• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الوسواس القهري


علامة باركود

الزوج ووسواس النظافة

أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 21/4/2015 ميلادي - 2/7/1436 هجري

الزيارات: 19493

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سيدة متزوِّجة ولديها طفلٌ، تشكو زوجها الذي لديه وسواس في النظافة، مما أدى إلى انعزاله عنها وعن الطفل منذ مجيء الطفل، وزوجُها لا مانع عنده من الطلاق، وتسأل: ماذا أفعل؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة متزوجة منذ 4 سنوات، لديَّ طفل عمره عامان، منذ أن جاء ابني بدأت المشكلات بيني وبين زوجي؛ فزوجي من طبعه أنه موسوس في النظافة، لدرجة أنه لا يحمل ابنه!


كلما كبر الولد ازدادت المشكلات، حتى إنه أصبح يعزل نفسه وأغراضه عنا، ودائمًا يتهمني بعدم النظافة، مع أنني نظيفة.


تعبتُ جدًّا مِن هذا الوضع، وإذا كلمته يقول: لا مانع عندي من الطلاق، بشرط تخليك عن الطفل.


فأخبروني ماذا أفعل معه؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

فمِن المؤسف حقًّا أن يحدث مثل ذلك، وقد كان من المفترض أن إنجاب الأطفال يُصبح سببًا لربط العلاقة وزيادة الأُلْفة، ولكن لعل عُذره في ذلك أنه وَضْعٌ جديدٌ لم يتأقلمْ معه بعدُ.


وقد يكون من الأسباب أيضًا: شُعور زوجك بتغيُّر في العلاقة أو الاهتِمام، فبعد أن كان مَحَطَّ اهتمامك جاء مَن يُشاركه في ذلك، وهذا أمرٌ لا يعترف به أغلبُ الرجال، لكنه واقعٌ!


• تصبَّري، ونفِّذي ما يُريده منك، واجتهدي في بذْل ما في وسعك، فلا يكلِّف الله نفسًا إلا وسعها.


• خفِّفي اهتمامك بطفلك حين وجوده، ولكن احذري التفريط.


• الطلاقُ ليس حلاًّ إلا في حالة واحدةٍ، وهي استحالةُ العيش واستمرار العشرة، لكن ما دام الأمرُ يقف عند هذا الحدِّ، فالمسألة بسيطةٌ.


• حذار من أن تستمعي لمن حولك، فإنَّ هذا زوجك، وأنت أعرف الناس به وبحالِه، فأحْسِني إليه، واصبري عليه تجدي ما يَسُرُّك بإذن الله.


• تجنَّبي النقاش معه حتى وإن كنتِ مُحِقَّة، فقد يكون نوعُ الوسواس الذي يُعاني منه زوجُك مَرضيًّا؛ لذا فإنه سيتزامَن مع حالةٍ من الشعور بالضيق الذي يجعله لا يقبل معه أي نقاش.


• أجيبي بـ"نعم" و"حاضر" كلما طلَب منك شيئًا.


• تغافلي واعْذِري وتحملي، فأغلب العلاقات الزوجية تحتاج إلى فترة لتستقر، واجتهدي في الدعاء له ولنفسك.


• من أفضل الدعوات ما جاء في الكتاب والسنة؛ كقوله تعالى: ﴿ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾ [الفرقان: 74].


وكذلك الدعاء بـ: ((يا حيُّ يا قَيُّوم، برحمتك أستغيث، اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، أصلحْ لي شأني كله، لا إله إلا أنت)).


و((اللهم أصلحْ لي ديني الذي هو عِصمة أمري، وأصلحْ لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلحْ لي آخرتي التي فيها مَعادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خيرٍ، واجعل الموتَ راحةً لي من كل شر)).


أسأل الله العلي العظيم أن يشفي زوجك

 

وأن يوفقك وإياه لما يحب ويرضى





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة