• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الانطوائية


علامة باركود

الميل إلى الوحدة

الميل إلى الوحدة
أ. عزيزة الدويرج


تاريخ الإضافة: 4/2/2015 ميلادي - 14/4/1436 هجري

الزيارات: 12420

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة لديها مشكلات منذ صِغَرها تسببت في تغير حالها، وقد أصبحت تميل إلى الوحدة والانطوائية والعنف، وتسأل عن حل لما وصلتْ إليه.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة في العشرين من عمري، منذ أن وعيتُ على هذه الدنيا وأنا أرى المشكلات تحدث من حولي، اشتدَّ علي الحزن ولا أجد من أشكو إليه، فأذهب إلى النوم حزينةً باكيةً.


تغيرتُ منذ أربع سنوات، وتعبت نفسيتي، ويعتقد مَنْ حولي أني شخصٌ لا يتأثر بما يحدث حوله؛ لذلك يلجَؤون إليَّ ويتحدثون عن مشكلاتهم بالرغم من صغر سني، ولا يعلمون أنهم بذلك يؤذونني.


كُثَر عليَّ الضغط حتى جاء عليَّ وقتٌ انفجرْتُ فيه باكيةً، وظللتُ أبكي ساعات دون توقُّف، حتى فقدتُ مشاعري، وأصبحتُ جافة جدًّا، وازدادت ميولي للأفلام الدمَوية والعنف والتعذيب، وازدادت ساعات نومي حتى أخذتْ أكثر مِن نصف اليوم.


أصبحتُ أحب الجلوس وحدي، والنوم وحدي، والحياة وحدي، وتولَّد لديَّ شعور بأني شخص سيئٌ جدًّا، وبدأتُ أكره نفسي.

 

أرجو أن تفيدوني بحلٍّ لما أنا فيه، وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

نشكركم على تواصُلكم مع شبكة الألوكة، ونتمنى أن نكونَ عند حُسن ظنِّكم، وأن نكونَ لكم خير مُعين بعد الله سبحانه في تجاوُز مشكلتكم.


أختي الكريمة، ذكرتِ أن المشكلةَ بدأتْ مِن عمر أربع سنوات، والواضحُ أنَّ نوعَ المشاكل التي واجهتِها من صغرك تتعلق بمشاكل أسرية، واستمرَّ تأثيرها إلى أن كبرتِ، وبعد تراكُماتٍ عديدةٍ ظهرتْ عليك أعراضُ الاكتئاب البسيط، وهو ما أوصلك لهذا الحدِّ.

 

أختي الكريمة، قلما تجدين أحدًا لا يعاني من المشاكل التي تُواجهينها في الحياة، لكن عليك التغلب عليها، والبدء بصفحة جديدة مع نفسك، مِن خلال عدة أمور:

• لا تُرَكِّزي على الماضي الذي عشتِه، وتجاهليه تمامًا، وابدئي من جديد، اهتمي بنفسك أكثر، واسعَيْ لتحقيق طموحاتك والوصول لأهدافك.

 

• اشغلي نفسك بجدول يوميٍّ فيه مهامُّ واضحةٌ، وعندما يطلب منك أحدٌ أن يتكلمَ معك أو يشكو لك وأنت لديك مهمة، اعتذري منه بأسلوب جميل، واطلبي منه تأجيلها لوقتٍ آخرَ.

 

• تفاءَلي بالتغيير للأفضل؛ فالحياةُ أمامك، وستصلين إلى ما تريدين بالتغيير مِن ذاتك.

 

• عبِّري عن حزنك وعن سعادتك في نفس الوقت الذي من خلاله تتعرضين للموقف، ولا تكتمي مشاعرك، خاصةً المحزنة، فالكتمانُ يُؤَدِّي بك لمشاكل نفسيةٍ وصحيةٍ أنت في غنًى عنها، ونحن بشَرٌ نحتاج للبُكاء، ونحتاج للضحك، اجعلي لكِ طريقةَ تعبير للجوء إليها عندما تتعرضين لموقف محزنٍ؛ كالكتابة، أو المشي، أو تمزيق الأوراق، أو البكاء، والأفضل الوضوء والصلاة.

 

• سجِّلي في دورات تدريبيةٍ، وشاركي في الأنشطة الاجتماعية، أو اذهبي للمكتبات العامة للقراءة، أو إذا كان لك هِوايةٌ في الأشغال اليدوية والرسم، أو العناية بحديقة المنزل... وهكذا.

 

• ما يظهر لمن حولك هو ما تظهرينه أنت عن نفسك؛ لذلك قدري ذاتك يُقَدِّرْك من حولك.

 

• اضطراب النوم هرَبٌ من واقعك الذي تعيشينه، استيقظي في الصباح الباكر، ورتبي ساعات نومك، وضعي لديك ساعة تنبيه تُساعدك على ذلك.

 

• اطلبي مِن الله سبحانه وتعالى بيقينٍ ونية صادقةٍ، وفي أوقات الاستجابة والصلاة، أن يُصْلِحَ من حالك ويُغَيِّرها للأفضل، وأن يزيلَ عنك ما أهمك، ويعينك على طاعته.

 

وختامًا، أسأل الله العلي الكريم بِمَنِّه وكرَمه أن يُزيل عنك ما أهمك، ويصلح حالك


ويرزقك السعادة في الدارين





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة