• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

تركني خطيبي بسبب والدته

أ. فيصل العشاري


تاريخ الإضافة: 11/2/2015 ميلادي - 21/4/1436 هجري

الزيارات: 19836

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة تقدم لها شاب ووعدها بالزواج، لكن أم الخاطب رفضت الخطبة وتركها، مما سبب صدمةً للفتاة وأفقدها الثقة في نفسها.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بدايةً أُحَيِّيكم على هذه الشبكة الرائعةِ, وأسال اللهَ أن يجزيَكم خيرًا.

 

أنا فتاةٌ عمري 21 سنة، متدينة ومُثَقَّفة - ولله الحمدُ، تمنيتُ الزواج مِن شابٍّ ملتزمٍ، وقد دعوتُ اللهَ تعالى كثيرًا أن يرزقني به، والحمد لله تعرفتُ إلى شابٍّ مُلتزمٍ ومتدينٍ كما تمنيتُ، وحصَل انسجامٌ إلى حدٍّ كبير، لدرجة أننا لم نختلفْ في أي شيءٍ، وهو أيضًا أخبرني بأنه كان يُريد فتاةً مثلي.

 

حدثت النظرة الشرعية، ومرَّت الخطوات الأولى على أحسن ما يُرام، ووَعَدني بأنه لن يكونَ هناك أي شيءٍ من الممكن أن يَحُولَ بيننا!

 

بدأ يتَّصل بي، ويتحدَّث في أمور حياتنا بكل جُرأة، ويُخَطِّط معي للمستقبل، ولكنه فجأةً وبدون أية مقدمات ترَكَني؛ لأنَّ والدتَه طلبتْ منه ذلك، ولأنها تكرهني، ولا أعلم السبب، فهي لم ترَني إلا مرةً واحدةً، وبناء على طلبها تركني!

 

لم أستوعبْ ما حصل، ولم أتوقعْ نهائيًّا منه ذلك، فكيف يتصرَّف هكذا وهو إنسانٌ متدينٌ؟ صُدِمْتُ صدمةً شديدة، وعانَيْتُ مِن بُعْدِه، ولم أنسه رغم أفعاله الشنيعة.

 

ترتَّب على ذلك أني فَقَدْتُ الثقةَ في نفسي وفي الناس، حتى إنني فشلتُ في التعامل مع أي شخصٍ يتقدَّم لي.

 

وما زلتُ أتمنى أن يعودَ إليَّ مرة أخرى

الجواب:

 

الأخت الفاضلة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نشكركم على تواصلكم معنا، وثقتكم في شبكة الألوكة.

 

الزواجُ مِن نِعَم الله تعالى العُظْمى على البشرية، ومِن ضرورات هذه الحياة لبقاء النوع الإنسانيِّ، وعمارة الأرض، ولأجل هذه الغاية أُحيط الزواجُ بهالةٍ مِنَ القداسة والاحترام، والمراسم، وقد ذكرتِ في استشارتكِ أنكم قُمتم بهذه المراسم على أفضل حال في الخطبة (كمُقدمة للزواج)، وهذا أمرٌ جيدٌ، لكن ما لم يكن مُتوقعًا هو ذلك الانقطاع المفاجئ مِن قِبَلِ الرجل!

 

نعم الخِطبة ما هي إلا وعْدٌ بالزواج، ويحِقُّ لأحد الطرفَيْنِ فسْخُها إنْ بدَا له ذلك.

 

وحتى تتجاوَزي حالة ما بعد الصدمة، فيحسن بك تأمُّل الأمور التالية:

• توطين النفس على القبول بما كتب الله لها؛ ﴿ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ﴾ [البقرة: 216].

 

• اليقين بأن الزواج رزقٌ، وأنَّ الأرزاقَ مَقْسومة ومَكتوبةٌ، وما دام الأمر كذلك، فعلام يَحْزَن الإنسانُ ويهلك نفسه؟!

 

• تفعيل الحب الحقيقي لله - عز وجل - ربِّنا الذي ربَّانا بنِعَمِه، ولطف بنا في كل طرفة عين وهمسة نفس، وجَعَلَه كبديلٍ عن حب ما سواه، نَعَمْ حبُّ الزوج أمرٌ فطريٌّ لا مَفَرَّ منه، ولا تعلق له مباشرة بحب الله - عز وجل - إلا مِن حيث الطاعةُ العامةُ، لكن طغيان محبة الله - عز وجل - تُنسِي ما عداه.

 

• الانشغال بأعمال تطوُّعيةٍ وخدَميةٍ للآخرين، وعدم الجلوس وحيدة، بل اجعلي وقتك كله مشغولًا بالإنجاز.

 

• ومما يُعينك على ذلك الجدولة والتخطيط اليومي.

 

نسأل الله تعالى أن يرزقك الزوج الصالح الذي تقر به عينك، ويُعينك على طاعة الله جل وعلا

 

والله الموفق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة