• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الوسواس القهري


علامة باركود

زوجتي وزوجها السابق

زوجتي وزوجها السابق
د. سليمان الحوسني


تاريخ الإضافة: 14/2/2015 ميلادي - 24/4/1436 هجري

الزيارات: 63430

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شابٌّ تزوج من مطلقة، يعاني من وساوس وأفكار عن زوجته وعلاقتها بزوجها السابق، ولا يريد أن تتأثر حياته بهذه الوساوس، ويسأل: كيف أتخلص من ذلك؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا شابٌّ متزوجٌ مِن مطلقة، وماضيها لا يُفارقني، وأحسُّ بالاشمئزاز كلما سمعتُ أو رأيتُ ما يمكن أن يُذَكِّرها بالماضي.


أريد أن أكون الأول في حياة هذه المرأة، لكنه أمر مستحيلٌ، ولا أريد أن أجرحها بشيء؛ فالعلاقةُ بيننا جيدة.


لديَّ ثلاثة أطفال، وأعاني من هواجسَ نفسيةٍ، فأتخيَّل علاقتها بزوجها السابق وحبها له.. وغير ذلك. فكيف أخرج من دوامة الهواجس والوساوس؟


أعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوَّج خديجة، لكنه تزوَّجَ عائشةَ أيضًا وهي بِكْرٌ!


أرجو أن تساعدوني على التخلُّص من هذه الأفكار، وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

في البداية نُرَحِّب بالأخ العزيز، ونسأل الله لك حياةً سعيدةً طيبةً مع زوجتك وأولادك.

 

أما بالنسبة لاستشارتك، فاعلم أخي العزيز أن المرأة المُطَلَّقة قد تكون أفضل مِن غيرها، وليستِ العبرة كونها بكرًا أو ثيبًا بقَدْر ما تكون صالحةً طيبةً، فالعبرةُ بالصلاح والتقوى، والرسولُ صلى الله عليه وسلم قال: ((فاظفرْ بذات الدين تربتْ يداك))، وقال: ((تزَوَّجوا الودود الولود))، والطلاقُ ليس عيبًا في المرأة؛ فقد يكون سببه الرجل، ولا تنظُر إلى الماضي نظرةً سلبيةً، ولا بد أن تعلمَ أن علاقتها بزوجها السابق علاقة شرعية لا مَعْصِيَة فيها، وجزاك الله خيرًا على مراعاتك لشعور زوجتك مِن أجل استمرار الحياة الزوجية والعلاقة الجيدة بينكما.

 

ولا تلتفتْ إلى كلام الأصدقاء عند مجالستهم، واحرصْ على زوجتك وتشبَّثْ بها، ولا تشغلْ نفسك بالماضي والهواجس والتخيلات التي لا تنفعك شيئًا، وهي مِن مَداخل الشيطان الذي يسعى لتعكير صفْو الحياة الزوجية، وقد يكون مِن الأصدقاء شياطين، فابتعد عنهم، وابحثْ عن الصحبةِ الطيبة الصالحة.

 

وأنتَ ذَكَرْتَ سيدَ الخَلْق أجمعين محمدًا صلى الله عليه وسلم وقد تزوج ثيِّبًا، بل كل زوجاته هكذا، إلا عائشة رضي الله عنها، والتي لم يُرْزَقْ منها ولدًا! وكذلك الصحابة الكرام والعلماء والصالحون تَزَوَّجُوا ثيبات، وعاشوا معهنَّ حياةً سعيدةً طيبةً، ورُزِقُوا أولادًا مثلما رزقتَ أنتَ مِن هذه المرأة، وربما البكر تكون غير صالحة أو عاقرًا لا تَلِد.

 

والذي أوصيك به أخي الحبيب: أن تتعاونَ مع زوجتك في طاعة الله وعبادته، وأن تحرصَ على الأعمال الصالحة التي تُقَرِّبكما مِن الله، واجتَهِدَا في تربية أولادكما على الصلاح، حتى ينفعوكما بعد الموت.

 

ولا بد أن تعتبرَ زوجتك أحسنَ النساء، وتقوم على خدمتِها والاهتمام بها ومساعدتها، وتشعرها بحبك لها، وتسمعها كلامك الجميل الطيب؛ حتى تُبادلك هي نفس المشاعر والأحاسيس؛ فتزداد حياتكما رونقًا وبهاءً وودًّا ومحبةً، وتذَكَّر قول الله تعالى: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21].

 

وحاوِلْ أن تشغلَ نفسك عن الشيطان ووساوسه بكثرة الذِّكر والعبادة، والاعتناء بالصلاة، وتلاوة كتاب الله. وفي العموم لك أن تتزوجَ امرأةً أخرى بكرًا إذا كنتَ قادِرًا وتستطيع العدل بينهما.

 

سائلين الله لك كل توفيق وسداد





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة