• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الوسواس القهري


علامة باركود

كيف أتخلص من وسواس الزنا؟

أ. عزيزة الدويرج


تاريخ الإضافة: 18/4/2015 ميلادي - 28/6/1436 هجري

الزيارات: 84877

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة تعاني مِن وسواس الزنا، وكأن شيئًا يأمرها أو يدفعها إلى فِعْل ذلك، لكنها مِن داخلها لا تريد أن تفعلَ ذلك، وترجو المساعدة لعلاج هذه المشكلة.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

في البداية أشكركم جزيلَ الشكر على المجهود الذي تبذلونه لخدمةِ السائلين، داعيةً الله أن يُثيبكم، وأن يجعل ذلك في ميزان حسناتكم.


كما أَوَدُّ أن أتوجه بالشكر بصفةٍ خاصة إلى المستشارة/ عزيزة الدويرج على نصائحها الثمينة لي في رسالتي الأولى، فجزاها الله خيرًا.


كنتُ أعاني مِن وسواسٍ قهري متعلِّق بالعنف وإيذاء الآخرين إلى درجة الخوف مِن الوقوف أمام السكين أو شيء حادٍّ، وكذلك وسواس متعلِّق بالله والذات الإلهية، ولكن تجاوَزْتُ كل ذلك والحمدُ والشكر لله، وشُفيتُ تمامًا مِن هذه الأمراض بمُجاهَدة نفسي، ووقوف أمي بجانبي، وكل ذلك بفضل الله ومنِّه!


والآن أعاني مِن مشكلةٍ أخرى، وهي الخوفُ مِن الوقوع في الزنا والعياذ بالله، فأنا متزوجة منذ 4 أشهر، وأعيش في بلد غير مسلم، وكلما خرَج زوجي للعمل أخاف أن أخرجَ وراءه لأبحث عن الزنا!


وفي بعض الأحيان أجدني غير متحكِّمة في نفسي، وأودُّ الخروج وأَتَوَهَّم أني أريد ذلك، مع العلم أنني لا أريد ذلك مِن داخلي، لكن وكأنَّ شيئًا يدفعني إلى فِعْل ذلك - والعياذ بالله!


أجد نفسي ضعيفةً جدًّا، وأخاف أن أُقْدِم على مِثْل هذا العمل، فقد تعبتُ جدًّا، ولا أريد أن أعيشَ تلك المآسي التي عشتُها عندما كنتُ أُحارب الوساوسَ السابقة.


أجد نفسي ضعيفةً، وأحس أنني لا أمتَلِك مثل تلك العزيمة السابقة، ولا أريد تَكْرار تلك الآلام.


أرجو أن ترشدني الأستاذة عزيزة إلى طريقٍ آمنٍ، ولها مني جزيل الشكر


وجزاكم الله خيرًا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

نشكر لك أختي الكريمة تواصُلك معنا للمرة الثانية، ونتمنى أن نكونَ لك خيرَ مُعينٍ بعد الله في تجاوُز ما تمرين به.


أختي الكريمة، إنَّ ما تشعرين به الآن هو بداية وسواس قهري فكري، وهو ما يجعلك تفكِّرين بفعل الأشياء السيئة، وسنقول: إنك قادرة إن شاء الله على علاج نفسك بنفسك، بعيدًا عن الأطباء والأدوية العلاجية، فإنني أجد في كلامك ملامحَ الذكاء والثقة في النفس، وعدم الرغبة في الرجوع لما مررت به في السابق، وأنتِ قادرةٌ على ذلك بعَزْمِك وإصرارك، وعدم ترْك المجال للشيطان أن يستحوذَ على أفكارك.


أختي الكريمة، لقد فهمتُ مِن كلامك أنك تلقيتِ تربيةً رائعةً، ولديك أمٌّ ساعدتْك في تجاوُز أزمتك، فاحمدي الله على ذلك.


أختي الكريمة، أكثري من الاستعاذة بالله مِن الشيطان الرجيم، وردِّدي دائمًا: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم). وأكثري من الصيام والأذكار، واجعلي صوت التسجيلات القرآنية في المنزل عاليًا، بحيث تشغل تفكيرك، وتجعل تركيزك منصرفاً إليها.


أختي السائلة، إن تهميش الفكرة المتسلطة عليك - وهي ممارسة الزنا - وتجاهلها أمر مهم، وأهم من ذلك استبدال فعل مخالفٍ إيجابي بها، وأنت متزوجة ومُحْصَنة، ولله الحمد، حاولي ألا تؤجلي رغبتك في العلاقة الحميمة مع زوجك، واقرئي وِرْد الجِماع: (بسم الله، اللهم جنِّبنا الشيطان، وجنِّب الشيطان ما رَزَقْتنا)، وضعي في ذهنك أنك بذلك تكسبين أجرًا مِن الله، وأن الله سبحانه منَّ عليك بنعمة الزواج والعفاف.


حاولي أن تبتعدي عنْ كل ما يجعل هذه الفكرة تُراودك، ومنها عدم الاختلاط بالجنس الآخر في الأماكن العامة، وما دمتِ في بلدٍ غير مسلم فحاولي ألا تخرجي إلا بصُحْبَة زوجك، أو إحدى صديقاتك، وشاهدي في التلفاز الأفلام الوثائقية والعلمية المفيدة، واشغلي نفسك بنادٍ رياضيٍّ، أو بأعمال المنزل، وقراءة الكتب، وحضور الدورات التدريبية عن طريق الإنترنت.


حاولي أن تستغلي وقتك بالمفيد، واسعي للتغيير، ولا تستمري على روتين واحد؛ لكي لا يصيبك الملل، واعملي تمارين الاسترخاء، فهي رائعة لتصفية الذهن.


اطلبي من الله سبحانه وتعالى في صلاتك وسجودك أن يبعدَ عنك نزَغات الشيطان ووساوسه، وأن يعينك على شكره وذكره وحسن عبادته، وألحّي في الدعاء، وخاصة في أوقات الإجابة، وهي الثلث الأخير من الليل، وبين الأذان والإقامة، وفي السجود، ووقت السفر، ووقت نزول الأمطار، وآخر ساعة من الجمعة.


أختي الكريمة، إن علاجك يحتاج للصبر والمتابعة، وأنتِ قادرةٌ على الصبر، والتغلب على الوسواس لتعيشي حياة طبيعية آمنة.


أسأل الله بمنه وكرمه أن يسعدك في حياتك

 

وأن يبعد عنك كل أذى، ويكتب لك الأجر والمثوبة، آمين





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة