• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الطلاق


علامة باركود

طلقني زوجي بدون سبب

أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 19/3/2015 ميلادي - 28/5/1436 هجري

الزيارات: 53800

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سيدة تزوجتْ وبعد أسبوعين طلَّقها زوجها، بحثتْ عن السبب، فلم تجدْ داعيًا للطلاق، سِوى بعض الخِلافات اليسيرة، وتسأل: هل هذه الخلافاتُ تجعله يُطلقني بعد أسبوعين مِن الزواج؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا فتاةٌ طلقها زوجُها بعد أسبوعين من الزواج، تزوجتُ زواجًا تقليديًّا، وأحببتُ زوجي كثيرًا، قبل الزواج كنا نتشاجر أحيانًا، لكنه كان إنْ غضب مني ينسى أنه متزوِّج، ويرفُض مُكالمتي، ويظلُّ على هذا الحال ثلاثة أيام، فأقوم أنا بمصالحته وأطلب السماح منه، حتى لو كان هو المخطئ؛ لأنني كنتُ أخاف أن أخسره!


تمت الطقوسُ وزُفَّت العَرُوس، وذهبتُ إلى بيت الزوجية بمدينة أخرى بعيدة عن أهلي، وبعد مرور ثلاثة أيام بدأ كل فرد من عائلته يعزمنا، وكنا نظل حتى المساء، فأحس بالتعب، وأطلب منه أن نذهبَ إلى بيتنا، لكنه كان يغضب مني!


بدأتُ أُصدم في معاملته لي، وتألمتُ وذُقت أنواع العذاب النفسي، فزوجي لَم يعُدْ ذاك الزوج الذي يُحْسِن إلى زوجته، وصار يجرحني بكلامه، ويرفُضني كلما تقربتُ منه بدافع التعب أو القلق أو المشاكل.


حاولتُ معه بشتى الوسائل لكن دون جدوى، فبدأتُ أشُكُّ في حبِّه لي، وسألته إن كان يحبني أو لا؟ فأجابني بـ: لا أعرف!


ضقتُ ذرعًا من معاملته، فاتصلتُ بعائلتي، وأخبرتُهم بكل شيء، فجاؤوا عندنا، وحاوَلوا الصلحَ بيننا، لكنه لَم يداوم، كنتُ أظن أنه سيرجع إلى رشده، لكنه عاقبني لكوني أخبرتُ عائلتي بإهماله لي، وظلَّ بعيدًا عني كأنني لستُ زوجته، كلُّ هذا بسبب رغبتي في قضاء معظم الوقت معه بدلاً من قضائه مع عائلته.


تأزمتِ الأمورُ بيننا، واتصلتُ بأهلي، وأخبرتُهم أن الأمور باتتْ سيئة جدًّا، وأنَّ زوجي لم يعدْ يريدني، ووصل الخبر لأهله فحاولوا الصلح، لكنه رفض رفضًا قاطعًا!


تعبت نفسيًّا وذهبتُ لأهلي، وكنتُ أرجوه أن يكونَ حسنًا معي، وألا يدمِّر تلك الحياة التي تمنيتُها، لكنه كان قد أخَذ قرارَ الطلاق!


لَم يَرْحَمْ دموعي، ولَم يعرفْ للخير مكانًا، ولَم يقدِّمْ أي اعتبار لأي مخلوق كانتْ غايته الصلح بينا.


وما زالتْ هذه الأسئلةُ تُحَيِّرني:

• لماذا تغير زوجي؟!


• هل كانت الشجارات التي حصلت بيننا كفيلة بأن تكون سببًا للطلاق؟!


• هل من المعقول أن يتخلى رجل أحب زوجته بسبب شيء لم يتَّفِقا عليه؟!


• هل من الممكن أن يطلق زوج زوجته في أيامهم الأولى؛ لأنَّ الزوجةَ تعبتْ، وفضَّلَتْ أن يذهبَا إلى بيتهما؟!

الجواب:

 

بسم الله الموفق للصواب

وهو المستعان


سلامٌ عليك، أما بعدُ:

فأنا أهونُ على الله - عز وجل - مِن أنْ أعلمَ الغيب، ومهما اجتهدتُ في التفسير، فسيبقى السببُ الحقيقي وراء طلاقك في عِلْم الغيب، وفي قلب هذا الرجل وعقله!


أما تفسيري الأولي: فالذي يظهر لي أنه لَم يكن له احتياجٌ ولا رغبةٌ في الزواج بك، وربما تزوَّجَك إرضاءً لوالديه، فكان كمَن ينتظر حتى يرى منك زلَّة لإنهاء هذه العلاقة التي أُجْبِرَ على الارتباطِ بها، وقد يكون هناك عاملٌ نفسي آخر، والله أعلم.


فلا تلومي نفسَك على ما جرى؛ فأنت لَم تُخطئي في حقه، وتصرَّفْتِ على طبيعتك، وطلبتِ حقَّك زوجةً وعروسًا، المهم الآن أن تطوي هذه الصفحةَ الأليمة مِن تفكيرك، وأن تستفيدي مِن الدرس الأليم الذي خرجتِ به مِن هذه العلاقة القصيرة جدًّا - بأن تُحسني مستقبلاً اختيارَ شريك حياتك؛ فحياتُك غاليةٌ، وتستحقُّ منك الانتظار، والتريُّث، والسؤال عن الخاطب، والتفتيش عن أخلاقِه ودينه قبل رده أو إجابته بالقبول!


قنعك الله بما رزَقك، ورضاك بقضائه وقدره، وعوَّضك خيرًا، اللهم آمين


والله - سبحانه وتعالى - أعلمُ بالصواب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة