• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الطلاق


علامة باركود

طليقي ضعيف الشخصية.. فهل أعود إليه؟

أ. يمنى زكريا


تاريخ الإضافة: 14/3/2015 ميلادي - 23/5/1436 هجري

الزيارات: 14413

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سيدة مطلقة منذ 12 عامًا، بسبب زوجها ضعيف الشخصية، وغير المسؤول عن بيت الزوجية، وبعد كلِّ هذه الأعوام طلَب زوجها الرجوع إليها، وهي مُتردِّدةٌ، وتريد أقناع أهلها بالرجوع.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

طلبتُ الطلاق مِن زوجي قبل 12 سنة بعد خِلافاتٍ مستمرةٍ؛ ﻷنه كان كسولًا وغيرَ مسؤولٍ، ويتصرَّف تصرُّفاتٍ غير مقبولة (يبيع عفش البيت، يبيع سيارته..)، ثم يُعَلِّق كل أخطائه عليَّ!


خلعتُه، وربيتُ عيالي، وبعد هذه السنوات الطوال طلَب مني الرجوع، وتكرَّر هذا الطلَب منذ بداية الانفصال، وهو لم يتزوَّجْ وأنا لم أتزوجْ، لكني لم ألمسْ أي تغييرٍ في شخصيته ولا طِباعه، وكل ما حدَث مِن تغيير أنَّ راتبه زاد الضعف!


المشكلةُ ليستْ في الراتب بقَدْر ما هي في شخصيته؛ فهو ضعيفُ الشخصية، غير مهتم بمظْهَرِه، أشعر بأنه يُعاني مِن مرضٍ نفسيٍّ، أو مُصاب بالعين، يُتأتئ في الكلام، ليس لديه أصدقاء، وشخصيتي عكس ذلك تمامًا، لكن هناك شعورٌ ينتابني في الفترة الأخيرة، ويُرَغِّبني في الرجوع إليه، بالرغم مِن تلك العيوب البارزة؛ منها: تقدُّمي في السن، ورغبتي في الاستقرار النفسي والعاطفي، وعدم ضماني للظروف القادمة.


والدي ووالدتي على قيْد الحياة، فكيف أقنعهما بالرجوع

 

ﻷنَّ طليقي طلَب مِن والدي الرجوع، ورَفَض رفضًا تامًّا؟

الجواب:

 

أرحِّب بك سيدتي الفاضلة في شبكة الألوكة، وأسأل الله أن يُلهمك الصواب لما فيه الخير والصالح لك ولأسرتك.


وبعدُ:

فأختي الكريمة، أحيانًا تكون عودة المُطَلَّقين إلى بعضهما اختيارًا جيدًا، خصوصًا عندما لا يوجد سببٌ قويٌّ استدعى هذا الانفصال، ولكن يجب أن تسألي نفسك عدة أسئلة قبل اتخاذ هذا القرار (قرار العودة).

 

وهذه الأسئلةُ مهمة جدًّا؛ مثل:

• هل كانت المشكلةُ كبيرةً من وجهة نظرك، وتستدعي الطلاق؟

 

• ما نسبة إيجابيات هذا الشخص وسلبياته؟

 

• هل من الممكن التعايُش مع هذه السلبيات؟

 

• ما مدى ثقتك فيه الآن؟

 

• هل من الممكن أن تُغَيِّري مِن نفسك لترضيه؟

 

• هل وجوده ضروري في حياتك؟

 

• هل تستطيعين استكمال حياتك بدونه؟

 

• هل مشاعرك نحوه ما زالتْ موجودة؟

 

• هل بإمكانك التضحية ببعض الأشياء مِن أجل الأولاد؟

 

• هل تستشعرين رغبته الصادقة في العودة؟

 

أدعوك سيدتي إلى أن تعطي لنفسك الفرصة الكاملة والكافية تمامًا للإجابة عن هذه الأسئلة، ولا تتسرعي مطلقًا؛ لأن هذه المرة لا بد أن تُبنى على وضوحٍ أكبر من المرة الأولى، ولأنَّ نتائج الفشل هذه المرة ستكون أسوأ، ولا تنسي أبدًا المداوَمة على الدعاء والاستخارة.

 

وبعد ذلك إذا قررتِ العودةَ، فضعي الشروطَ والضمانات التي تُريدينها في حدود المعقول، وتَوَكَّلي على الله ما دمتِ ارتحتِ لذلك، وبالنسبة لأهلك أو والدك على وجه الخصوص فابحثي عن وسيطٍ يتحدث معه، ويحاول إقناعه، وتحمَّليه، وامتَصِّي غضَبَه في هذه المدة إلى أن تبلُغي المراد.

 

أعاد الله الحياة والاستقرار لكل بيوت المسلمين

 

وَوَفَّقك لما يُحِبُّ ويرضى





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة