• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / اختيار الزوج أو الزوجة


علامة باركود

الزواج من رجل كبير في السن

أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 3/3/2015 ميلادي - 12/5/1436 هجري

الزيارات: 67562

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة مطلقة تقدَّم لها رجل في نهاية الخمسين يريد الزواج منها، لكنها لا تحبه، ولا تريده، وأهلها يضغطون عليها للموافقة، وهي تسأل: هل أقبله أو لا؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا فتاة في الثلاثين من عمري، تزوجتُ منذ 10 سنوات، وكنتُ لا أحب الزواج، لكن كنتُ أخاف الله تعالى مِن عدم الزواج، بعد الزواج بشهرين طلبتُ الطلاق لأن زوجي ضربني وحبسني، لأنه كان يريد معاشرتي وأنا مريضة جدًّا!


كانت حياتي بعد الطلاق على أحسن ما يرام، أحببتُ حريتي وعملي وعائلتي، وكنتُ أرفض أي رجلٍ يتقدم لي، إلى أن تقدم لي رجلٌ في نهاية الخمسين من عمره، في عمر والدي تقريبًا، وهو متزوج مرتين، وبعد إلحاحٍ شديد من أهلي وافقتُ على الخطوبة، وتمنيتُ أن أحبه لأني لم أجرب الحب من قبلُ!


وجدته رجلاً مليئًا بالمشاعر الطيبة تجاهي، لكني لم أستطعْ أنْ أحبه نهائيًّا، وكلما حاول الاتصال بي كنتُ أتهرَّب مِن مكالماته لأني أتألم وقتها.


كذبت عليه وكنتُ أبادله كلمات الحب نفسها على أمل أن يأتيَ وقتٌ وأحبه، وهو الآن يريد العقد، وقد استخرتُ ووجدتني أكرهه، ولا أريد رؤيتَه مرة أخرى.


لا أعرف كيف أنهي هذه المسرحية الكئيبة التي أعيش فيها دون أن أجرح مشاعره، صليتُ صلاة استخارة لكني مُصَمِّمة على الطلاق.


أرجو منكم أن تعينوني على مشكلتي، وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

 

فالذي يظهر أن تلك المشاعر السلبية تجاه الزوج الثاني هي بمثابة ردة فعل لما حدَث لك في المرة الأولى فقط لا غير.

 

أختي، ما دمتِ تذكرين أنه رجلٌ طيبٌ، ويتمتع بصفات جيدة، فلم العُزوف؟

 

تقولين: (لا أحبه)، وهنا أطرحُ عليك سؤالاً عقلانيًّا، وهو: هل البيوتُ والعلاقاتُ الزوجيةُ لا تبنى إلا على الحب؟!

 

أجيبك فأقول: بالطبع لا.

 

ماذا تصنعين بالحب إذا لم يكن فيه أخلاق؟ ماذا تصنعين بالحب إذا كان سيُسَبِّب لك مشاكل كثيرة؟ ماذا تصنعين برجل يحبك وتحبينه لكنه بخيلٌ، صعب المزاج، شديد العصبية، ضعيف الدين، سيئ الأخلاق عمومًا؟!

 

أختي الكريمة، المرأةُ يمكنها العيش بلا حبٍّ مع زوج يحمل صفاتٍ طيبةً، وعكس ذلك لا يحدث، ولعلك فهمتِ.

 

لا تُفَرِّطي في الرجل، وسنُّ الرجل لا يعيبه ما دام نشيطًا قادرًا، بل قد تجدين في العيش معه من الوُدِّ والمتعة والراحة ما لا تجدينه عند غيره ممن يملكون صفات قد تبدو جذَّابة لأول وهلة فقط، والواقع يشهد بذلك، بل وهناك العديد من الفتيات في مثل سنك ووضعك تتمنى مثله وأنت لا تدركين ذلك.

 

الجئي إلى ربك أن يرضيك بقضائه، وألا يكلك إلى نفسك طرفة عين، وأن يرزقك حبه، فالخالقُ قادرٌ على قلب مشاعر الكره لديك، وكثيرًا ما نسمع مثل هذه العبارات: (لم أكن أحبه في البداية)، وتقصد: أن مشاعرَها تغيَّرتْ، وهذا يحدُث مع الوقت لما ترى مِن حُسن المعشر، وطيب الخلُق، ونبيل الصفات.

 

لا تستعجلي، والأمرُ إليك بعد الله


وفقك ربي لكلِّ خير، وشرَح صدرك، ويسَّرَ أمرك، إنه سميع قريبٌ مجيبٌ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة