• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / القلق


علامة باركود

الخوف من الأشياء الجديدة

الخوف من الأشياء الجديدة
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 3/2/2015 ميلادي - 13/4/1436 هجري

الزيارات: 13766

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة تخاف مِن كل شيء جديد في حياتها، خطَبها شابٌّ وتخاف منه، وهي متوتِّرة وتفكِّر في فسخ الخطبة.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة أخاف كثيرًا قبل الخوض في أي شيءٍ في حياتي، فحين أقدم على شيءٍ وأشعر بعدم الراحة يكون الحلُّ الوحيدُ لديَّ هو الهروب، ولا أسعى لحله أبدًا؛ فمثلاً أنا مدرِّسة، وحين بدأتُ التدريس كنتُ خائفةً جدًّا، وحين شعرتُ بصعوبته شعرتُ بكربةٍ وضيق مستمرٍّ، إلى أن تركتُ التدريس، فارتحتُ، وقررتُ ألا أعود إليه!

 

واليوم أنا مخطوبة منذ أشهر، وأشعر بضيقٍ، ولا أستطيع التفكير في المستقبل، وأشعر أنَّ هذا الضيق سيستمر معي ولن أنجحَ، مع أني أُحب خطيبي، وأشعُر بمحبته واهتمامه، ورغم ذلك أتوتَّر جدًّا حين يمُرُّ يوم كاملٌ دون أن يتصلَ، وفي الوقت نفسه أشعر بضيقٍ شديدٍ حين يتصل.

 

حين أنتظر قدومه إلينا أكون متوترةً جدًّا، وإذا جاء أضطرب أكثر وأكثر، فما الحل؟ وهل هذا مرض؟ وهل أفسخ الخطوبة أو أستمر؟ مع العلم بأنني مدركة تمامًا أني سأندم.

 

تكوَّنَتْ لديَّ قناعةٌ بأني عاجزةٌ عن القيام بأيِّ شيءٍ؛ بسبب الوهَن المستمرِّ الذي أعيش فيه!

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه وبعدُ:

أختي العزيزة، إنَّ حقيقة ما تشعرين به إنما هو شعورٌ مختلطٌ، أسبابه شدة التحسُّس تجاه المواقف والأشخاص، والمبالغة في النظر للأمور، وإعطاؤُها أكبر من حجمها، وكلُّ ذلك يحتاج منك - بعد الاستعانة بالله - إلى الحرص والاجتهاد في تعزيز الثقة بالنفس، ومما يعين على ذلك قراءةُ كلِّ ما يتعلَّق بذلك، كذلك الحرص على مُخالَطة أشخاصٍ يتمتعون بالثقة التامة، والنظرة العقلانية المعتدلة للأمور.

 

ولا يفوتني أن أُذَكِّرك بالمحافَظة على أذكار الصباح والمساء، وكثرة تلاوة القرآن، وعموم الذكر، فإنه سببٌ عظيمٌ مِن أسباب الشعور بالاستِقرار النفسي والثبات عند أصعب المواقف.

 

تحدَّثي مع نفسك، خاطبي فيها العقل، أقنعيها أن ذلك الشعور الذي يتملكك في الحقيقة لا داعي ولا أسباب له، كما أنه لا يُقَدِّم أو يؤخر أو يُغَيِّر، بل إنه قد يُسَبِّب لك إحراجات كثيرة مع مَن حولك، وقد يلفت الأنظار لأنه غالبًا ما يُصاحبه تغيُّر في الصوت أو الحركة.

 

ثم إنَّ العجيب أنَّ مَن حولنا أشخاصٌ يفتقدون لأبسط مُعَزِّزات الثقة بالنفس، ومع ذلك تجدينهم أكثر ضبطًا لانفعالاتهم وأحاسيسهم، وأشد ثقة بأنفسهم.

 

المسألةُ قد تحتاج منك إلى وقتٍ وتَمْرين لتتخطي هذه المرحلة، والمهم في ذلك صِدق الرغبة في التغيير، والسَّعي في ذلك بكل وسيلة ممكنة.

 

أعانك الله، ويسَّر أمرَك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة