• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / التخصص الجامعي والأكاديمي


علامة باركود

مستقبلي ينهار بسبب تخصصي الجامعي

أ. شروق الجبوري


تاريخ الإضافة: 22/3/2015 ميلادي - 1/6/1436 هجري

الزيارات: 7650

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

طالبة جامعية متخصِّصة في العلوم الفيزيائية، كانت ترغب في تخصص الهندسة المعماريَّة، أو الهندسة المدَنية، لكنها لم تدخلْ ذلك التخصُّص، وتشكو مِن صُعوبة دراستها، وفقْد الثقة في النفس والإحباط.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا طالبةٌ جامعية في المستوى الثاني، تخصُّص العلوم الفيزيائية، كنتُ أُخَطِّط لتخصُّص الهندسة المعماريَّة، أو الهندسة المدَنية، لكنني لم أتمكَّنْ من ذلك؛ نظرًا للأسلوب الانتقائي المعتَمد في بلدي.


حاولتُ تناسي الموضوع، وفتْح صفحة جديدة، لكني لم أستَطِعْ، بسبب المستوى التعليمي المتدنِّي، والمقرَّر الدراسي الطويل والمُعقَّد، والأساتذة الذين لا يبذلون أي جهدٍ في إيصال المعلومات.


والدليلُ أن نسبة النجاح لا تتعدى 40 % مما أثَّر عليَّ بشكلٍ كبيرٍ، فأنا أعمل بشكلٍ فرديٍّ، وأحاول جاهِدةً تعويض النقْص الذي لديَّ دون أي نتيجةٍ تُذْكَر.


فقدتُ الثقةَ في نفسي، ودائمًا تُراودني الكوابيس، وأُصبتُ بصداعٍ مُزْمِنٍ وصداع نصفيٍّ، وتقرُّحات في المعِدة، والقولون العصَبي، حتى حبي للمُطالعة خبَا، وأشعُر بأنَّ مستقبلي بأكملِه ينْهار أمام عيني، ولا أملك غير المشاهَدة والمتابَعة!

 

انتابتْني نوبات الإحباط، وكنتُ أتجاوزها بسهولةٍ، لكنها اشتدتْ عليَّ، وأصبحتُ أحسُّ بالعجْز، ولا أعرف كيف يمكن الخروج من هذه الحالة.

 

اقتربَتِ الامتحانات، ولا أدري ماذا أفعل؟

الجواب:

 

ابنتي الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

يُسعدنا بدايةً أن نُرَحِّبَ بانضمامك إلى شبكة الألوكة، سائلين المولى القديرَ أن يُسَدِّدنا في تقديم ما ينفعك، وينفع جميع المستشيرين.

 

كما أودُّ أن أشيدَ بما لمستُه فيك مِن إيمانٍ وتسليمٍ جميلٍ بالقدَر، مع اتسامك بالطموح والسعي الجاد لتحقيق أهدافك، ومُوازنة ذلك بالنظرة الواقعية للأمور، رغم ما أَشَرْتِ إليه مِن صُعُوباتٍ، وهي صفاتٌ إيجابيةٌ لا ينبغي التفريط فيها؛ لأنها تُمَثِّل جانبًا مهمًّا مِن شخصيتك القوية التي تُمَثِّل أداةً مهمةً تُساعدك في تجاوُز الصِّعاب، ويفتقدها كثيرون ممن يكبرونك سنًّا للأسف.

 

أما عن وضْعِك الحالي في الجامعة، فبدايةً لا بد لي مِن الإشارة إلى أن تخصُّصك في العلوم الفيزيائية لا يبتعد بك كثيرًا عن المجال الهندسي الذي حلمتِ به؛ إذ يمكنك لاحقًا إكمال دراسة الماجستير في بعض التخصُّصات الهندسية، وهو حلمٌ لا يُعَدُّ مستحيلَ التحقيق أمام إرادةٍ مثل إرادتك، لا سيما إن اعتدتِ تحويل الخبرات السيئة التي تُواجِهك إلى مشاعرِ تحدٍّ وإصرار على تحقيق الهدف.

 

ولذلك أنصحك بتحويل ما تُواجهينه اليوم مِن صُعوبات في الدراسة، إلى تحدياتٍ تُثير لديك مشاعرَ الإصرار على النجاح، مِن خلال البحث عن البدائل وابتكار الوسائل التي تُساعدك على فَهْم الموضوعات واجتياز الامتحانات.

 

فعلى سبيل المثال: أنصحك بمُرافقة زميلاتك المتفَوِّقات، سواء اللائي في مرحلتك الدراسية، أو في المراحل المتقدِّمة، ثم التماس مساعدتهنَّ في شرْح ما يستعصي عليك فهمه.

 

كما أنصحك بالمذاكَرة يومًا بيوم، وعدم تأجيل دراسة المواد إلى حين قُرب موعد الامتحانات، وهو الخطأُ الذي يقَع فيه كثيرٌ مِن طلبة الجامعة.

 

مِن جانب آخر، أنصحك بالاشتراك في المواقع والمنتديات المتخصِّصة بعلم الفيزياء، والتي يُمكنك مِن خلالها الاطِّلاع على شرْح موضوعات ذات صلة بدراستك، كما يمكنك مِن خلالها توجيه الأسئلة إلى المختَصِّين، وربما مناقشتها معهم، ومِن بين تلك المواقع: ملتقى الفيزيائيين العرب، ومنتدى الفيزياء التعليمي.

 

كما يمكنك البحث عن مواقع مُشابهة في الأهداف باللغة الفرنسية - إن كنت تجيدينها - لتكونَ لك مصدرًا مُهمًّا آخر يثري معلوماتك، ولكن لا بد لي مِن التنويه إلى عدم التشتُّت في البحث عن الموضوع الذي ترغبين فَهْمه؛ أي: التوقف عن إجراء المزيد مِن البحث بمجرد أن تجدي الصفحة الموثوقة التي تُوَضِّح لك ما ترغبين معرفته، حتى لا يضيعَ وقتك المخصَّص للدراسة في أمور البحث والاطلاع.

 

كذلك أنصحك باستغلال العُطَل الصيفية في الاطِّلاع على موضوعات المرحلة الدراسية القادمة؛ فإنَّ ذلك سيُسَهِّل عليك فَهم المواد لاحقًا، حتى إن وجدتِ صعوبةً في فَهْمِها خلال العطلة.

 

وأخيرًا، أختم بالدُّعاء إلى الله تعالى أن يُيَسِّرَ لك جميع أمورك، ويفتحَ لك أبواب العلم والخير وينفع بك

 

وسنكون سُعداء بسماع أخبارك الطيِّبة لاحقًا





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة