• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / التخصص الجامعي والأكاديمي


علامة باركود

هل أدرس الشريعة أم الطب؟

هل أدرس الشريعة أم الطب؟
أ. شروق الجبوري


تاريخ الإضافة: 28/2/2015 ميلادي - 9/5/1436 هجري

الزيارات: 16378

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شاب درس الطب وحصل على دبلوم في الشريعة، ويريد إكمال الدراسات العليا في أحد التخصصين، وهو متردد في الاختيار.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا طبيبٌ، وحاصل أيضًا على دبلوم الدراسات الشرعية والفقهية (درستهما معًا أيام الجامعة) - ولله الحمد - لكن مشكلتي تكمُن في أني احترتُ بين أن أكملَ تخصصي الطبي الدقيق (الجراحة) في الولايات المتحدة الأمريكية، ثم أكمل دراستي الشرعية بالتصعيد للبكالوريوس، ثم الدراسات العليا في أحد بلدان الوطن العربي فيما بعدُ، علمًا بأني أطمح في الحصول على درجة الماجستير في أصول الفقه، أو أن أسافرَ لإحدى الدول العربية، وأكمل تخصصي الشرعي هناك بالانتساب، بينما أُكمل تخصصي الطبي في الجراحة في هذه الدولة (في آن واحدٍ)؛ اختصارًا للوقت، وتَكْرارًا لما فعلتُه سابقًا، فكما تعلمون التخصص الطبي يأخذ سنوات طويلة جدًّا، لكن الخوف كل الخوف مِن أن يتشتَّتَ ذهني، ولا أستطيع الجمْع بين الأمرَيْنِ.

 

أفيدوني، جزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

أخي الكريم، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

نرحِّب بانضمامك إلى شبكة الألوكة، سائلين المولى القديرَ أن يُسددنا في تقديم ما ينفعك وينفع جميع المستشيرين.

 

وأودُّ أن أشيدَ بما لمسته فيك مِن طموحٍ، ورغبة جادَّةٍ ودَؤُوب في نيل العلم، والصبر والمثابرة في هذا السبيل، وأتمنى منك تعزيز هذه السمات الإيجابية، والحفاظ عليها، مهما واجهت مِن مَشَقَّة وتحدياتٍ في ذلك.

 

أخي الكريم، لا شك أنَّ الاختيار بين أيٍّ مِن الأمرين، هو قرار يعود إليك وحْدَك، لأنك الأدرى بأهمية وضرورة كلٍّ منهما في حساباتك الشخصية، ودورُنا هو المساعدة في اكتسابك رؤية واضحة تمكِّنك مِن تحليل الموقف الذي تمرُّ به الآن إلى ما يُمكن أن نُسميه (بالعناصر) بشكلٍ تحيد به عواطفك، ومشاعر القلق وغيرها، للوصول إلى اتخاذ قرار سليم بإذن الله تعالى.

 

ومِن أهم العناصر التي عليك التفكير فيها: تحديد أهمية كلا التخصُّصَيْن بالنسبة إليك، بمعنى: أن تواجه نفسك بسؤال مهم وهو: لو اضطررت للاختيار بين دراسة الطب ودراسة الفقه، فأي التخصصين ستختار؟

 

ثم كم سيكون مدى تكيفك وتقبُّلك للتنازُل عن إكمال التخصص الثاني؟ وهكذا.

 

فإنَّ مِثْل هذه المراجعة لا تعني إقدامك على الاختيار بين التخصصين فعلًا، ولكنها تُساعدك في تحديد وتقييم الأولويات بالنسبة إليك.

 

كذلك لا بُدَّ مِن التفكير في أهمية استثمار الفُرَص المتاحة في إكمال دراسة التخصص الذي يستقطبك أكثر في جهات تقدُّمه بمستوى أعلى يتناسب مع حرصك على نيله، فعلى سبيل المثال: إن وجدتَ في إكمال دراسة الطب هدفًا أساسيًّا بالنسبة إليك، فأنصحك بعدم تفويت الحصول عليها مِن جامعة أمريكية؛ لما تتميز به تلك الجامعات مِن إمكانيات علمية في المناهج والمختبرات وفُرَص التدريب والأبحاث، وغيرها، وتذكَّرْ يا أخي أنك بذلك ستكسب بلدك، وتكسب الأمةُ طبيبًا مسلمًا يحمل كفاءةً علميةً ما زلنا نفتقد للكثير منها.

 

وهذا الأمر لا يعني قطْعًا إيقاف طموحك في مُواصلة دراسة الفقه؛ إذ يمكنك الحصول عليه عن طريق انتسابك لجامعة تقدِّم نظام (التعليم عن بُعد)، والذي يسمى أحيانًا: (بالتعليم الإلكتروني)، فتقوم بتسجيل المواد في كل فصل دراسي بما يتناسب مع وقتك وظروفك.

 

كما لا يفوتني أن أذكِّرك بأهمية إقامة صلاة الاستخارة، والتضرُّع إلى الله تعالى أن يرشدك إلى ما فيه الخير والصلاح لك وللأمة.

 

وأخيرًا، أختم بالدعاء إلى الله تعالى أن يفتحَ لك أبواب العلم، ويرشدك لما فيه الخير لك وللأمة، وينفع بك

 

وسنسعد بسماع أخبارك الطيبة مجددًا





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة