• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / توهم المرض


علامة باركود

هل أنا مريض نفسيا أم لا؟

هل أنا مريض نفسيا أم لا؟
أ. عزيزة الدويرج


تاريخ الإضافة: 28/1/2015 ميلادي - 7/4/1436 هجري

الزيارات: 37936

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شابٌّ تأتيه وساوس وأفكارٌ كثيرةٌ تجعله متعبًا، ويضغط على نفسه في العمل كثيرًا مِن أجل الآخرين، يعيش منطويًا، إذا واجَهَ مشكلةً يقف أمامها ويُضَخِّمها بصورةٍ كبيرةٍ، ولا يستطيع حلها.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

في بداية الأمر أشكركم على هذه الشبكة الماتعة، وأسأل الله تعالى أن يجعل ما تُقَدِّمونه في موازين حسناتكم.

 

أنا شابٌّ في منتصف الثلاثينات، متزوج ولديَّ بنت، مشكلتي أن لديَّ سلوكًا سلبيًّا، فأضغط على نفسي كثيرًا، حتى يتحول سلوكي إلى سلوك عدواني في كثير من الأحوال.

 

عشتُ حياتي وحيدًا، وأُحِبُّ أن أكونَ وحيدًا، وأتجنَّب الاختلاطَ بالناس قدْر المستطاع، عشتُ مع أمي بعد طلاقها منذ صغري، فعانيتُ كثيرًا من الأمراض النفسية؛ عانيتُ مِن الاكتئاب والقلق ونوباتهما التي تكثر عندما يزداد الضغط عليَّ.

 

مشكلتي أني أضخِّم هذه الضغوط، ولا أديرها جيدًا، وتأتيني بعضُ الأفكار والوساوس عندما تخرج طفلتي مع شخصٍ آخر، فتبدأ الأفكار السيئة تدور في ذهني؛ كأن يقع لابنتي مكروه، أو أني أفقدها.

 

أُعاني أيضًا مِن السلوك السلبي؛ فقليلاً ما أقول: (لا)، وأتجنَّب الصراعَ ما أمكن، واضطرُّ إلى فِعْل العمل رغم أني لستُ المسؤول.

 

أسعى في كثيرٍ مِن الأحيان إلى إرضاء الآخرين، وهذا يُسَبِّب لي كثيًرا مِن المتاعب النفسية؛ إذ أشعر باستغلال الآخرين لي!

 

فهل أزور طبيبًا نفسيًّا؟ وهل طيبتي وسلوكياتي تدل على أن الخير فيَّ؟ أو تدل على ضعف الشخصية؟ وهل أعاني من الوسواس القهري أو لا؟

 

وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة وبركاته.

الأخ الكريم، نشكُر لك ثقتك في شبكة الألوكة، ونتمنى أن نكونَ عند حُسن الظن.

 

لا شك أن نشأتَك وتربيتك عند والدتك لها أكبر الأثر عليك، وكما يبدو لي أنها لم تقصِّرْ معك في شيء؛ مما جَعَلَها تتحمَّل عنك المسؤولية دائمًا وتقوم بالأعمال البسيطة والمعقدة عنك، وهذا ما جعَلَك لا تستطيع تحمُّل المسؤولية وإدارة أمورك جيدًا، وتُضَخِّم الأمور البسيطة.

 

أخي، اعلم أنَّ الحياة كلها مشاغل لا تنتهي، لكن تحتاج لترتيب أولويات؛ فتبدأ بالأهم ثم المهم ثم الأقل أهمية، حاوِلْ أن تفصلَ بين وقت العمل ووقت المنزل، فعند عودتك للمنزل حاوِلْ أن تتناسى ما حدث في العمل، لكي لا يُؤثر على تعاملك مع أسرتك، ركِّزْ على عطائك لزوجتك وابنتك؛ فهما ينتظران عودتك لكي يستمتعا معك، لا تجعل انفصال والديك عن بعضهما يعوق حياتك؛ فالرسولُ صلى الله عليه وسلم عاش يتيمَ الأبوين، وقاد أمةً كاملةً بعزمه وصبره وإصراره عليه أفضل الصلاة والسلام.

 

كوِّنْ علاقات اجتماعية مع زملاء أو جيران أو أقارب، ولتكنْ بعيدةً عن جو العمل؛ لتُعطيك فرصةً أكبر للانسجام والراحة معهم، خصِّص لك وقتًا للرياضة، ابحثْ عن المشكلات الصحية التي قد تُسبِّب الاكتئاب؛ كنقص فيتامين (د) مثلاً.

 

اجعلْ تركيزك على الأمور الإيجابية، وتفاءَلْ بمستقبلٍ أجمل وأكثر مِن ذلك بقراءتك للعبارات الإيجابية وقصص الناجحين الذين تَخَطَّوا الصِّعاب، وذلك من شأنه أن يغير أفكارك في عقلك الباطن، فلديك قابليةٌ للتغيير، وتستطيع أن تخدم الناس وتساعدهم ولك الأجرُ.

 

لا تضغط على نفسك؛ فإن لبدنك عليك حقًّا، ولن تستطيعَ أن تُرضي من حولك دائمًا، لكن عليك إرضاء ربك أولاً ثم والديك ثانيًا ثم نفسك.

 

الأخ الكريم، الواضحُ مِن أسلوبك في السؤال أنك إنسان واعٍ، ومتفهِّمٌ وذكيٌّ، ولديك أمورٌ كثيرة رائعةٌ، تستطيع أن توظِّفَها لتسيير حياتك بالطريقة التي توصِّلك إلى أهدافك، لكن فقط ركِّز عليها.

 

الذي يظهر لي أنك لا تحتاج مختصًّا نفسيًّا بقدر ما تحتاج إلى تغيير بعض الأفكار لديك، وتجاهل البعض الآخر، والتركيز على الجوانب الإيجابية لديك.

 

وختامًا تمنياتي لك بحياة سعيدة، حياة إيجابية، مع نظرة تفاؤُلية لمستقبلٍ أجمل





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة