• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / لغة عربية


علامة باركود

الفرق بين المصنف والمؤلف

أ. محمد شوقي


تاريخ الإضافة: 18/3/2015 ميلادي - 27/5/1436 هجري

الزيارات: 91415

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سائل يسأل عن الفرق بين المصنف والمؤلف، ومتى تستخدم كل كلمة منهما؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

أريد معرفة الفرْق بين المصنِّف والمؤلِّف؟ ومتى أستخدم كلاًّ منهما؟

 

وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

الأخُ الفاضل، نرحِّب بك في شبكة الألوكة، ونشكر لك انضمامك لها، داعين الله تعالى أن يُسَدِّدنا في تقديم ما ينفعك، وبعدُ:

فقبْلَ الحديث عن الفرْق بين المؤلِّف والمصنِّف، لا بد مِن التقديم أولًا بالفرق بين التأليف والتصنيف؛ إذ الحكمُ على الشيء فرعٌ عن تصوُّرِه.


أما مصطلحُ التأليف فهو مصطلحٌ نشأ مع نشأة الكتابة في الحضارة العربية والإسلامية، وقد عرَّفه غيرُ واحدٍ بأنه: إيقاع الأُلْفَة بين الكلام، والتمييز بين الأنواع، مع حُرية التصرُّف في الكلمات والصياغة.

ومِن ثَمَّ فالتأليفُ يتميَّز بأنه:

• وضْعٌ عقلي أو علمي أو أدبي أو فني، قابل للفَهْم والتذوُّق والإحساس.

 

• عمل تركيبي تتعاوَن في إتمامه عناصرُ لا تحصى من الثقافة، والتحصيل، والاتصال، والتأمل، والخيال، والنقد، والرأي، والبرهنة، والتعديل، والتطوير... إلخ.


• يتداخل التأليف مع عمليات أخرى من الإبداع والابتكار، والتنظيم وحسن العرض والأسلوب.

 

• يرتبط التأليف بالفرد ومهاراته وإبداعاته وأفكاره.


وبناءً على ذلك، فإنَّ التأليف يُطلق على الشعراء الأوائل، وصناع الحكايات والقصص، حتى وإن لم يدركوا الكتابة والتسجيل.

وعليه، فالمؤلفُ هو: ذلك الكاتب الأصلي لأي عمل أدبي أو علمي، أو ذلك المُبْدِع، أو المفكِّر، أو المبتكر، أو الصانع، مع مسؤوليته عن المحتويات التي يُقَدِّمها.

أما التصنيفُ فيُعرف بأنه: جَعْلُ الشيء أصنافًا مميزة.

ومن ثَم فإن جَمْع مادة علمية معينة في كتاب معينٍ، أو ترتيب مادة، يُعَدُّ تصنيفًا؛ فجَمْع الحديث النبوي في القرون الأولى في جوامع وسنن ومسانيد، أو جمع اللغة في معاجم - يعدُّ تصنيفًا، وفاعلُ ذلك يسمى: مصنفًا لا مؤلفًا؛ لأنه في هذه الأحوال يقوم بعمل تحليل وتبويب للألفاظ والمعاني، وهي في الوقت نفسه ليستْ مِن إبداعه أو نشأته، بل هي نصوص ومفردات سابقة، قام على خدمتها وتصنيفها حسب ما ارتأى.

ومِن ثَمَّ فالتصنيفُ يتميز بالآتي:

• يهتم بأقوال السابقين، لأن الكتب المصنَّفة مُضطرة إلى غيرها، واعتماده على ما سبق اعتمادًا أساسيًّا.

• يقوم على جمع الحقائق والأقوال والمقتبَسات من أعمال أخرى سابقة وترتيبها بطريقة ما.

وعليه فالمصنِّفُ هو ذلك الجامع للمادة؛ مرتبًا ومبوبًا ومحللًا لها.

وهذه الفروقُ راجعةٌ إلى المعنى اللفظي اللغوي لكلمة (تصنيف) و(تأليف)، أما في الاستعمال والعرف عند أهل العلم، فلا يكادون يُفَرِّقُون بينهما، والأشهرُ في استعمال القدماء كلمة (تصنيف)، والأشهر في استعمال المعاصرين كلمة (تأليف).


سائلين المولى - عز وجل - دوام التقدُّم


ولك مِنْ أسرة "الألوكة" صالح الدعوات بالتوفيق والسعادة





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة