• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجي يشرب الخمر وأريد الطلاق

أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 29/1/2015 ميلادي - 8/4/1436 هجري

الزيارات: 32491

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة متزوجة وليس لديها أولاد، تشكو زوجها الذي يتهاون في الصلاة، ويشرب الخمر، ويسافر إلى الخارج لإقامة علاقة محرَّمة مع النساء، وتريد الطلاق منه، لكنها حامل وتخشى على مولودها.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا متزوجة مِن عام ونصف، وأعيش في بيت أهل زوجي لأننا أقارب؛ حيث تَكْثُر المشكلات والنِّزاعات، ولم أُرْزَق بأطفالٍ.


لاحظتُ في بداية الزواج أنَّ زوجي مُتهاون في الصلاة بشكلٍ كبيرٍ، وأحيانًا لا يُصَلِّي، حاولتُ أن أنْصَحَهُ، لكن دون جَدْوى، ومع مُرور الوقت أحسستُ أنني ربما أكون مثله!


بعد فترة أخبرني بأنه يَشْرَبُ الخمرَ، ثم لما وجدني انقلبتُ وتغير وجهي، أخبرني بأنه كان يمزح!


شككتُ في الأمر، وتأكدتُ مِن أنه لم يكُنْ يَمْزَح، بل كان جادًّا، خاصة بعد أن رجع مرة إلى البيت ورائحته كريهة، وكأن عقله في غير محله!


كان كثير السفَر إلى دول أخرى بحجة الخروج مع أصدقائه، لكني شككتُ أنه يسافر لإقامة علاقات محرمة، وتأكدتُ من ذلك بعدما شاهدتُ صورًا مُخِلَّةً على هاتفه، ووجدتُ أرقامًا كثيرة للنساء!


الآن بعد فُحوصات وعملياتٍ كثيرة عرَفتُ أني حامل في بداية الحمل، وأنا عند أهلي ولا يسأل عني.

 

ولا أعلم ماذا أفعل؟ فهل أطلب الطلاق؟

الجواب:

 

بسم الله المُوَفِّق للصواب

وهو المستعان


سلامٌ عليك، أما بعدُ:

فليس يخفى حالُ الرجل الذي يُعاقر الخمر، ويستخفُّ بالصلاة، على مَن يسأل ويُفَتِّش عن دين الخاطب وأخلاقه، فكيف وبين أهله وأهلك وشائج قُربى ونَسَب؟! أكان يعسر عليكم السؤال قبل الزواج؟!

 

أخْبِري أهلَك بكل ما علمتِ مِن أحوال زوجك، ولا تقبلي الرجوع إليه، إلا أن يتوبَ ويخضعَ نفسه للعلاج من إدمان الكُحول والخُمور.

 

أرْشَدَك الله للصواب، وأدْخَلَك في حِفْظِه وعنايتِه


واللهُ - سبحانه وتعالى - أعلمُ بالصواب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة