

رابعًا: جنِّبوه أسباب الشكوك والمخاوف ما أمكنكم، فإن حصلتْ له شكوكٌ أو مخاوفُ مرتبطة بالظلام مثلاً، فحافظوا على تشغيل الإنارة بقدْر حاجته إليها.

 

خامسًا: الحرص على استعمال الألفاظ البسيطة التي لا لَبس فيها، والتعابير الدالة على المعنى الواحد؛ للتقليل مِن فُرَص إساءة الفَهم.

 

سادسًا: احترام الأفكار الوهمية التي يتحدَّث بها، دون المشاركة في تصديقها أو تبَنِّيها.

 

سابعًا: التركيز على الإيجابيات السلوكية، والثناء على التصرُّفات الطبيعية المحمودة.

 

ولا بأس عليه، طهور إن شاء الله تعالى

 

والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة