• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الغيرة والشك


علامة باركود

أغار على زوجتي.. فكيف أوضح لها ذلك؟

أ. أسماء حما


تاريخ الإضافة: 21/2/2015 ميلادي - 2/5/1436 هجري

الزيارات: 34107

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شابٌّ عاقد على فتاة، وهو يغار عليها في بعض المواقف، ولكنه لا يعرف كيف يوضح لها ذلك؟ ويريد أن يصارحها، لكنه يخاف أن يجرحها.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ عقدتُ عقد زواجي منذ عدة أشهر، ومشكلتي أنني أجد بعض الصعوبات في التعامل معها، لقلة خبرتي في التعامل مع النساء، وتأتي المشكلة الأساسية في غيرتي، فهل إذا أثارتْ زوجتي غيرتي أُصَرِّح لها بشكل مباشرٍ وأطلب منها ترْك الأمر، أو أُلَمِّح لها؟!

 

فمثلاً دخلتُ مرة عليها وهي تتكلم في الهاتف، وسمعتها تقول كلمة: حبيبي، لِمَنْ تُحدِّثه في الهاتف، فشككتُ فيها، ولم أصارحها، وحاولتُ أن أعرف مَن تُكَلِّم بطريقةٍ غير مباشرةٍ، لكنني لم أستطعْ!

 

تمنيتُ أن أصارحها بشكي، لكن للأسف لم أستطعْ، حتى لا تظن أني أشك فيها، لكن في داخلي شكٌّ كبير نحوها.

 

أخبروني ماذا أفعل؟ وهل أصارحها أو لا؟

الجواب:

 

الأخ الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إنَّ أحب الأعمال إلى إبليس التفريقُ بين الأزواج، مِن خلال زَرْع الشك والرِّيبة بينهما، وقد ثبت في صحيح مسلم، مِن حديث جابرٍ - رضي الله عنه - أنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم فيقول: فعلتُ كذا وكذا، فيقول: ما صنعتَ شيئًا، قال: ثم يجيء أحدُهم فيقول: ما تركتُه حتى فرَّقْتُ بينه وبين امرأته، قال: فيُدنيه منه، ويقول: نِعْمَ أنت!)).

 

فاتقِ الله أخي الكريم، ولا تتوقعْ سُوء الفِعال مِنْ خطيبتك، فهل كانتْ مُجْبَرَةً على الارتباط بك، أو كان هذا بمحض إرادتها؟! فما الذي يدْفَعُها إلى سلوكٍ مشين إذًا؟! خاصة وأنك واثقٌ مِن أخلاقها وسلوكِها، والفتاة المخطوبة تعلق قلبها وروحها بالخاطب الحبيب، ولا تتوقَّع منه إلا أن يُبادِلَها الحب والثقة.

 

اسألها عن بعض ما تُلاحظه منها بأسلوبٍ لطيفٍ، على ألا تفوحَ منه رائحةُ الشك والتحرِّي، ولا بأس لو أخبرتها بأنك سمعتَها تُكَلِّم صديقتها بالهاتف، وأنها لفظتْ لها كلمة: حبيبي، فمَن حبيبك (تقصد نفسك)؟!

 

رافق كلماتك بضحكةٍ لطيفةٍ، وانتظر ماذا سوف تجيب عليك؟! بالتأكيد ستُريح بالك، وتُبَدِّد الشك الذي علِق في مُخيلتك.

 

اسألها عن صديقتها هذه، وهل هي مقربة عندها؟ وكيف علاقتها بصديقاتها؟ وافتح معها حوارًا وديًّا، وسوف تحدِّثك عنهنَّ، وتسترسل في الحديث.

 

انزع وساوس الشيطان من مخيلتك، فكم خرَّب الشكُّ بيوتًا عامرة!

 

أسأل الله أن يوفق بينكما، ويجمع بينكما على خيرٍ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة